Note: English translation is not 100% accurate
لاڤروڤ يؤكد أن الاتفاق مع واشنطن قائم ويتهمها بمحاولة إسقاط اتفاقات جاهزة
أوباما: سنواصل العمل للوصول لسورية ديموقراطية بدون الأسد
14 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ما بين أمس واليوم دار الملف السوري بين 3 عواصم عالمية عله يجد من يحله.
فقد استبقت صحيفة ديلي تليغراف أمس زيارة رئيس الوزراء البريطاني، ديڤيد كاميرون إلى واشنطن للاجتماع بالرئيس باراك أوباما وبحث الملف السوري، مؤكدة انه متفائل بشأن إيجاد حل للأزمة السورية بعد لقائه الرئيس فلاديمير بوتين، نتيجة بروز دلائل متزايدة على أن روسيا يمكن أن تكون على استعداد لاتخاذ موقف أكثر تشددا مع النظام السوري. وقالت الصحيفة إن كاميرون يريد أن تعمل بريطانيا والولايات المتحدة معا إلى جانب روسيا للمساعدة في تشكيل حكومة انتقالية في سورية في محاولة لإنهاء الصراع الدائر في البلاد منذ 27 شهرا.
وأضافت ان رئيس الوزراء البريطاني أبدى ارتياحه للمحادثات التي أجراها مع الرئيس بوتين الأسبوع الماضي، وأكد أن هناك تفاهما قويا بين لندن وواشنطن على قيام الغرب بدعم المتمردين الذين يقاتلون نظام الرئيس بشار الأسد. ونسبت الصحيفة إلى كاميرون قوله أثناء توجهه إلى الولايات المتحدة هناك إقرار بأنه سيكون في مصلحة جميع الأطراف تأمين مستقبل آمن وديموقراطي وتعددي في سورية وهناك وحدة هدف قوية بين بريطانيا والولايات المتحدة بشأن العمل على نحو وثيق مع المتمردين السوريين ومساعدتهم على صياغة ما يقومون به. وهذا هو السبب في أننا نقدم لهم المساعدة التقنية الآن.
من جهته، أكد الرئيس الاميركي أوباما انه سيواصل العمل للتأكد من الحقائق بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سورية، مشددا على انه سيواصل العمل حتى الوصول الى سورية ديموقراطية بدون الرئيس بشار الأسد.
أما كاميرون فقد قال انه يرى «فرصة عاجلة» بشأن سورية قبل «تحقق أسوأ المخاوف». وحض قادة العالم على وقف المذبحة «التي تحصل على مرأى منا». وقال انه يجب علينا عدم السماح بالتشدد في سورية وتوسع الأزمة.
العاصمة الثانية التي يبحث فيها الملف السوري هي العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث يلتقي وزير الخارجية الروسي، سيرغي لاڤروڤ نظيره الأميركي جون كيري بعد أسبوع فقط على زيارة الأخير لروسيا.
وقد أعلن لاڤروڤ أن الاتفاق الروسي ـ الأميركي حول سورية مازال قائما، وشدد على ضرورة مشاركة إيران بمؤتمر جنيڤ 2، مدافعا عن حزب الله اللبناني الذي تتهمه المعارضة السورية بالقتال الى جانب النظام وهو ما نفاه لاڤروڤ، قائلا: ان الحزب لا يقاتل في سورية بل يحمي المقدسات الشيعية.
وقال لاڤروڤ في مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية نشرت مقتطفات منها أمس، وتبث في موعد لاحق، ان الاتفاق الروسي ـ الأميركي حول سورية لايزال قائما، لكنه أشار الى أنه لم يتم الاتفاق حتى الآن مع الغرب في هذا الشأن.
وقال ان هناك خلافات لا تزال قائمة بين واشنطن وموسكو لاسيما فيما يتعلق بأجندة المؤتمر الدولي المرتقب فضلا عن الأطراف المشاركة فيه حيث تصر موسكو على ضرورة مشاركة كل الأطراف التي شاركت في مؤتمر جنيڤ 1 بالإضافة إلى دول الجوار السوري وكل من إيران والمملكة العربية السعودية. وقال إنه فيما يبدو أن هناك محاولة أميركية من أجل تقليص عدد المشاركين في مؤتمر جنيڤ 2 إلى حد كبير، وذلك من أجل مشاركة دول معينة معروفة بعلاقاتها ودعمها لأطراف المعارضة وذلك ربما من أجل إسقاط حلول جاهزة على المؤتمر. وفي السياق أيضا، أعلن الكرملين أمس ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيجري محادثات اليوم مع الرئيس فلاديمير بوتين في روسيا حول الأزمة السورية.
وأضاف «سيتم التركيز على الوضع الحالي في الشرق الأوسط لاسيما في سورية». وردا على أسئلة وكالة فرانس برس، أكد مسؤول حكومي إسرائيلي ان رئيس الوزراء «سيتوجه الى روسيا اليوم وسيعود في اليوم نفسه».
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن زيارة نتنياهو ستتناول بشكل أساسي تسليم روسيا لسورية بطاريات صواريخ اس ـ 300 وهي أسلحة فائقة التطور يمكنها ان تدمر طائرات او صواريخ موجهة في الجو.
وأعلن عضو من الحكومة الإسرائيلية ان رئيس الوزراء الإسرائيلي «مصمم» على منع بيع هذه الصواريخ الروسية لسورية.