Note: English translation is not 100% accurate
زوار عن مرجع لبناني لـ «الأنباء»: المعارضة السورية تحارب حزب الله في القصير بأسلوبه
2 يونيو 2013
المصدر : بيروت
أكد مرجع لبناني مسؤول لزواره أن حزب الله أصيب بضربة قوية في القصير السورية.
الزوار نقلوا لـ «الأنباء» عن المرجع عينه أن المعارضة السورية تتمركز في القصير وهي أعدت الخنادق والتحصينات منذ عام، وإذا تمكنت من إدخال السلاح النوعي المضاد للطيران الذي حصلت عليه أخيرا فهي ستعوق كثيرا الطيران السوري في مجرى هذه المعركة.
وتوقع المرجع أن تطول معركة القصير وقد يسقط لحزب الله مئات القتلى، إلا أن المواجهة بالنسبة اليه استراتيجية، فهو مصمم على ربط هذه المنطقة السورية بدمشق وحمص حتى المنطقة العلوية على الساحل السوري، وبالتالي ربطها بمناطق نفوذه في لبنان، من الجنوب الى البقاع الشمالي الأمر الذي سيطوق عرسال وعكار وطرابلس ويمنع التواصل الفعال بين السنة في لبنان والثوار في سورية.
وأضاف: حزب الله قاتل إسرائيل في لبنان بحرب العصابات وهو كان بين أهله وبيئته الحاضنة، أما في سورية فهو يواجه مكشوفا خصوما يحاربون بالاسلوب نفسه وفي بيئة تحتضنهم وتعاديه. وتوقع أن تطول الحرب في سورية، كما أن تدخل الحزب سيؤدي الى عمليات ضده في سورية ولبنان.
ونقل الزوار أن الرئيس بري وعد بالتمديد للعماد قهوجي 3 سنوات، على أن تتولى الحكومة العتيدة استدعاء اللواء أشرف ريفي من الاحتياط، و تقول المصادر المتابعة إن عدم الموازاة هذا، قد يعرقل عملية التمديد للعسكريين برمتها، نتيجة تضاؤل الثقة ببعض العهود، المطلوب أن يعدل قانون خدمة كبار القادة جمعا.
لكن بري سيسوق التمديد لقهوجي، وإن كان العماد عون يرفض ذلك، فهذا الأمر سيحصل رغب عون أم لا.
الزوار نقلوا عن المرجع توقعه هدوء الوضع في طرابلس بعد تأجيل الانتخابات والتمديد لمجلس النواب، وان إطلاق الصاروخين على منطقة الشياح، أملته الحاجة الى التوتير الأمني في أجواء العاصمة بيروت، للوصول الى التمديد لمجلس النواب.
ولاحظ المرجع أن المعطيات المتوافرة سلطت الضوء على الجهة المحتمل أن تكون وراء العمل، وهي جهة غير لبنانية تملك مثل هذه الصواريخ وتعمل بالامرة السورية، والهدف عينه أي تطيير الانتخابات.
وأخيرا شدد المرجع على خطر حصول تفجيرات في الضاحية والبقاع والجنوب، وحيث يتواجد حزب الله، مادام الاخير متورطا في القصير.