Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 8 مقاتلين لبنانيين في كمين غرب القصير.. و15 معتقلاً في سجن حلب المركزي
«الحر» يمهل لبنان 24 ساعة لسحب مقاتلي حزب الله: سنلاحقهم إلى جهنم
29 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تراجعت حدة الهجوم المزدوج الذي يشنه مقاتلو حزب الله اللبناني مدعوما بالنظام السوري مقارنة بالايام التي سبقت، تزامنا مع تهديد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الحر، اللواء سليم إدريس، بملاحقة مقاتلي الحزب حيثما كانوا.
وأمهل ادريس الرئيس اللبناني ميشال سليمان وأمين عام جامعة الدول العربية وأمين عام الأمم المتحدة، مدة 24 ساعة لإخراج عناصر حزب الله من الأراضي السورية حيث تقاتل الجيش الحر والكتائب المعارضة في ريف دمشق والغوطة الشرقية علاوة على القصير.
وحذر رئيس الاركان في تصريح لـ «العربية» من مغبة استمرار عمليات حزب الله، مضيفا أن الجيش الحر سيلاحق ميليشياته حيثما حلت ولو في جهنم، حسب تعبيره. وحمل الرئيس ميشال سليمان مسؤولية ما يحصل في سورية.
وقال «انا لا استطيع ان اضبط المقاتلين اكثر من ذلك»، خاصة بعد اعتراف الامين العام لحزب الله حسن نصرالله بالتورط مباشرة في المعارك ضد المعارضة السورية.
كما نفى إدريس ما صرح به مصدر من حزب الله عن سيطرة قوات النظام وعناصر الحزب على 80% من مدينة القصير في ريف حمص.
وقال: نحن لا ندعي اننا نحقق الانتصارات لكننا نصد اعتداء حزب الله. وقد بثت قناة العربية تسجيلا مصورا لناشطين يتجولون في معظم احياء القصير لنفي ما اعلنه النظام من سيطرته على 80% من المدينة.
وتحدث ادريس عن وجود مقاتلين من العراق وإيران بدعم روسي، معتبرا أن سورية تتعرض لـ «غزو خارجي»، وقال ان المقاتلين في الغوطة «كلهم من المقاتلين العراقيين من عصائب الحق ومقاتلي المهدي والقوات الموالية للمالكي».
في سياق آخر، ثمن إدريس القرار الأوروبي القاضي برفع حظر التسليح عن الجيش الحر، وتعهد بضمان كل قطعة سلاح يتم تسليمها للجيش الحر وقال «انا مسؤول على كل قطعة سلاح حسب رقمها التسلسلي وانا مستعد ان اعيد كل قطعة سلاح بعد ان يسقط النظام».
ميدانيا، قالت شبكة «شام» الاخبارية ان الجيش الحر تمكن من قتل عدد من عناصر حزب الله وقوات النظام في كمين بمنطقة غرب مدينة القصير في ريف حمص.
وقال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية ان «ثوار القصير قتلوا 8 عناصر من حزب الله اللبناني و4 عناصر من شبيحة الأسد واغتنموا سيارة في كمين محكم بمنطقة غرب القصير».
كما اتهمت الهيئة مقاتلي الحزب اللبناني بقطع الطريق على «الصليب الأحمر واختطاف جرحى سوريين كانوا معه انتقاما لأبنائهم الذين قتلوا في القصير».
من جهة اخرى، اعلن الجيش الحر مقتل أربعة من عناصره جراء استهداف قوات النظام بالطيران الحربي لمجموعة من المقاتلين المتوجهة لدعم جبهة القصير.
في غضون ذلك، قال الجيش الحر انه تمكن من اسقاط طائرة ميغ مقاتلة في منطقة الذنيبة الواقعة بين منطقة عز الدين ومدينة السلمية في ريف حماة، بعد استهدافها من قبل الجيش الحر في ريف حماة الشرقي وقام الطيار برمي نفسه من الطائرة في منطقه الذنيبة. وفي درعا، اعلن الجيش الحر سيطرته على فرع الامن العسكري والبريد والحارة الغربية في مدينة بصرى الشام.
الى ذلك، قتل 15 سجينا على الاقل في سجن حلب المركزي، الذي يحاصره مقاتلو المعارضة منذ ايام ويشتبكون مع القوات النظامية في محيطه، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وقال المرصد في بريد الكتروني «أكدت مصادر متطابقة في اتصالات هاتفية من داخل سجن حلب المركزي استشهاد ما لا يقل عن 15 سجينا، في قصف على السجن الذي تحاصره الكتائب المقاتلة، والذي يشهد محيطه اشتباكات عنيفة ومستمرة منذ أيام».
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان السجناء «قتلوا بسبب القصف على السجن يومي السبت والاحد».
واقتحم المقاتلون المعارضون حرم السجن للمرة الاولى منتصف الشهر الجاري بعد تفجير سيارتين مفخختين قرب مدخله، وسيطروا على مبنى قيد الانشاء في داخله من دون ان يتمكنوا من التقدم الى المباني التي تضم السجناء، بحسب المرصد.
وتمكنت القوات النظامية في وقت لاحق من دفع المقاتلين الى خارج اسوار السجن، بينما تستمر الاشتباكات واعمال القصف في محيطه، بحسب المرصد.