Note: English translation is not 100% accurate
إيران تدين القرار الأوروبي.. وإسرائيل تهدد بغارات جديدة على دمشق
المعارضة السورية تعتبر رفع الحظر عن تسليحها «غير كافٍ».. وموسكو ملتزمة بتسليم النظام صورايخ «اس - 300»
29 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أثار قرار الاتحاد الأوروبي رفع حظر الأسلحة عن المعارضة انتقادات حلفاء النظام السوري لاسيما روسيا وايران رغم انه لن يدخل حيز التنفيذ قبل شهر أغسطس المقبل، كما ان المعارضة اعتبرت القرار خطوة «غير كافية» و«جاء متأخرا جدا».
ورأى المتحدث باسم الائتلاف السوري المعارض المجتمع في اسطنبول في تصريح لوكالة فرانس برس ان القرار «بالتأكيد خطوة ايجابية لكننا نخشى ان يكون غير كاف وجاء متأخرا جدا».
من جانبه قال قاسم سعد الدين المتحدث باسم قيادة الجيش السوري الحر «نأمل ان يكون قرارا فعليا وليس مجرد كلام»، مؤكدا ان «الشعب السوري خاب أمله. كان يعتقد ان الديموقراطيين يهتمون بمن يرغبون في الديموقراطية».
وتابع «نحن بحاجة الى اسلحة لحماية المدنيين والشعب السوري، الأسلحة هي احد العوامل لكننا نريد ايضا من الاتحاد الأوروبي ان يتخذ موقفا اكثر جدية واكثر حزما».
وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اعلن ان وزراء الخارجية الأوروبيين قرروا مساء أمس الأول في بروكسل رفع الحظر المفروض على الأسلحة للمقاتلين السوريين المعارضين.
لكن هذا القرار لن يغير شيئا في الواقع بالنسبة لمقاتلي المعارضة، اذ ان وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن اكد ان الدول الـ 27 «تعهدت بالامتناع عن تصدير السلاح في هذه المرحلة وتطبيق عدد من المعايير القاسية لاحتمال تصدير السلاح في المستقبل».
على الطرف المقابل، أدانت وزارة الخارجية الايرانية قرار الاتحاد الأوروبي واصفة هذا القرار بأنه «متسرع وخطير».
وقال المتحدث باسم الوزارة عباس عراقجي - حسبما نقلت قناة (برس تي في) الايرانية ـ ان هذا القرار سيزيد من تعقيد الوضع في سورية كما أنه سيعرقل الجهود الدولية الرامية الى ايجاد حل سياسي للأزمة في هذا البلد.
وأضاف أنه في الوقت الذي تظهر فيه مختلف جماعات المعارضة السورية استعدادا أكبر للمشاركة في اجتماع جنيف للتوصل الى حل سياسي للاضطرابات في البلاد، تعتبر مثل هذه الاجراءات تخريبية وتعمل على تقويض هذه الجهود الديبلوماسية.
وعبرت روسيا من جانبها عن اسفها للقرار الاوروبي واعتبر وزير خارجيتها سيرغي لافروف انه «يضر بشكل مباشر» بالجهود القائمة لعقد مؤتمر دولي لحل النزاع السوري«جنيف2».
و أعلنت روسيا عزمها المضي قدما في تزويد النظام بمنظومة صواريخ «اس -300 » المضادة للطائرات، وذلك للمساعدة في «ردع التدخل الأجنبي».
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله ان الصواريخ تعد «عامل استقرار» يمكن أن يثني من اسماهم بـ «المتهورين» من خوض الصراع. وردا على التأكيد الروسي، حذر وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون من ان اسرائيل «تعرف ما ستفعله» اذا سلمت روسيا انظمة دفاع جوي الى سورية. وقال يعالون ان «الشحن (الاسلحة) لم يتم وآمل الا يتم. لكن اذا وصلت (صواريخ اس-300) الى سورية، فسنعرف ما علينا ان نفعله». وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان يعالون يلمح بذلك الى غارات جوية جديدة يمكن ان تشنها اسرائيل، كما فعلت مطلع الشهر الجاري قرب دمشق، وقال مسؤولون اسرائيليون ان القصف هدف الى منع عمليات نقل اسلحة الى حزب الله.