Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني يدعو الثوار في مختلف المناطق لمساندة القصير بوجه «غزو» إيران وحزب الله
23 مايو 2013
المصدر : عواصم - رويترز
دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض مقاتلي المعارضة في شتى انحاء البلاد إلى ارسال تعزيزات إلى بلدة القصير الحدودية الاستراتيجية التي يدور فيها قتال شرس بين الجيش الحر ومقاتلي النخبة في حزب الله اللبناني مدعوما بجيش النظام السوري وقواته الجوية. وأفاد المقاتلون المعارضون الساعين للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بشن غارات جوية وعمليات قصف للبلدة الصغيرة التي مازالت تضم آلاف المدنيين من نساء واطفال.
ودعا جورج صبرا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض بالانابة المقاتلين إلى ارسال أسلحة وأفراد إلى المنطقة وتحدث عن عنف طائفي «وغزاة أجانب» من حزب الله وإيران.
وقال صبرا في بيان مكتوب «يا أبناء الثورة السورية إن قوات خارجية تغزو بلدكم. يستهدفون تدمير حياتكم فهبو للدفاع عن وطنكم. وعلى كل من لديه فضل سلاح أو ذخيرة أن يرسله إلى القصير وحمص لتعزيز صمودها فكل رصاصة ترسل إلى القصير وحمص ترد غازيا معتديا يريد أن يعيد سورية إلى عصر الخوف الذي انقضى إلى غير رجعة»، ومع دخول حزب الله معركة القصير تكون سورية قد انزلقت اكثر في الحرب الاهلية الطائفية بين اقلية علوية مدعومة من الشيعة في لبنان والعراق وايران وسنة تشكل الغالبية في البلاد.
وحذر قادة المجموعات المسلحة من شن هجمات انتقامية طائفية ضد الشيعة والعلويين على جانبي الحدود السورية اللبنانية اذا فقد المعارضون القصير، ويتحدث المقاتلون عن اتفاق ضمني بين وحداتهم انه اذا خسروا المعركة في القصير التي يبلغ تعداد سكانها 30 الفا سيهاجمون كل قرية في المنطقة على الحدود اللبنانية والسورية.
وحذر صبرا من ان قوات حزب الله في القصير يمكن ان توسع التوترات بين السنة والشيعة لتشمل كل انحاء الشرق الاوسط. وقال «ما يفعله الغزاة سيؤدي إلى إشعال حريق طائفي يخرب العلاقات بين دول المنطقة وشعوبها لن يكون المستفيد منها غير اسرائيل».
وتحدثت وسائل الاعلام الموالية للأسد عن تقدم كبير لقوات النظام وحزب الله وينفي المعارضون انهم فقدوا الارض او انهم يتراجعون.
وفي دليل على حدة المعارك، قال ناشطون انهم تمكنوا من قتل المزيد من عناصر حزب الله وبثوا شريطا مصورا لأسلحة وعتاد غنموها من الحزب اللبناني الذي قالت وسائل اعلام انه شيع امس ايضا المزيد من قتلاه في الضاحية الجنوبية.
وقال احد المعارضين ويدعى احمد الذي كان يتحدث عبر سكايب من حمص بينما تدوي أصوات الانفجارات واطلاق النار «اذا خسرنا القصير نفقد حمص واذا فقدنا حمص نفقد قلب البلاد».
ونقلت «رويترز» عن مصدر معارض طلب عدم الكشف عن اسمه ان قوات الاسد وحزب الله قطعوا معظم خطوط الامداد برا الى المقاتلين في القصير. لكنه قال ان المقاتلين ما زالوا قادرين على جلب بعض الامدادات عبر الانفاق السرية.
لكن نشطاء المعارضة والجيش الحر اكدوا انضمام كتيبتي ثوار بابا عمرو وشهداء بابا عمرو الى المقاتلين داخل المدينة قادمتين من الريف.
ويبدو ان قوات المعارضة في اجزاء اخرى من سورية تأخذ الدعوة الى تقديم الدعم على محمل الجد حيث نشر لواء التوحيد الاسلامي في محافظة حلب الشمالية شريط ڤيديو عن قافلة مؤلفة من 30 سيارة قال انها كانت متجهة الى القصير. وبدت في الشريط سيارات وشاحنات صغيرة محملة بالمقاتلين والرشاشات والمدفعية على الطريق السريع فيما كان المقاتلون يلوحون بلافتات سوداء وهم يهتفون «الله اكبر».
من جهة أخرى، واصلت قوات النظام قصفها المعتاد على دمشق وريفها وغوطتها وسط اشتباكات عنيفة في حرستا حيث يحاول ثوار قطع الطريق الدولي حمص-دمشق عند مفرق حرستا بحسسب شبكة شام الاخبارية.
وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على بلدة كفر نبودة والقرى المجاورة لها في ريف حماة. وقالت الشبكة ان قوات النظام المدعومة بالميليشيات الموالية «الشبيحة» ارتكبت مجزرة وقتلت نحو 12 شخصا من أهالي بلدة جب الخسارة ذبحا بالسكاكين وذلك بعد تدمير الجيش الحر للحاجز المتواجد قرب القرية بالريف الشمالي الشرقي لحماة.
وتواصل القصف بمختلف صنوف الاسلحة على عدد من احياء حلب وريفها ودرعا وريفها. وكذلك ادلب اللاذقية والقنيطرة ودير الزور.