Note: English translation is not 100% accurate
الهبر لـ «الأنباء»: سلاح حزب الله ضمن الإستراتيجية الدفاعية الإيرانية
16 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
نؤيد حكومة «صنع في لبنان» ولا تكون خاضعة لرغبات عون وحزب الله
حذر عضو «حزب الكتائب» النائب فادي الهبر من «ان الانقسام السياسي في لبنان بات مرعبا بعدما تخطى الانقسام العمودي بفعل الحرب في سورية ومشاركة حزب الله في القتال لصالح النظام السوري»، منبها الى «ان البلد يتجه إلى انقسام قاتل بين قوى 8 آذار وفريق 14 آذار»، مشيرا الى أن هذا الانقسام يؤدي إلى شد حبال وعض اصابع في موضوع تشكيل الحكومة واقرار قانون الانتخاب»، لافتا إلى أن فريق 8 آذار يحاول وضع توازن بين تشكيلة الحكومة وقانون الانتخابات، معتبرا «ان سلاح حزب الله ضمن الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية وليس سلاحا لبنانيا بل يؤتمر للدفاع عن سورية وإيران»، مؤكدا «ان المحرك الحقيقي لهذا السلاح هو إيراني»، مشددا على «ان الحرب في الداخل السوري والوضع في لبنان والعراق هو بإدارة إيرانية»، موضحا «ان هذا الامتداد يجعل من ايران اللاعب الاقوى على المستوى الاقليمي». وقال الهبر في تصريح لـ «الأنباء»: «ان الوضع في لبنان صعب للغاية، وليس في اطاره الطبيعي، وقوى 8 آذار تستغل الظروف بشأن مشروع قانون الانتخابات، وتحاول فرض «القانون الارثوذكسي» بشكل أو بآخر، ولكن هناك مشكلة ميثاقية في البلد، ولا اعتقد انه سيمشي الحال».
وفي موضوع تشكيل الحكومة اعتبر الهبر «ان هناك موجة عنف من قبل 8 آذار عبر التهويل على النائب وليد جنبلاط والرئيس المكلف تمام سلام وعلى 14 آذار بموضوع تشكيل الحكومة، من خلال برنامج حزب الله ووهج سلاحه الذي يؤثر على مسار البلد»، آملا «ان ترتب الأمور وتشكل الحكومة بشكل أو بآخر، وان تكون حكومة وفاقية لها طابع وطني ويديرها الرئيس المكلف، وبعيدة كل البعد عن مزاج ونظرة التحكم من قبل حزب الله والعماد ميشال عون».
واضاف «نحن لا نؤيد تشكيل حكومة أمر واقع، نحن مع حكومة تشكل اكثرية في المجلس النيابي، فإذا جاء النائب جنبلاط ودعم حكومة وأخذت الأكثرية ووقعها رئيس الجمهورية لا تكون حكومة أمر واقع، انما حكومة غير خاضعة لرغبات عون وحزب الله، وتكون حكومة «صنع في لبنان» ومن صنع الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية، إننا نأمل ألا تطول مدة تشكيل الحكومة لأن التأخير يضعف الفرص امامها».
ورأى الهبر «ان المعرقل الاساسي لولادة الحكومة حزب الله، الذي يسعى لوضع يده على البلد كله»، مشيرا الى «ان الانقسام قاتل بين اللبنانيين»، وقال: «ان حزب الله وضع لبنان تحت عنوان القتال في سورية، وادخل اللبنانيين بمعمعة الحرب السورية.
وتعليقا على التصريحات الايرانية الأخيرة بشأن لبنان قال: «لقد اظهرت تلك التصريحات بوضوح ان حزب الله يدار ويشغل من قبل ايران، وهذا اضعاف لقيادة حزب الله، الذي اصبح فصيلا لدى إيران ومصالحها التي تمتد إلى العراق وسورية ولبنان، لقد اصبح الداخل اللبناني والسوري والعراقي تابعا عمليا للاستراتيجية والمصالح الإيرانية، واصبح الايرانيون يشاركون في الحزب ويثبتون وجودهم من الخليج امتدادا للعراق وسورية والحدود اللبنانية، فعلى المستوى الاقليمي بات الايرانيون لاعبا اساسيا، حيث يستغلون المعادلات العالمية والإقليمية بين الروس والأميركيين والأوروبيين وتركيا، انطلاقا من انهم اللاعب الذي يدير العمليات داخل حزب الله، الايرانيون يديرون الاستراتيجية الدفاعية الايرانية الممتدة من ايران إلى العراق وسورية ولبنان».