Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو المعارضة السورية يطالبون بنصف مقاعد الائتلاف
«الائتلاف الوطني» يوسع عضويته بقبول كتلة كيلو: لن نشارك في أي مؤتمر دولي في ظل غزو إيران وحزب الله
31 مايو 2013
المصدر : إسطنبول ـ رويترز
غداة اعلان الائتلاف الوطني السوري المعارض نجاحه في التوصل الى اتفاق لتوسيع عضويته أمس وضم كتلة المعارض الليبرالي كيشيل كيلو، أعلن جورج صبرا رئيس الائتلاف بالوكالة رفض «ائتلاف المعارضة وقوى الثورة السورية المشاركة في اي مؤتمر دولي أو جهود في هذا الاتجاه في ظل غزو ميليشيات ايران وحزب الله لسورية».
واشار الى وضع انساني مأساوي في القصير وغوطة دمشق وعدة مناطق نتيجة تدخل حزب الله، مطالبا الدول العربية والعالم بأخذ ذلك بعين الاعتبار لأن «حياة السوريين أهم من أي مؤتمر».
وانتقد صبرا صمت الحكومة اللبنانية ازاء تدخل الحزب وخاطب الرئيس ميشال سليمان بانه لا يجب السكوت على تدخل «حزب الله الذي يشارك في الحكومة والبرلمان».
في سياق متصل وبعد أكثر من أسبوع على مفاوضات ماراثونية في اسطنبول اصطدمت بتدخلات أطراف اقليمية عدة، اتفق اعضاء الائتلاف على قبول عضوية كتلة ليبرالية بقيادة المعارض المخضرم ميشيل كيلو في الائتلاف، وجاء الاتفاق بعد محادثات على مدى سبعة أيام واحتاج التوصل إليه تدخل تركيا ودول عربية وغربية.
واتفاق امس هو المرحلة الأولى في عملية اختيار زعماء جدد للائتلاف وتشكيل حكومة انتقالية مع اقتراب انعقاد مؤتمر «جنيڤ 2» الدولي لحل الأزمة.
من جهتها، اتهمت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لاڤروڤ أمس المعارضة السورية بنسف مؤتمر السلام الدولي من خلال فرض شروط «غير قابلة للتحقيق» في اشارة الى مطالبة الائتلاف برحيل الرئيس بشار الاسد.
وقال لاڤروڤ خلال مؤتمر صحافي «لدينا انطباع ان الائتلاف الوطني والجهات الاقليمية الراعية له يقومون بكل ما في وسعهم لمنع بدء العملية السياسية والحصول بكل الوسائل على تدخل عسكري بما في ذلك من خلال دعاية غير نزيهة لدى الرأي العام الغربي». ووصف لاڤروڤ الشروط التي وضعتها المعارضة السورية للمشاركة في المؤتمر الدولي بأنها «غير قابلة للتحقيق» وفي طليعتها اشتراط رحيل الرئيس بشار الاسد. وقال ان «الائتلاف الوطني غير مستعد للمشاركة في المؤتمر بدون شروط مسبقة. هذه الشروط غير قابلة للتحقيق. يجب الا يطلق اي كان تحذيرات». وتابع ان «هذا الائتلاف ليس لديه برنامج بناء وهم يتقاسمون المناصب ويقرون من سيدير هذه الهيئة. الشيء الوحيد الذي يجمعهم هو المطالبة برحيل الاسد. الجميع شركاؤنا الغربيون يدركون ان هذا الموقف غير واقعي».
في خطوة قد تزيد من تعقيد الأمور، طلب مقاتلو المعارضة السورية الحصول على نصف مقاعد الائتلاف الوطني السوري المعارض وحذروا من أن الائتلاف لن تكون له شرعية دون تمثيل قوي للمقاتلين فيه.
وقال بيان صدر باسم القيادة العسكرية العليا لهيئة أركان الثورة السورية «لقد علمنا أن هناك تجمعات حول توسعة الائتلاف الوطني السوري تتضمن إدخال عدد من السياسيين ويقابله عدد مماثل من القوى الثورية العاملة على أرض الوطن».
وطلبت قوات المعارضة تمثيلها «كقوى ثورية وعسكرية بخمسين في المائة من الائتلاف الوطني وأي محاولة للمماطلة والتشويش والالتفاف على التمثيل العسكري والثوري الشرعي في الداخل لن يكتب لها النجاح بأي شكل أو تحت أي ضغط. ونقول لكم أخيرا إن شرعية الائتلاف لن تؤخذ إلا من الداخل وبحالة أي التفاف على القوى الثورية بتمثيلها بالنسبة المذكورة ستسحب منكم هذه الشرعية».