Note: English translation is not 100% accurate
5 دول عربية + تركيا: «لا مكان للأسد» في مستقبل سورية
15 مايو 2013
المصدر : عواصم - وكالات
اكدت خمس دول عربية، بينها بلدان تدعم المعارضة السورية، وتركيا في اجتماع الليلة قبل الماضية في ابوظبي انه «لا مكان» للرئيس السوري بشار الاسد في مستقبل سورية.
وذكرت وكالة انباء الامارات ان وزراء خارجية السعودية والاردن وقطر وتركيا والامارات ومصر بحثوا خلال اجتماعهم المؤتمر الدولي الذي اقترحت الولايات المتحدة وروسيا عقده حول سورية.
ورأى وزراء خارجية الدول الست ان اتفاق جنيڤ يشكل «اساسا مناسبا للوصول الى هذا الحل اذا ما تمت تلبية التطلعات الشرعية للشعب السوري»، مؤكدين «تفهم ان الرئيس الأسد ونظامه واعوانه ممن تلطخت ايديهم بالدماء لا مكان لهم في مستقبل سورية».
وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية بالانابة جورج صبرة صرح بأن المعارضة السورية «في مرحلة التشاور مع قوى الثورة في الداخل ومع اصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، في تركيا والسعودية وقطر وبقية الدول العربية من اجل اتخاذ القرار المناسب».
في سياق آخر، انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بشدة مواقف المعارضة التركية التي حملت حكومته مسؤولية تفجيرات الريحانية، متهما إياها بالوقوف إلى جانب وحوش أيديهم مغمسة بالدماء.
ونقلت وسائل إعلام تركية أمس، عن أردوغان قوله في اجتماع لكتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم «نحن نقف إلى جانب الضحايا، فعلى عكس حزب المعارضة الرئيسي نحن لسنا إلى جانب وحوش يديهم مغمسة بالدماء».
واتهم أردوغان حزب الشعب الجمهوري المعارض بتحريض سكان الريحانية ضد اللاجئين السوريين لإجبارهم على مغادرة تركيا، وقال إن حزب الشعب الجمهوري وحزب التيار القومي لديهما مواقف متشابهة في هذا الإطار. واتهم زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، بتحريض المواطنين العلويين وتقديم دعم غير مشروط للنظام السوري.
وقال إن السياسة التركية تجاه سورية تستند إلى حماية المصالح التركية وحماية شعب جار يفر من العنف، لأسباب إنسانية.
وأضاف لقد بذلنا جهودا لإيجاد حلول لمشاكل سورية والمنطقة، ليس لنا أي مشاكل مع الشعب السوري، لدينا مشاكل مع النظام الديكتاتوري المتوحش في سورية. وشدد على أن بلاده سترد على التفجيرات عاجلا أم آجلا، وبشكل ملائم. ودعا أردوغان إلى ضبط النفس في ولاية هاتاي، قائلا إن تلك الهجمات تهدف إلى زعزعة المجتمع.
ورفض أردوغان الدعوة التي اطلقها النظام السوري للقيام بتحقيق مشترك مع انقرة حول تفجيري مدينة الريحانية في جنوب تركيا اللذين اسفرا عن مقتل 50 شخصا.
وذلك ردا على تصريحات وزير الاعلام السوري عمران الزعبي الذي قال «ان حكومة رجب طيب اردوغان تستثمر تفجيرات تركيا سياسيا، واذا ما طلبت ان يكون هناك تحقيق مشترك وشفاف من خلال الاجهزة المختصة بين الدولتين فلا مانع من ذلك للوصول الى الحقيقة التي يجب ان تعلن وتوضع بين يدي الشعبين السوري والتركي».
وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الحكومة السورية دانت في بيان صدر عنها أمس «التفجيرات الارهابية التي طالت المدنيين في منطقة الريحانية بتركيا».
واعتبرت ان «مثل هذه الجرائم البشعة هي نتيجة مباشرة لانتشار ظاهرة الارهاب في المنطقة وتستهدف الاساءة المباشرة للعلاقات بين الشعبين السوري والتركي».
كما حملت الحكومة السورية في بيانها الحكومة التركية «المسؤولية عما آلت اليه الاوضاع في المناطق الحدودية المشتركة جراء تحويلها الى مقر وممر للارهابيين ودعمهم والسماح لهم باستخدام الاراضي التركية للعبور الى سورية وارتكاب جرائمهم الممنهجة».