Note: English translation is not 100% accurate
خبراء إسرائيليون يرون أن بلقنة سورية باتت أمراً واقعاً
التايمز: إسرائيل تفضل بقاء الأسد على الثوار المتشددين
19 مايو 2013
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
أكد مسؤولون إسرائيليون لصحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن إسرائيل تفضل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سدة السلطة إذا كان البديل ما تعتبره «متشددين إسلاميين». وقال مسؤولون في الاستخبارات إسرائيلية إنها تفضل نظام الأسد، ولكن أكثر ضعفا، لمصلحة إسرائيل والمنطقة المضطربة بأسرها.
ونقلت عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى في شمال البلاد أن تل أبيب «تفضل الشيطان الذي تعرفه على الشياطين التي يمكننا تخيلها فقط إذا سقطت سورية في الفوضى، وكسب متطرفون من أنحاء العالم العربي موطئ قدم فيها». وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية للصحيفة إن إسرائيل كانت تعتقد أن نظام الأسد سيسقط سريعا، «وأسأنا تقدير قدرته على البقاء في السلطة، وضخمنا القدرة القتالية للثوار». أما الآن، فإن التقديرات الإسرائيلية تتفق مع الشكوك الغربية المتزايدة بأن الثوار قادرون على الفوز، لاسيما ان القرار الروسي بتزويد نظام الأسد بصواريخ متطورة ومضادة للسفن تعقد جهود فرض منطقة حظر جوي.
كما تشارك تل أبيب تركيا شكوكها حيال قبول الأسد تقديم تنازلات في المفاوضات مع خصومه، بل تتركز أولوية إسرائيل على منع الأسلحة من الوصول الى حزب الله، وفقا للصحيفة.
ونقلت عن ضابط استخبارات إسرائيلي قوله إن «من الأفضل أن ينشغل السوريون بقتال بعضهم البعض بدلا من قتالنا». وأشارت الصحيفة الى أن وزير الدفاع السابق إيهود باراك والرئيس السابق للاستخبارات الإسرائيلية (موساد) توقعا سقوطا «قريبا» لنظام الأسد، وأعطياه «شهورا وربما سنوات» قبل مقتله أو طرده من سورية». لكن المخاوف الإسرائيلية من قيام نظام عدائي على حدودها الشمالية ازدادت،
فقد قال رئيس أركان القوات الإسرائيلية اللفتنانت ـ الجنرال بنجامن غانتز في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي إن «في إمكانكم رؤية أن الثوار في سورية يقاتلون نظام الأسد». لكن من الواضح أن هناك حربا أخرى ستقع وقد تكون بينهم أو قد تستهدفنا. لدي انطباع بأننا سنرى الاثنين معا». وأضاف ان «بلقنة سورية باتت واقعية، بحيث يسيطر الأسد على منطقة دمشق باتجاه ساحل اللاذقية شمالا، فيما يسيطر الثوار على بقية البلاد».