Note: English translation is not 100% accurate
النظام يؤكد والمعارضة تنفي دخوله القصير ومعارك طاحنة للسيطرة عليها
20 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الائتلاف الوطني يحذر من مجزرة بحق 40 ألف مدني ويطالب باجتماع عاجل للجامعة العربيةنقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في القوات النظامية السورية لم يكشف هويته اعلان الدخول الى مدينة القصير الخارجة على سيطرة النظام لكن لجان التنسيق المحلية السورية وناشطين من داخل المدينة نفوا ذلك واعلنوا صد محاولات قوات حزب الله اللبناني مدعوما بغارات النظام السوري التي تجاوزت اكثر من 13 أمس.
وفيما نقلت فرانس برس عن المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان القوات السورية «تمكنت من الدخول الى مدينة القصير وبسطت سيطرتها على الساحة الرئيسية وسط المدينة وقامت برفع العلم السوري على مبنى البلدية»، بث ناشطون سوريون تسجيلات مصورة لهم من داخل القصير لنفي ما اعلنته القوات النظامية.
وذكر التلفزيون السوري من جهته ان القوات السورية «بسطت الامن والاستقرار في مبنى بلدية القصير والمباني المحيطة به وتواصل ملاحقة الارهابيين في المدينة».
وقد بدأت القوات النظامية بشن هجومها على المدينة الواقعة في ريف حمص الجنوبي منذ فجر أمس، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى «اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام عند مداخل المدينة».
وكان مدير المرصد افاد صباح الاحد عن قيام الطيران بقصف مدينة القصير بعنف منذ ساعات الصباح الاولى، ما اسفر عن مقتل ثلاثين شخصا بينهم سيدة و16 مقاتلا من الكتائب المقاتلة». كما اشار المرصد الى «خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية ومقاتلي حزب الله واللجان الشعبية المسلحة الشبيحة الموالية». وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان «الطيران الحربي يمطر المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف بالتزامن مع قصف شديد جدا بالمدفعية الثقيلة والهاون منذ بزوغ الفجر». واشارت الهيئة الى ان «المنازل تتهدم وتحترق مع المدينة».
وتحاصر القوات النظامية المدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني الشيعي الموالي للنظام السوري مدينة القصير منذ اسابيع، من اجل السيطرة على هذه المدينة الخارجة على سيطرة النظام منذ اكثر من عام. من جانبه، حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض من ارتكاب مجزرة في القصير بحق المدنيين وقال ان «قوات الأسد مدعومة بميليشيات تابعة لحزب الله اللبناني وعناصر إيرانية، تقوم بقصف مدينة القصير بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، ودك منازل المدنيين فيها بالمدافع والصواريخ، فيما يقوم الطيران الحربي بتأمين غطاء جوي لميليشيات حزب الله، فيما يبدو أنه تمهيد لاقتحام القصير، وعلامات على قرب مجزرة قد ترتكب بحق المدنيين فيها». وطالب الائتلاف جامعة الدول العربية وأمينها العام بالدعوة لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لاتخاذ ما يلزم لحماية القصير من العدوان السافر.
ودعا الائتلاف المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حفظ حياة المدنيين البالغ عددهم 40 ألف نسمة في مدينة القصير، وطالب مجلس الأمن بالتنديد بعدوان حزب الله على مدينة القصير والقيام بواجب الهيئة الأممية في حفظ أرواح المدنيين.
هذا، وذكرت لجان التنسيق المحلية في سورية ان 77 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال قتلوا برصاص قوات النظام حتى عصر أمس اثر تجدد الاشتباكات وعمليات القصف العشوائي على المدن. وقالت اللجان في بيانات متفرقة حول التطورات الميدانية ان تصاعد وتيرة العنف من جانب القوات الحكومية أسفر حتى اللحظة عن سقوط 41 قتيلا في حمص معظمهم في القصير و17 في دمشق وريفها وستة في حماة وخمسة في حلب واربعة في درعا وثلاثة في دير الزور وواحد في ادلب.