Note: English translation is not 100% accurate
البابا تواضروس الثاني ينفي طلب «الرئاسة» تدخله لحل الأزمة
القاهرة استدعت السفير الإثيوبي وأبلغته رفضها الشروع في بناء «سد النهضة»
30 مايو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

تنسيق مصري - سوداني لبحث خيارات التحرك المشترك إزاء أديس أبابا
«الجماعة الإسلامية» اعتبرته إعلان حرب على مصر استدعت وزارة الخارجية المصرية امس السفير الإثيوبي لدى القاهرة محمود دردير، وأبلغته رفضها لتحركات بلاده في بناء «سد النهضة»، حيث التقى نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية السفير علي الحفني ومسؤولين من الوزارة السفير الاثيوبي، وعبروا له عن رفض مصر لهذا الإجراء والإصرار على المضي في عملية بناء سد النهضة قبل التوصل الى اتفاق ينهي الخلافات القائمة بين إثيوبيا ودولتي المصب، مصب النيل، مصر والسودان».
ونقلت صحيفة «الأهرام» على موقعها الالكتروني عن مصدر ديبلوماسي مصري مطلع قوله «إن وزارة الخارجية تتابع بشكل دقيق ما تقوم به إثيوبيا من تحركات خلال الفترة الماضية نحو بناء سد النهضة»، مشددا على أن الوزارة بانتظار التقرير الذي سيصدر عن اللجنة الفنية الثلاثية المنعقدة حاليا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لبحث الآثار الفنية للسد، والذي سيصدر خلال الساعات القليلة القادمة».
وأضاف المصدر «أن تحويل مجرى النيل الأزرق بإثيوبيا لن يؤثر على حصة مصر من المياه»، معتبرا أنها خطوة كانت متوقعة في ظل الخطوات التنفيذية لبناء السد.
من جهة أخرى، قررت اللجنة العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى عقد اجتماع الأحد المقبل لمناقشة القضية ذاتها، وذلك بحضور وزراء الري والزراعة والخارجية والكهرباء وممثل عن جهاز المخابرات العامة.
وفي غضون ذلك، وصل إلى القاهرة امس وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني أسامة الحسن قادما من الخرطوم في زيارة تستغرق يوما واحدا يلتقى خلالها المسؤولين في مصر لبحث تداعيات الإعلان الاثيوبي حول تحويل مجرى نهر النيل الأزرق في إطار تشييد سد النهضة الاثيوبي وتأثير ذلك على حصة دولتي المصب السودان ومصر من مياه النيل، وتنسيق التحرك المشترك بين البلدين إزاء القرار الإثيوبي المفاجئ.
وبشأن ردود الفعل على الصعيد الداخلي المصري، نفت مصادر كنسية امس ما تردد بشأن طلب مؤسسة الرئاسة تدخل بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني في ازمة بناء سد النهضة.
وأضافت المصادر لوكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية ان البابا الموجود حاليا في زيارة للنمسا لم يتلق أي طلب رسمي للمشاركة في حل الأزمة، مشددة على ان البابا تواضروس لن يتأخر في المساعدة من اجل حل أي أزمة تتعلق بمصر.
من جهته، أعلن حزب النور السلفي تشكيله لجنة لدراسة أزمة سد النهضة الاثيوبي والتداعيات
الناتجة عن تحويل مجرى النيل الأزرق على مصر من جميع النواحي الزراعية والصناعية والاقتصادية والاجتماعية، بينما اعتبرت الجماعة الإسلامية أن بناء سد «النهضة» بمنزلة إعلان حرب على مصر، ودعت القوى السياسية في البلاد إلى التوحد لـ «مواجهة ذلك الخطر».
وحذر رئيس المكتب السياسي لحزب «البناء والتنمية» الذراع السياسية للجماعة، طارق الزمر، في بيان نشره موقع الجماعة على الإنترنت، من وجود «مؤامرة في الخارج تستوجب من مؤسسة الرئاسة التصدي لها مع ضرورة الاعتراف بوجود خطر»، مؤكدا أن القرار الإثيوبي يجعل كل الخيارات مفتوحة أمام مصر.
وفي سياق متصل، اعلن اتحاد شباب الثورة انه سيطلق الاسبوع القادم حملة «الأمن المائي.. أمن قومي» بالتعاون مع تحالف ثوار مصر بهدف نشر الوعي المائي بين المصريين والتحاور حول ايجاد حلول سريعة لحل تلك الأزمة الراهنة.
وأكد المتحدث الإعلامي للاتحاد عمر الحضري في بيان أصدره امس أنه من اهم الحلول التي سوف تطرحها المبادرة هي كيفية دعم الاستثمار في إفريقيا لحل أزمة المياه، والتعاون الاقتصادي في مختلف المجالات خاصة التعدين، فتح فصل جديد في أزمة مياه النيل دوليا وتدويل القضية، وحشد رأي عام لحل تلك الأزمة.
وأضاف انه من بين الحلول التي ستطرحها المبادرة ايضا ضرورة إرسال بعثات شعبية لزيارة دول حوض النيل لإعادة ربط العلاقات شعبيا وثقافيا، وإعادة العلاقات بين الكنيستين المصرية والاثيوبية، وتشكيل لجنه من الكنيسة المصرية لزيارة الكنيسة الاثيوبية للبحث عن حلول سريعة لتلك الأزمة، لافتا الى أن أول انشطة تلك الحملة سيبدأ بعقد مؤتمر صحافي للتعريف بأهداف الحملة وآليات عملها بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.
«تمرد»: جمعنا أكثر من 7 ملايين توقيع لسحب الثقة من مرسي
أعلنت حملة «تمرد» عن جمعها نحو 7 ملايين و54 ألف و535 توقيعا لسحب الثقة من الرئيس المصري د. محمد مرسي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الثالث للحملة امس بمركز إعداد القادة بالعجوزة، للإعلان عن الأرقام التي وصلت إليها الحملة في جمع التوقيعات، وتدشين موقعها الإلكتروني الجديد، الذي يتضمن نفس صيغة الاستمارة الخاصة بالحملة، مع إمكانية التوقيع إلكترونيا باستخدام أربع لغات هي: العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.
واشار أعضاء من الحملة خلال المؤتمر الصحافي ـ الذي بثته مباشرة قناة «العاصمة» ـ إلى ان مصر تتعرض يوميا لخسارة سياسية وأزمات اقتصادية وخطورة على الامن القومي.
وأكدوا أن «نظام مرسي يرتعد من الالتفاف الشعبي حول حملة تمرد»، لافتين الى انهم سيخرجون إلى الشوارع يوم 30 يونيو المقبل في تظاهرة من اجل مطلب واحد هو إسقاط النظام الحالي.