Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يؤكد أن المعارضة السورية والحكومة تعدان للمشاركة في مؤتمر السلام
النظام السوري يحدد أعضاء فريق مفاوضيه برئاسة الحلقي
22 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مصدر ديبلوماسي في الاتحاد الأوروبي أمس ان الرئيس السوري بشار الأسد طرح أسماء خمسة مسؤولين من إدارته للمشاركة في محادثات سلام مع المعارضة السورية برعاية دولية بحسب «رويترز».
وتضم القائمة رئيس الوزراء وائل الحلقي ومسؤولين كبارا آخرين.
ويقول ديبلوماسي آخر في الاتحاد الأوروبي إن المعارضة السورية رفضت بالفعل بعض المسؤولين في القائمة بسبب افتقارهم للنفوذ.
وذكر مصدر في الاتحاد الاوروبي أن الأسد طرح في مارس قائمة بالأسماء لمحادثات محتملة منهم الحلقي ونائب رئيس الوزراء قدري جميل ووزير الإعلام عمران الزعبي ووزير المصالحة الوطنية علي حيدر وجوزيف سويد الوزير المسؤول عن شؤون الهلال الأحمر.
وقال المصدر إن الأسد منذ ذلك الحين أكد لروسيا أن هؤلاء هم المسؤولون الذين يريدون إيفادهم للمفاوضات التي تحاول موسكو وواشنطن إجراءها لإنهاء الصراع.
وقال الديبلوماسي الأول «من المرجح أن تتغير القائمة»، مضيفا أن أي مسؤول يجري إيفاده للاجتماع لابد أن يكون لديه ما يكفي من الثقل للتفاوض عن جدارة.
وذكر الديبلوماسي الثاني أن الائتلاف الوطني السوري اعتبر بالفعل بعض الأسماء غير مقبولة لكنه لم يحدد أيها، ويشارك الديبلوماسيان بشكل وثيق في التخطيط لمحادثات السلام.
وفي الأسبوع الماضي قلل الأسد من فرص نجاح خطط المحادثات التي أعلنتها الولايات المتحدة وروسيا بشكل مفاجئ قبل اسبوعين والتي من المقرر أن تجرى في مدينة جنيڤ السويسرية في يونيو المقبل.
وكانت تصريحاته أحدث مؤشر على فتور طرفي الصراع تجاه هذه الدعوة للمحادثات، لكن شخصيات في المعارضة تقول إنها من غير المرجح أن توافق على حضور المحادثات بأي حال في محاولة لزيادة عزلة الأسد.
وقال الديبلوماسي الأول من الاتحاد الأوروبي ان من الصعب ترتيب محادثات السلام وإن من السابق لأوانه إعلان إمكانية إجرائها.
وأضاف «ليس هناك موعد محدد على الإطلاق. أكبر صعوبة هي جعلهم يجلسون على مائدة المفاوضات، لذلك فإن كل جانب (روسيا والغرب) يجب أن يقنع الطرف الآخر بالجلوس على المائدة».
الى ذلك، قال مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية المعني بسورية الأخضر الإبراهيمي امس إن المعارضة السورية والحكومة تعدان للمشاركة في مؤتمر السلام.
وقال الإبراهيمي للصحافيين في الجامعة العربية ان الشعب السوري يعلق أملا كبيرا على المؤتمر حيث تعد المعارضة السورية نفسها للمشاركة فيه، وكذلك تفعل الحكومة.
وأضاف ان الأمم المتحدة تعمل على تنظيم المؤتمر ليخرج في أفضل صورة ممكنة.
من جهته، قال يان اليانسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة أمس ان المؤتمر المقرر عقده الشهر المقبل لمناقشة الأزمة السورية لن ينجح إلا اذا أرسلت الحكومة السورية والمعارضين فرق تفاوض ذات مصداقية.
وصرح اليانسون للصحافيين في جنيڤ التي من المقرر عقد المؤتمر فيها «يجب وجود وفدين يتمتعان بمصداقية للتفاوض».
واضاف «نحن نعمل بجد لعقد الاجتماع بالسرعة الممكنة، ونحن على اتصال مع الأطراف ومع اعضاء مجلس الأمن المعنيين، لكننا نأمل بشدة ان يتم عقد المؤتمر».
ووسط تزايد التكهنات حول امكان عقد المحادثات ابتداء من 10 يونيو، رفض اليانسون الإفصاح عن أي تواريخ محتملة، الا انه أكد ان الهدف هو عقد المؤتمر الشهر المقبل.
واضاف «يتم العمل على عقد هذا المؤتمر بشكل متقدم الآن مع الأطراف، وعلينا انتظار هذه المشاورات قبل ان نتمكن من ان نستنتج بالضبط الموعد الذي سينعقد فيه المؤتمر».
وقال اليانسون ان الهدف الرئيسي هو محاولة تطبيق خطة سلام وضعت في 30 يونيو الماضي في مؤتمر جنيڤ الذي شاركت فيه دول غربية اضافة الى روسيا والصين وتركيا والجامعة العربية، وتشمل تلك الخطة وقفا لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في سورية.