Note: English translation is not 100% accurate
حماس تحذر من بركان يشعله الاعتداء على الأقصى
هنية يندد بمجازر النظام السوري: من وقف معنا في الحق لا نقف معه في الباطل
14 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ندد رئيس حكومة حركة حماس المقالة ونائب رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أمس بشدة بما وصفه بالمجازر المتواصلة بحق اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سورية. ووصف هنية، خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر عن الذكرى 65 للنكبة الفلسطينية في غزة، ما يتعرض له اللاجئون في سورية بأنه نكبة جديدة، رغم تأكيده على أنهم ليسوا جزءا من الأزمة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عامين. وقال هنية «نعلن لكل العالم أننا لا يمكن أن نقبل أن يتفرد أي نظام عربي أيا كان بشعبنا الفلسطيني ولا يمكن أن نسكت على سفك دمنا في أي مكان داخل فلسطين وخارجها، ولن نتخلى عن أبناء شعبنا في سورية أو في الدول المجاورة». وطالب هنية بوقف عمليات القتل والتشريد ضد المخيمات الفلسطينية في سورية، منددا بـ «الصمت العربي تجاه ما يجرى لأهلنا في سورية من مجزرة متواصلة وهذا الهوان العربي على النزوح الفلسطيني».
وتابع قائلا: «لا يمكن الوقوف بجانب نظام يقتل شعبه ومن وقف معنا بالحق لا نقف معه بالباطل ولا يمكن السكوت عما يجري للفلسطينيين في سورية».
ودعا هنية في كلمته، إلى تحقيق ثلاث مصالحات فلسطينية، هي «إنهاء الانقسام الداخلي ووقف الانحراف التاريخي الذي وقع على مشروع التحرر الوطني وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، إضافة إلى التصالح مع المحيط العربي والإسلامي».
في شأن فلسطيني آخر، حذرت حكومة حركة حماس المقالة في قطاع غزة أمس من أن تكرار اقتحام جماعات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين لباحات المسجد الأقصى «ينذر بحرب دينية» مع إسرائيل.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة المقالة إسماعيل رضوان في لقاء مع الصحافيين في غزة ان «تصاعد وتيرة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى ينذر بحرب دينية في المنطقة لا يسلم منها أحد».
وأشار الى ان الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى هي اعتداءات مبرمجة تسعى لتقسيمه زمانيا على غرار المسجد الابراهيمي بعد ان تمكن الاحتلال من تقسيم أوقات العبادة فيه. ونبه الى انه «اذا مس المسجد الاقصى بسوء فإن بركانا سيكون بالمنطقة» محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تهويد القدس ومحو الهوية العربية والاسلامية فيها.
وطالب رضوان قادة الأمة العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية بـ «التحرك والقيام بدورهم وواجباتهم تجاه حماية المسجد الأقصى من محاولات التهويد والتدنيس الكاملة المتزامنة مع ذكرى احتلاله».