Note: English translation is not 100% accurate
ما «المختلط الجديد» من بري؟وكيف كان التفاعل معه في لجنة التواصل؟
18 مايو 2013
المصدر : الأنباء
طرح الرئيس نبيه بري فكرة انتخابية تقوم على المزج بين اقتراح قانون «اللقاء الأرثوذكسي» وقانون الستين. استعمل رئيس مجلس النواب هذا «الكارت» وسارع الآخرون الى ارسال نسخ من الصيغة الى ماكيناتهم الانتخابية لدرسها، ومعرفة مدى ملاءمتها لوضعهم الشعبي.
ويقوم الاقتراح على أن ينتخب نصف النواب اي 64 نائبا (مسيحيون ومسلمون) على أساس قانون الستين، والنصف الآخر اي 64 نائبا (مختلطون ايضا) على اساس «القانون الأرثوذكسي» وتكون الدوائر 26 دائرة في قانون الستين، ولبنان دائرة واحدة في القانون الأرثوذكسي.
وإذ تخلى بري بذلك عن اقتراحه الرئيسي الذي كان طرحه قبل اشهر باعتماد القانون المختلط مناصفة بين النظامين النسبي والأكثري، الذي عدله اتفاق «المستقبل» و«القوات» و«الاشتراكي» باقتراح انتخاب 68 نائبا على الأكثري و60 نائبا على النسبي، فإن مواقف ممثلي الكتل النيابية في اللجنة النيابية المصغرة التي يرأس اجتماعاتها بري تفاوتت حيال ما طرحه.
حزب الله والتيار الوطني الحر دافعا عن الاقتراح الى حد ان النائب علي فياض اعتبر ان الصيغة تعطي أفضلية للخصوصية المسيحية وترفع صحة التمثيل المسيحي الى اعلى مستوياته، وتؤمن فوز 60 نائبا بأصوات المسيحيين.
تيار المستقبل أطاح اقتراح بري عبر ملاحظات النائب احمد فتفت، وشرح فتفت رفضه بالقول: أولا: ان هذه الصيغة تجمع بين الأرثوذكسي والستين، ونحن نرفض القانونين، ثانيا: لأن الصيغة غير متوازنة، فهي تعطي 8 آذار 65 نائبا و14 آذار 53 نائبا، وستة نواب دروز، ويبقى اربعة نواب حولهم علامات استفهام.
حزب الكتائب تعامل مع الاقتراح بإيجابية وفي حساباته ان هذه الصيغة تعطي اكثر من 55 نائبا ينتخبون بأصوات المسيحيين.
الحزب الاشتراكي والقوات اللبنانية تجنبا اتخاذ موقف من الاقتراح. (لم يتحدث النائب جورج عدوان ولم يعط رأيه في صيغة بري، فيما عاد رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع، وأكد ذهابه للتصويت على «الاقتراح المختلط» خلال الجلسة العامة، وكأن صيغة بري غير موجودة).