Note: English translation is not 100% accurate
أقفلت صفحة «آكاد الجبل»
«فيسبوك» يغلق صفحات المعارضة والسوريون يبحثون عن بديل
24 مايو 2013
المصدر : دبي العربية ـ نت
اتخذ السجال بين النظام السوري والمعارضة منحى آخر، وذلك بانتقال الصراع من الأرض إلى الشبكة العنكبوتية في مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إغلاق بعض الصفحات المعارضة للنظام السوري المساهمة في تشكيل الرأي العام. وتم أخيرا إغلاق العديد من الصفحات المعارضة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» رغم ان متابعيها عشرات الآلاف.
وتفاجأ الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بإلغاء صفحة أحد أهم موثقي الثورة السورية وهي صفحة «آكاد الجبل» التي تحظى بمتابعة عالية من جميع الأوساط وتقوم بنقل الآراء والحقائق دون الانحياز إليها.
كما قامت إدارة «فيسبوك» وفي نفس الفترة بإلغاء صفحة «كلنا الشهيد حمزة الخطيب» في وقت سابق، والتي فاق عدد معجبيها 600 ألف. وقال أكاد الجبل لـ «العربية.نت»: «أعتقد أن الصورة توضحت الآن في تواطؤ العالم أجمع على الشعب السوري، «فيسبوك» يعتبر أحد المنافذ المهمة للتعبير عن الرأي، ولكن أرادوا حرمان الشعب السوري من هذا المنبر، سنتابع بشتى الطرق والوسائل، ولن نتوقف، وعلمت أن التبليغات أتت من عدة دول منها روسيا وإيران والعراق وأوروبا». واقترح آكاد الجبل توجيه كمّ كبير من الرسائل إلى إدارة فيسبوك من خلال المعارضين، أو توجيه رسائل جماعية، بنفس الصيغة والمفردات كي يكون موقع التواصل الاجتماعي على علم بما يجري، هذا في حال تم نفي التواطؤ. كما ألغت إدارة «فيسبوك» صفحة المعارض السوري «فراس طلاس» بسبب التبليغات التي تلقتها، والتي يتابعها عشرات الآلاف من السوريين المقيمين في الداخل والخارج، وصارت منبرا للنقاش بين المعارضين للنظام السوري ومواليه على صفحته، التي تحظى بمتابعة العديد من الأطراف الفاعلة على المستوى الدولي. وتواصلت «العربية.نت» مع إدارة موقع «فيسبوك» في الشرق الأوسط الموجود بدبي للوقوف على آلية تعطيل وإيقاف الحسابات على الموقع الإلكتروني، إلا أنها لم تتلق تجاوبا.
وبدأت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ترفض إغلاق الصفحات وخاصة المعارضة منها وتطالب بإعادة تفعيلها، كما طالبت الحملة بإيجاد بديل لـ «فيسبوك» لاعتماده في التواصل.
ويعمل بعض الناشطين حاليا على إيجاد بديل للتواصل عوضا عن فيسبوك، مما قد يساهم في خروج الملايين للتسجيل في مواقع أخرى.