- الجيش السوري يسيطر على خربة غزالة بعد شهرين من المعارك
ميدانيا، تصدرت حمص مرة أخرى المشهد الميداني في سورية حيث قالت المعارضة إن المحافظة بريفها الجنوبي والشرقي والشمالي وأحيائها المحاصرة تعرضت لعمليات قصف متزامن وغير مسبوق بهدف تحقيق المزيد من المكاسب.
وجاء التصعيد خصوصا في الريف الجنوبي ردا على صد مقاتلي الجيش الحر محاولة جيش النظام المدعومة بمقاتلي حزب الله والشبيحة لاقتحام قرية الحميدية ومنطقة بساتين القصير، وتمكنهم من قتل نحو 14 عنصرا من الحزب، وتدمير 3 سيارات تابعة له، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية وتنسيقيات المعارضة في حمص.
وقد أكدت الهيئة وصول تعزيزات عسكرية تابعة لنظام الرئيس بشار الأسد إلى قرية العبودية الموالية على أطراف بلدة القصير تقدر بنحو 30 دبابة، وذلك بعد أن سيطر على قريتين في ريف القصير، بحسب ما ذكر ضابط في المكان لوكالة فرانس برس.
وقال مقدم في الجيش السوري في دمينة الغربية رافضا الكشف عن هويته «بدأ الهجوم على قرى دمينة الغربية والحيدرية وعش الورور صباحا، وبعد معارك استغرقت 3 ساعات، تمت السيطرة على هذه القرى التي تعتبر استراتيجية لانها تقطع الطريق بين مدينتي حمص والقصير وتمنع الإمدادات عن المسلحين في القصير». أما في باقي مناطق المحافظة فقد قالت لجان التنسيق المحلية ان انفجارات عنيفة هزت أحياء حمص المحاصرة جراء القصف المستمر بالدبابات وقذائف الهاون من قبل قوات النظام مما أدى الى احتراق عدد كبير من الأبنية والمحلات، إضافة الى استهداف جامع الصحابي الجليل خالد بن الوليد بعدة قذائف للمرة الرباعة وتصاعد أعمدة الدخان منه من حي الخالدية.
وجاء التصعيد داخل حمص على ما يبدو ردا على تمكن الجيش الحر من قتل 6 عناصر من النظام في اشتباكات عنيفة أسفرت عن استعادة الثوار لعدد من المواقع التي كانت تحت سيطرة النظام. معارك العاصمة دمشق لم تكن اقل ضراوة ولا حدة القصف والغارات، فقد قالت شبكة شام الإخبارية ان النظام قصف بالطيران الحربي المنطقة الصناعية في حي القابون وحي جوبر وقصف بالمدفعية حي جوبر كما شنت قوات النظام حملة دهم وتفتيش للمنازل في حي المهاجرين وسط اشتباكات على طريق المتحلق الجنوبي من جهة المنطقة الصناعية بحي القابون.
كذلك قصف الطيران الحربي والمدفعية والراجمات مدينة عربين وبلدات البحارية وميدعا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وبلدات المليحة ومعضمية الشام وداريا ودروشا وخان الشيخ ووادي بردى ويبرود والسحل والجربا وزملكا.
ووقعت اشتباكات عنيفة في منطقة العجمي بحرستا من جهة إدارة المركبات وفي بلدة الجربا بالغوطة الشرقية وفي محيط بلدات دروشا وبيت سحم. وقالت التنسيقيات ان الجيش الحر خاض اشتباكات عنيفة مع رتل ضخم لقوات النظام قرب منطقة القلمون على طريق الاوتستراد الدولي دمشق _حمص الذي كان متجها نحو الشمال السوري الى حمص أوحلب على 3 نقاط هي يبرود والنبك ودير عطية وقالت ان الجيش الحر الحق خسائر كبيرة بالرتل.
وردا على عمليات الجيش الحر، قام اللواء 18 بقصف مناطق القلمون وتحديدا مدينة يبرود والنبك، وقد أدى القصف الى سقوط عدد من الجرحى المدنيين في منطقة ريما في يبرود.
وأكد نشطاء المعارضة مقتل ثلاثة ضباط برتبة «لواء» كانوا برفقة الرتل.
من جهة أخرى، أكد نشطاء ان قوات النظام تمكنت بعد 66 يوما من القصف المتواصل من السيطرة على بلدة خربة غزالة في ريف درعا وبالتالي فتح الطريق الدولي بين دمشق ودرعا ، واتهمتها المعارضة بشن حملة لحرق المنازل في الخربة. كما قصفت بالمدفعية الثقيلة والدبابات بلدات علما وأم المياذن.
وفي دير الزور قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ معظم أحياء المدينة.
وتولى الطيران الحربي قصف مدينة أريحا والمدفعية قصف بلدتي دركوش ومشمشان في ريف ادلب.