Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن أسر عنصرين منه
حزب الله يعترف بمقتل 75 من مقاتليه في سورية ويواجه مقاومة عنيفة في القصير والنظام يدعمه جوياً
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء

النظام يحاصر نصف مليون بحي الوعر ويحرق بساتين بابا عمرو في حمصعواصم ـ وكالات: قامت قوات حزب الله اللبناني بمحاولات جديدة لاقتحام مدينة القصير أمس مدعومة بطيران النظام السوري ومدفعيته، فيما تتكشف ارقام جديدة عن عدد قتلاه في المعارك التي يخوضها الحزب ضد الجيش السوري الحر والثوار المعارضين في المدينة الواقعة بريف حمص الجنوبي. وتستمر بموازاة هذه المعركة عمليات النظام ضد باقي المدن السورية.
فقد قال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله: إن الحزب اللبناني قام بهجوم جديد لمحاولة اقتحام القصير منذ صباح أمس من الجهة الشرقية للمدينة من ثلاثة محاور لكنها جوبهت بتصدي الجيش الحر. وقال ان حصيلة أمس 8 قتلى من حزب الله و3 من النظام بالإضافة لعشرات الجرحى، فيما «ترافق ذلك مع قصف عنيف جدا جدا بالهاون والصواريخ على منازل المدنيين بشكل مزدوج من جميع الجهات».
وقال ناشطون: ان حزب الله بات الآن يتولى المعركة في القصير تماما فيما انكفأ دور النظام وتراجع لتأمين الغطاء الجوي والقصف المدفعي العنيف. وقبل ذلك اعلن العبد الله ان «الثوار حرروا مبنى السرية الحدودية في بلدة جوسية بالقصير وسيطروا عليها وألحقوا خسائر فادحة بصفوف حزب الله وقوات النظام»، وقبل القتلى الثمانية الذين اعلن عنهم العبد الله أمس، نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر قريب من حزب الله تأكيده أن 75 عنصرا من الحزب قتلوا خلال مشاركتهم الى جانب قوات النظام السوري في معارك ضد المعارضة المسلحة.
وقال المصدر: «قتل 57 عنصرا من الحزب في المعارك، بينما قضى 18 آخرون متأثرين بجروح اصيبوا بها في المعارك» التي يشاركون فيها منذ اشهر، لا سيما في منطقة القصير الحدودية مع سورية.
إلى ذلك، قال ناشطون ان كتيبة الفاروق المستقلة أسرت قائدا ميدانيا لحزب الله وعنصرا من مقاتلي الحزب في الجبهة الشرقية من مدينة القصير. وذكر مراسل موقع «أورينت. نت» أن الأسير حاول الانتحار بإطلاق النار على نفسه عندما حاصرته الكتيبة وفقد الأمل في النجاة، فقامت عناصر من الكتيبة بإسعافه إلى المشفى الميداني، مؤكدا استقرار حالته ونقله إلى جهة غير معلومة».
في باقي انحاء محافظة حمص، تواصل القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات الرستن والغنطو وأحياء حمص المحاصرة، بحسب شبكة شام. وقال ناشطون ان النظام يقوم بحرق البساتين المحيطة بمدينة حمص لا سيما بساتين الوعر وبابا عمرو. واتهمت المعارضة بمحاصرة اكثر من نصف مليون من سكان حمص في حي الوعر اغلبهم من النازحين من باقي الاحياء.
على باقي الجبهات، اعلن الجيش الحر انه تمكن من السيطرة على معسكر الشبيبة الذي كان احد اكبر مراكز تجمع قوات النظام والشبيحة في محافظة ادلب وبثت «شام» صورا لعناصره ينقلون غنائم وذخيرة واسلحة من داخل المعسكر. لكن الطيران الحربي عاد وأغار على مدينة سرمين. وقصفت مدفعية النظام الثقيلة مدينة بنش وبلدات عين الباردة ومشمشان والكستن بريف جسر الشغور.
أما في العاصمة دمشق فقد استمر القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على أحياء برزة وجوبر. تخللته اشتباكات عنيفة في حي مخيم اليرموك ومحيط حي برزة بين الجيش الحر وقوات النظام. وفي ريف دمشق قصف الطيران الحربي مدينة حرستا. وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن وبلدات البلالية ودير سلمان والزمانية والقيسا والقاسمية وحزرنا وعربين ودوما والزبداني وداريا ومعضمية الشام ومخيم خان الشيح ويبرود وعلى قرية جرد أفرة والجبال المحيطة بوادي بردى وزملكا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية. ووقعت اشتباكات عنيفة على مداخل مدينة حرستا من جهة طريق الاتستراد الدولي «دمشق ـ حمص» وعلى أطراف طريق المتحلق الجنوبي من جهة عربين وفي مدن السيدة زينب وداريا.