Note: English translation is not 100% accurate
مرسي يبحث مع رئيس الوزراء الإثيوبي سد النهضة ويدعو الى تعزيز التعاون في القارة الأفريقية
26 مايو 2013
المصدر : أديس أبابا ـ أ.ش.أ

التقى الرئيس المصري د. محمد مرسي امس بمقر الاتحاد الافريقي على هامش أعمال القمة الأفريقية الاستثنائية بالعاصمة الإثيوبية برئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام، حيث تم استعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات خاصة ما يتعلق بالتعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري والاستثماري.
وصرح د.محمد بهاء الدين وزير الموارد المائية والري الذي حضر اللقاء، بأن المباحثات بين الرئيس مرسي ورئيس الوزراء الاثيوبي تطرقت الى مشروع سد النهضة، مشيرا الى ان رئيس الوزراء الاثيوبي أكد حرص بلاده على تحقيق المنفعة لمصر والسودان قبل اثيوبيا، وأن سد النهضة مشروع إقليمي لمصلحة الجميع بما في ذلك دولتا المصب، مشددا على ان المشروع لن يضر بمصالح الدولتين.
الى ذلك دعا الرئيس المصري الى إجراء مراجعة شاملة لمسيرة المشاركة في القارة الأفريقية مما يتيح تبني سياسات جديدة وفاعلة تحقق المصالح الأفريقية بما يدعم مسيرة التعاون المستقبلي، كما دعا الى توسيع دائرة التعاون بين دول الجنوب والاستفادة من الخبرات الناجحة لدول صديقة في آسيا وأميركا اللاتينية.
جاء ذلك في كلمته خلال اعمال الدورة التاسعة والعشرين للجنة توجيه النيباد التي عقدت امس بمقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. واستهل مرسي كلمته بتوجيه التهنئة للرئيس ماكي سال بمناسبة انتخابه رئيسا للجنة توجيه النيباد معبرا عن كل مشاعر التقدير لسلفيه الرئيس النيجيري السابق أولو سيجون أوباسنجو ورئيس وزراء إثيوبيا الراحل مليس زيناوي لما حققاه من إنجازات للجنة، مضيفا: أنتهز الفرصة لتوجيه التهنئة لأخي الرئيس عبد العزيز بو تفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية الشقيقة لإعادة انتخابه نائبا لرئيس اللجنة، وأتمنى له الشفاء العاجل، معربا عن عميق تقديره وامتنانه للثقة التي منحوه إياها لانتخابه نائبا لرئيس اللجنة، وقال « لا يفوتني ان أرحب معكم برؤساء الدول الشقيقة التي انضمت مؤخرا لعضوية لجنة التوجيه».
وأضاف الرئيس المصري: لقد أسست مبادرة «نيباد » لإطار أفريقي متكامل لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة في القارة، حيث حققت أفريقيا تقدما ملحوظا ، وسجل النمو الاقتصادي فيها معدلات غير مسبوقة تجاوزت في كثير من دول القارة نسبة 5% سنويا رغم كل المصاعب التي واجهتها.
وقال: اود ان أشيد بالدور الذي قامت به مؤسسات النيباد في قطاعين رئيسيين هما الزراعة والبنية الأساسية، ولعل إقرار البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في أفريقيا»، والاتفاق على برنامج تنمية البنية الأساسية في أفريقيا قد مثلا دفعة قوية لتعاونها المشترك في هذين المجالين، مرحبا بإطلاق «مركز معلومات مبادرة تطوير البنية الأساسية في أفريقيا» ودوره في توفير المعلومات اللازمة حول المشروعات المطروحة في هذا المجال.
وأشاد الرئيس مرسي «بالمبادرة الرئاسية التي أطلقها جاكوب زوما رئيس جمهورية جنوب أفريقيا لتطوير مشروعات البنية الأساسية في القارة والتي حرصت مصر على الانضمام الى لجنتها، وتبنت في إطارها مشروعات محددة لتطوير النقل النهري بين دول القارة وتحديث شبكة الموانئ فيها، فضلا عن التعاون مع حكومة جنوب أفريقيا. وأضاف د. مرسي: على الرغم من التقدم الذي حققته مبادرة نيباد فما زالت هناك مصاعب مختلفة في توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الكبرى، وبالتالي فإننا مدعوون لتعظيم مفهوم «الملكية الأفريقية» وزيادة الاعتماد على قدراتنا الذاتية والتمسك بإرادتنا السياسية المستقلة لتحقيق تطلعات شعوبنا، ونحن مدعوون أيضا لإجراء مراجعة شاملة لمسيرة المشاركة مع شركاء التنمية بما يتيح لأفريقيا تبني سياسات جديدة وفاعلة، ترسخ مفهوم المصلحة الأفريقية أولا وتحدد الأسس التي يتعين ان تبنى عليها مسيرة التعاون مستقبلا بين أفريقيا وشركاء التنمية، داعيا الى توسيع دائرة التعاون بين دول الجنوب والاستفادة من الخبرات الناجحة لدول صديقة في آسيا وأميركا اللاتينية.