Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني يصوّت على انضمام ثمانية ليبراليين لعضويته ومحادثات مستمرة لتوسيعه
28 مايو 2013
المصدر : اسطنبول - وكالات

أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ضم ثمانية أشخاص جدد الى الائتلاف بعد أيام من اجتماعات مطولة في اسطنبول.
وأعلن رئيس المكتب الاعلامي في الائتلاف خالد الصالح في تصريح صحافي ان ثمانية أشخاص جدد انضموا الى الائتلاف فيما لم يصدر بعد قرار بشأن المشاركة في مؤتمر «جنيڤ 2».
والاعضاء الثمانية الجدد هم الذين تم التصويت لهم على الانضمام من اصل 22 مرشحا، في وقت تزداد الضغوط الدولية على المعارضة للمشاركة في مؤتمر «جنيڤ 2».
وبعد اربعة ايام من المحادثات الشاقة في اسطنبول للتوصل الى قائمة من 22 شخصية من المعارضة الليبرالية للانضمام الى الائتلاف، جرت فجر أمس عملية تصويت على عضوية هؤلاء ولكن ثمانية اسماء فقط نالت اكثرية الثلثين اللازمة للفوز بعضوية ابرز هيئة في المعارضة السورية.
وفي ختام عملية التصويت قال المتحدث باسم الائتلاف خالد صالح: ان الشخصيات الثمانية التي تمت الموافقة على انضمامها هي ميشيل كيلو وفرح الاتاسي وجمال سليمان واحمد ابو الخير شكري وعالية منصور وانور بدر وايمن الاسود ونورا الأمير. وابرز المنضمين الجدد المعارض العتيق ميشيل كيلو (73 عاما) وهو مثقف ماركسي علماني من اسرة مسيحية امضى سنوات عديدة في سجون النظام السوري.
وطرح العديد من المعارضين علامات استفهام على تداعيات هذا التصويت الذي يكرس برأيهم الانقسامات داخل المعارضة السورية في وقت هي احوج ما تكون اليه الى التوحد مع تزايد الحديث عن اجتماع «جنيڤ2». وقال سفير الائتلاف في فرنسا منذر ماخوس ردا على سؤال لوكالة فرانس برس عن نتيجة التصويت «هذا امر سيئ جدا، هذه كارثة».
واكد معارضون ان الانقسامات داخل الائتلاف سببها صراع النفوذ الدائر داخله بين معسكرين اقليميين.
وأثار احباط الائتلاف الذي يضم 60 عضوا للاتفاق على منح كتلة «كيلو» المكونة من 22 شخصية، قلق مبعوثين غربيين وعرب يتابعون محادثات المعارضة المستمرة منذ اربعة ايام في مدينة اسطنبول التركية.
وابقت هذه الخطوة الائتلاف تحت سيطرة مجموعة موالية لمصطفى الصباغ الامين العام للائتلاف الوطني السوري الذي تدعمه قطر وكتلة تؤثر عليها الى حد كبير جماعة الاخوان المسلمين. وقال كيلو في كلمة امام الائتلاف انه كان يتحدث عن 25 اسما كاساس للمفاوضات ثم كان هناك اتفاق بعد ذلك على 22 والان انخفض الرقم الى 20 ثم بعد ذلك الى 18 ثم الى 15 وبعد ذلك الى خمسة. واردف قائلا: انه لا يعتقد انه يوجد لدى الائتلاف رغبة في التعاون ومصافحة اليد الممدودة له.
وقال مصدر في كتلة كيلو: ان المجموعة ستعقد اجتماعا لاتخاذ قرار بشأن ما اذا كانت ستنسحب من مؤتمر المعارضة.
ووصف خالد صالح المتحدث باسم الائتلاف النتيجة بانها «ديموقراطية» ولكنه قال: ان الائتلاف قد يناقش مسألة التوسيع بشكل اكبر. من جهة أخرى، مدد اجتماع الائتلاف في اسطنبول يومين لبحث المشاركة في مؤتمر جنيڤ وانشاء قيادة جديدة بما في ذلك مصير رئيس الوزراء المؤقت غسان هيتو الذي لم يتمكن من تشكيل حكومة منذ تعيينه في منصبه في 19 مارس الماضي.