Note: English translation is not 100% accurate
سورية تغيب عن الإنترنت للمرة الثانية في 10 أيام
مجزرة جديدة في خربة السودا بحمص واختفاء عائلات بأكملها.. والجيش الحر يقتحم سجن حلب المركزي لتحرير 4 آلاف أسير
16 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

للمرة الثانية خلال 10 أيام، غابت سورية عن الشبكة العنكبوتية وانقطعت فيها جميع الاتصالات الأرضية والخليوية أمس، فيما كانت طائرات النظام ومدفعيته تدك معظم المدن وسط اشتباكات عنيفة على اكثر من جبهة. وتزامن ذلك كله مع عودة المجازر الى محافظة حمص حيث حاصرت قوات النظام والشبيحة قرية خربة السودا التي تقع على طريق حمص الحولة وقال ناشطون ان هذه القوات قامت بتصفية عوائل بالكامل حيث تضم القرية الكثير من النازحين من باقي مناطق حمص. وقالت لجان التنسيق المحلية وموقع «الثورة السورية » على الإنترنت ان أكثر من 13 إصابة إلى المركز الطبي الميداني في ريف حمص الشمالي بعد اقتحام عدد من المنازل من الحاجز المتاخم للقرية. وأكدت أن الشبيحة وقوات الأمن قامت «بإعدام 16 شخصا ما بين شاب وطفل وامرأة رميا بالرصاص أمام ذويهم» واختفت عائلات بكاملها.
في غضون ذلك، ارتفعت حدة المعارك التي يخوضها مقاتلو الجيش الحر والكتائب الأخرى للسيطرة على المطارات والسجن المركزي في حلب. وأكد نشطاء ان الجيش الحر سيطر على عدة ابنية داخل أسوار السجن وحاصر من تبقى من ضباط النظام في مبنى القيادة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة عند ابواب سجن حلب المركزي الذي اقتحمه مقاتلو المعارضة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان الاشتباكات امتدت «داخل أسوار سجن حلب المركزي» الواقع عند طرف مدينة حلب الشمالي، وذلك «بعد تمكن الكتائب المقاتلة من اقتحامه اثر تفجير سوره بسيارتين مفخختين».
وأشار الى ان الاشتباكات ترافقت «مع قصف بالمدفعية وقذائف الدبابات والطيران على محيط السجن، ما أدى الى اضرار واندلاع حرائق في ممتلكات المواطنين». واطلق الجيش الحر على العملية اسم عملية «فك الأسرى» حيث يوجد حوالي 4 آلاف سجين بينهم اسلاميون ومحكومو حق عام في السجن.
بدورها قالت «الثورة السورية ان الثوار بدأوا اقتحام السجن من جميع الجهات. ونسفوا الحاجز على الباب الرئيسي للسجن وقتلوا كل من فيه.
وحرروا مخفر المسلمية المقابل للسجن المركزي وأجزاء كبيرة من السجن فيما تحصن من تبقى من القوات في أجزاء منه.
ورد النظام بقصف عنيف من الطيران الحربي على المنطقة الممتدة بين دوار الجندول ومشفى الكندي وعلى محيط السجن المركزي. كما قصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء الخالدية بني زيد وعلى محيط مطار حلب الدولي.
كما أغار الطيران على قريتي حيلان وبابنس وسقوط صاروخ أرض أرض على بلدة حيان. وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة السفيرة وبلدة ريتان ووقعت اشتباكات في محيط بلدة بيانون.
كما استهداف الثوار عدد من طائرات الميغ داخل مطار ابو الظهور العسكري وتواصلت محاولاتهم لاقتحام مطار منغ.
في هذه الاثناء، قصفت المدفعية والدبابات أحياء جوبر ومخيم فلسطين والمنطقة الصناعية بحي القابون في العاصمة دمشق. كما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قرب مسجد الشافعي بحي المزة وسمع دوي انفجار في ساحة الأمويين وسط دمشق تلاه تصاعد للدخان من منطقة الانفجار في ساحة الأمويين. وللمرة الثانية في غضون ايام قليلة بثت شبك »شام« تسجيلا لتصاعد اعمدة الدخان الأبيض من مقرات قوات النظام المتواجدة على جبل قاسيون دون ايضاح لسبب هذه الأدخنة.
وتعرضت بلدة ميدعا وبساتين بلدة المليحة بالغوطة الشرقية بساتين مدينة النبك لغارات جوية عنيفة في ريف دمشق، فيما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات البحارية والجربا والقاسمي وداريا ومعضمية الشام وزملكا ويلدا. وشنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في بلدة معربا. وقد شهد الاوتستراد الدولي دمشق حمص اشتباكات عنيفة قرب جسر يبرود بمنطقة القلمون.
ووقعت اشتباكات مماثلة في محيط حاجزي مجمع تاميكو والنور في محيط بلدة المليحة.
في ريف حماة أغارت طائرات النظام وقصفت مدفعيته الثقيلة مدينتي حلفايا واللطامنة وسط اشتباكات عنيفة في محيط المدينة بين الجيش الحر وقوات النظام.
هذه التطورات جاءت تزامنا مع انقطاع شبكة الإنترنت والاتصالات في سورية مجددا أمس.
وقالت شركة «رينيسيس» لمراقبة الإنترنت في العالم، إن سورية قطعت عن الشبكة منذ الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي لسورية كما لم تفتح المواقع الحكومية. وقد تعذر الولوج إلى وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وكانت خطوط الإنترنت انقطعت في سورية في 8 مايو الجاري بشكل كامل ثم أعيدت الى العمل، كما كانت انقطعت في نوفمبر.
ولم تعرف بعد أسباب انقطاع الإنترنت في ظل استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والمعارضة في البلاد.
من جهة اخرى، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مدير عام الشركة السورية للاتصالات م.بكر بكر ان «خدمة الانترنت والاتصالات القطرية انقطعت بسبب حدوث عطل في الكابل الضوئي».
وهي المرة الثانية التي يتم الحديث فيها عن عطل كهذا في اقل من 10 أيام.