Note: English translation is not 100% accurate
استمرار المعارك داخل مطار منغ العسكري.. و 10 غارات دفعة واحدة على حلفايا
المعارضة تحذّر من مجزرة بحق 30 ألف مدني في حال اقتحام القصير و«جبهة النصرة» تضع مواجهة «حزب الله» على رأس أولوياتها
15 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع تفاقم المواجهات الميدانية في القصير بين مقاتلي حزب الله اللبناني المدعوم بجيش النظام السوري والشبيحة، يبدو ان المواجهات في طريقها الى مزيد من التصعيد، فيما تبقى معارك الكر والفر السمة الغالبة على باقي الجبهات.
وفيما اعلنت جبهة النصرة أن أولويتها أصبحت مواجهة عناصر حزب الله اللبناني التي تقاتل بكامل قوتها في القصير، حذر الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية أمس من «خطر محدق» بحوالي ثلاثين الف شخص مقيمين في المدينة التي تشكل البوابة الجنوبية لمحافظة حمص.
وأفاد الائتلاف المعارض في بيان عن توجه «حشود عسكرية ضخمة تابعة لقوات النظام نحو مدينة القصير»، محذرا «المجتمع الدولي من جريمة جديدة قد يرتكبها نظام الأسد بحق الأهالي». ودعا «منظمات المجتمع الدولي المعنية بحقوق الانسان وحماية المدنيين، إلى التوجه للقصير على وجه السرعة لإنقاذ 30 ألفا من المدنيين، كلهم في خطر محدق». كما جدد «دعوته المجتمع الدولي للتحرك بسرعة من خلال مجلس الأمن، لاستصدار قرار يلزم لبنان بضبط حدوده، بما يضمن انسحاب عناصر حزب الله من الأراضي السورية».
من جهته، عبر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن عن خشيته «من مجزرة في حال اقتحام القوات النظامية المدينة» التي باتت مطوقة من الجنوب والغرب والشرق بشكل شبه كامل.
من ناحيته، أعلن التيار السلفي الجهادي في الأردن، أمس أن قرارا اتخذته جبهة النصرة لأهل الشام لمواجهة مقاتلي حزب الله في سورية، وأنها وضعت الأمر على رأس أولوياتها.
وقال القيادي البارز في التيار محمد الشلبي المكنى بأبي سياف ليونايتد برس إنترناشونال، إن جبهة النصرة لأهل الشام اتخذت قرارا واضحا للتصدي لمقاتلي حزب الله في مختلف المحافظات السورية.
وأضاف أن جبهة النصرة لأهل الشام أعدت العدة من أجل التصدي لأنصار حزب الله الذين يهددون أهل السنة والجماعة في سورية.
وأوضح أن مقاتلي حزب الله في سورية هم الآن على رأس أولويات المجاهدين.
ويبلغ عدد مقاتلي جبهة النصرة لأهل الشام الذين يقاتلون النظام السوري، حوالي 12 ألفا.
وهي منظمة سلفية تم تشكيلها أواخر عام 2011 مع بدء الأحداث في سورية.
ويتهم حزب الله بأنه يزج بعناصره في المعركة الدائرة بين النظام السوري ومجموعات المعارضة المسلحة.
على الصعيد الميداني، تعرضت تلال بلدة القاع بمنطقة البقاع الشمالي شرقي لبنان لسقوط ثلاثة صواريخ مصدرها الأراضي السورية الحدودية دون أن تسفر عن وقوع اصابات.
فيما خاض مقاتلو الجيش الحر معارك عنيفة ضد مقاتلي حزب الله وتمكنوا من صد محاولة لهم لاقتحام بساتين القصير بحسب الهيئة العامة للثورة السورية.
وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء الحميدية وبستان الديوان وكنيسة أم الزنار والوعر وأحياء حمص القديمة بحسب شبكة شام الاخبارية.
وامتد قصف الطيران الحربي الى بساتين تلبيسة والرستن بالريف الشمالي.
هذا واستمر القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء القدم والقابون وجوبر وأحياء دمشق الجنوبية تخللته اشتباكات عنيفة في محيط أحياء برزة ومخيم اليرموك.
وأغار الطيران الحربي على بلدة المليحة وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات النشابية وداريا والزبداني ومعضمية الشام وعربين وحرستا ودوما والسبينة وبيت سحم وخان الشيح وجسرين بريف دمشق وعدة مناطق بالغوطة الشرقية ووسط اشتباكات في مدينة داريا وفي منطقة القلمون على جسر النبك على طريق الاتستراد الدولي دمشق حمص.
أما في محافظة حماة فقد عادت مدينة حلفايا الى الواجهة بعد تعرضها لعشر غارات جوية على الاقل بالقنابل الفراغية وذلك ردا على الاشتباكات العنيفة التي خاضها مقاتلو الجيش الحر مع قوات النظام في محيط المدينة.
إلى ذلك، تعرضت أحياء الكلاسة وبستان القصر في مدينة حلب وبلدة بيانون في ريفها لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية، فيما تجددت الاشتباكات في حي الإذاعة وفي محيط فرع المخابرات الجوية من جهة حي الليرمون وكذلك داخل مطار منغ العسكري.
من جهة أخرى، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بلدات بصر الحرير والكرك الشرقي وعلما في ريف درعا وسط انباء عن هجوم مضاد يشنه مقاتلون من جبهة النصرة لاستعادة بلدة خربة غزالة التي سيطر عليها النظام قبل يومين ترافق مع اشتباكات عنيفة في محيط الكرك الشرقي.
في دير الزور سقط صاروخ أرض - أرض على أحد أحيائها بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على باقي الاحياء.
ووسط مخاوف من كارثة بيئية وانسانية اتهمت المعارضة السورية قوات النظام بقصف المنطقة المحيطة بسد الفرات المجاور لمدينة الطبقة التي تعرضت بدورها لقصف بالبراميل المتفجرة.