Note: English translation is not 100% accurate
«ما يجري في طرابلس انعكاس لما يجري في سورية»
سليمان: المقاومة أسمى من أن تغرق في الفتنة
25 مايو 2013
المصدر : الأنباء

شدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على أن «معاني المقاومة أسمى من أن تغرق في الفتنة، ان كان في الداخل أو عند شقيق، فالمقاومة حاربت لقضية وطنية وقومية وليس لقضية مذهبية»، معتبرا أن «ما يجري في طرابلس انعكاس لما يجري في سورية»، ومؤكدا أن «لبنان يقع بين قانون انتخابات مذهبي أو قانون بائد او التمديد»، وأضاف: «اننا نجعل لبنان بإرادتنا ساحة او نتقاتل في ساحة اخرى مثل القصير وفي ساحة داخلية في طرابلس، لذلك علينا الا ندفع ثمن ديموقراطية الآخرين».
سليمان، خلال زيارته قيادة الجيش في اليرزة، دعا «الدول الشقيقة والصديقة لاسيما تركيا لبذل كل الجهد لتحرير المخطوفين اللبنانيين في سورية»، معتبرا أن «الوطن يمر بفترة صعبة جدا جراء ما يحيط به والآمال معلقة عليكم في الجيش اللبناني»، ومشددا على أن «الانتخابات مظهر ديموقراطي يجب الا نتخلى عنه»، وقال:« لن نسمح بالفراغ في الجيش وفوضنا المجلس العسكري بأعضائه الحاليين برئاسة قائد الجيش (العماد جان قهوجي) ادارة شؤون المؤسسة وعند أقرب فرصة بعد تأليف الحكومة نسارع الى ملء الشواغر». وتناول سليمان الوضع الحكومي، فقال:«ان التكليف كان سهلا ولكن التأليف متعثر بوضع الشروط والشروط المضادة»، داعيا للثقة بـ «رئيس الحكومة المكلف (تمام سلام) وأنا أعطيه الدعم الكامل». وسأل: « كيف نحمي لبنان؟»، ليقول: «ان حماية لبنان تكون عبر: أولا تطبيق القرار الدولي1701 والتزام قرارات الشرعية الدولية، وثانيا عبر الالتزام بإعلان بعبدا الذي ينص على الابتعاد عن سياسة المحاور والحياد عما يحيط بنا من احداث باستثناء الاجماع العربي - القضية الفلسطينية، وثالثا عبر الاستراتيجية الوطنية الدفاعية التي تنظم العلاقة الواضحة بين الجيش والمقاومة والتي وضعت تصورا تفصيليا لها والتي تعتمد على خطة لتسليح الجيش وتجهيزه. وبانتظار ذلك يستفاد من قدرات المقاومة بناء على حاجة الجيش وكله وفق قرار مركزي اما عبر مجلس الوزراء والمجلس الاعلى للدفاع او رئيس الجمهورية بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة».
الى ذلك، شدد سليمان على أن «الجيش هو خشبة الخلاص ويحظى بإجماع اللبنانيين لذلك على الجيش مسؤولية يتصدى لها وهي حماية المواطن في طرابلس وصيدا وحماية الحدود ومنع دخول وخروج السلاح والمسلحين»، مؤكدا أن «الجيش منيع ووحدته مسلمة وثقة المواطنين بالجيش كبيرة جدا وهم يشكلون الغطاء الشرعي له، وعلى السياسيين الذين يمثلون المواطنين تأمين الغطاء له بمهماته، لا السعي لكي يكون غطاء لهم والحكومة ملزمة بتنفيذ ارادة الشعب وغطائي كرئيس للجمهورية كامل في جميع المهام التي هي لمصلحة الوطن وادعم بشدة الخطة التي يضعها الجيش».