Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تعتبر مشروع القرار العربي لإدانة النظام والاعتراف بالائتلاف الوطني أحادي الجانب
السعودية تتهم النظام السوري بلفت الأنظار عن حربه ضد الشعب.. ورئيس الجمعية العامة يحذّر من تحول سورية لإقطاعات طائفية
16 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حمل المندوب السعودي الدائم لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة عبد الله المعلمي على مندوب النظام السوري السفير بشار الجعفري متهما إياه بمحاولة لفت الأنظار عن حقيقة الصراع الدائر في سورية وتصويره كأنه بين سورية وبين قطر أو بين سورية وبين المملكة العربية السعودية.
وجاءت كلمة المعلمي في الجلسة الخاصة للتصويت على مشروع القرار العربي حول سورية والذي يدين النظام السوري ويدعو للاعتراف بالائتلاف الوطني. وأكد فيها ان الصراع الدائر في سورية هو حرب النظام ضد شعبه المطالب بالحرية. وانتقد المندوب السعودي محاولة نظيره السوري تصوير الموضوع وكأنه حرب للنظام ضد الإرهاب وتساءل هل الضحايا الـ 80 ألف الذي سقطوا في السنتين الماضيتين جميعهم ارهابيون؟ وأضاف لو كان هذا العدد كله إرهابيون لكان بالامكان القول ان النظام السوري قد قضى على الإرهاب من على وجه الأرض، معتبرا أن التصويت لصالح القرار هو تصويت للحرية.
من جانبه، قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فوك يريميتش إن 80 ألف شخص على الأقل أغلبهم من المدنيين لقوا حتفهم منذ بدء الأعمال العدائية في سورية، فضلا عن ما يقرب من 1.5 مليون شخص آخرين يعيشون الآن في مخيمات في الأردن ولبنان وتركيا والعراق، علاوة على أكثر من أربعة ملايين من المشردين منذ بدء القتال وذلك وفقا لبعض التقديرات.
وأضاف رئيس الجمعية العامة في بداية الجلسة «إن أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية سيتم الكشف عنها، وعلى مدى 800 يوم من عمر الصراع، استمر النزاع في التصاعد بما يهدد إقامة إقطاعيات عرقية أو طائفية وبالتالي تعريض سيادة وسلامة سورية لمخاطر محدقة كما يهدد بنشر فوضى واسعة النطاق في المنطقة».
وحذر يريميتش ـ في كلمته قبل التصويت على مشروع القرار الذي قدمته قطر وعدة دول عربية ـ من أن الاستسلام للقنوط إزاء الوضع الراهن يعني مستقبلا كارثيا من القطيعة والأزمات والتداعيات لتي لا يمكن السيطرة عليها.
وتابع رئيس الجمعية العامة قائلا «إذا كنا غير قادرين على فعل أي شيء لوقف هذه المأساة، فكيف يمكننا الحفاظ على مصداقية هذه المنظمة الدولية؟».
من جانبه قال مندوب روسيا ان الاعتراف بالائتلاف الوطني المعارض سيؤدي الى استمرار الأعمال العسكرية. واكد ان غالبية السوريين تؤيد النظام السوري الذي يواجه منظمات إرهابية مثل القاعدة على حد وصفه، محذرا من ان المنطقة تواجه خطر تصاعد الإرهاب. ودعا الى سحب القرار والتصويت ضده.
وكانت الخارجية الروسية انتقدت مشروع القرار الذي يدين النظام السوري ويقبل بالائتلاف الوطني السوري المعارض بوصفه طرفا في عملية تحول سياسي محتملة في البلاد.
واعتبرت في بيان لها «ان مشروع القرار أحادي الجانب وغير موضوعي ويتجاهل الممارسات الإرهابية والعنف الذي تمارسه جماعات المعارضة المسلحة في سورية والتي أودت بحياة مئات الاشخاص».
ورأت ان مشروع القرار يتجاهل النشاط الديبلوماسي الحثيث الذي يجري حاليا حول سورية داعية الدول ذات النفوذ الى ردع الاطراف التي تقف وراء مشروع القرار حول سورية.
من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ المعارضة السورية الى دعم مساعي موسكو وواشنطن لعقد مؤتمر «جنيڤ 2».
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن لاڤروڤ قوله في بلدة كيرونا السويدية «من المهم ان يعرب جميع المشاركين عن دعمهم للمبادرة الروسية ـ الأميركية لتطبيق إعلان جنيڤ».