Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن السيطرة على 5 مواقع للنظام في الرستن
الجيش الحر يستميت في الدفاع عن القصيروالنظام يرسل تعزيزات .. والغوطة بلا خبز منذ أيام
2 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تستميت المعارضة السورية في الدفاع عن مدينة القصير وسط سورية عسكريا وسياسيا، في وقت تحاول قوات النظام السوري تحقيق اي مكاسب في مواقع أخرى كالغوطة الشرقية أو جنوب العاصمة في ريف دمشق.
وقال نشطاء المعارضة وشبكة «شام» ان قوات النظام شنت قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على القصير وما حولها لدعم مقاتلي حزب الله اللبناني الذين يخوضون معارك عنيفة ضد مقاتلي الجيش الحر.
بدوره افاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن «الاشتباكات مستمرة شمال مدينة القصير، وان المقاتلين المعارضين يحاربون بضراوة، فيما عززت قوات النظام المواقع التي تقدمت اليها شمال المدينة وبينها مطار الضبعة العسكري والجوادية والبساتين في المنطقة».
ووسط معلومات متضاربة عن استعادة الجيش الحر السيطرة على مطار الضبعة العسكري المجاور للقصير، قالت «شام» ان حاجزا موجودا عند قرية الضبعة قام بإعدام سبعة أشخاص من عائلة واحدة ميدانيا في منزلهم المجاور للحاجز.
وأشار الى استمرار استقدام تعزيزات لقوات النظام، والى وجود «15 دبابة وكاشفات ضوئية وصواريخ حرارية موجهة يمكن ان ترصد اي سيارات تتحرك وتضربها».
من جهة أخرى، استمر القصف على الرستن والحولة وبساتين تدمر وبلدات الغنطو وغرناطة والدار الكبيرة، وقال المركز الاعلامي السوري إن الجيش الحر تمكن من السيطرة على خمس نقاط للجيش النظامي في الرستن بريف حمص.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن المركز قوله إن كتائب من المعارضة في سورية أطلقت في الرستن عملية «النصرة للقصير»، موضحا أن العملية انطلقت من الحواجز الشمالية في المدينة حيث يتمركز جنود النظام هناك.
وفي معارك العاصمة دمشق، قال المركز الإعلامي السوري إن إدارة الحرب الكيميائية التابعة للجيش السوري تقوم بتوزيع أقنعة واقية من الغازات السامة على الجنود في الغوطة الشرقية وحرستا ودوما وعين ترما، فيما سيطر الجيش الحر على مبان كانت تتمركز فيها قوات النظام على أطراف مدينة عربين.
هذا، وتعاني الغوطة الشرقية من أزمة انسانية من نوع مختلف حيث لم يوزع منذ 3 أيام أي رغيف خبز فيها بسبب الحصار الذي يفرضه النظام على بلدات ومدن الغوطة منذ اكثر من 6 اشهر استنفدت خلالها البلدات مخزوناتها من مادة الطحين، بحسب «شام».
وحذرت الشبكة من تحكم النظام في منافذ المنطقة ومخارجها وبالتالي في المواد الداخلة الى الغوطة وكمياتها ليفرض على التجار والمواطنين مبالغ اضافية للسماح بإدخال بعضها بعد ان يرتفع سعر المواد الغذائية الى 3 أضعاف احيانا.
على الصعيد الميداني، قصف الطيران الحربي التابع للنظام السوري بلدة وبساتين المليحة ومدينة دوما وأمطرت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات بيت سحم وحرستا والنبك وكفربطنا وزملكا وعربين وداريا ومعضمية الشام وقرى وادي بردى.
كما وقعت اشتباكات عنيفة في مدينة السيدة زينب ومحيط مدن حرستا وداريا ومعضمية الشام وبلدات بيت سحم وشبعا وعلى أطراف طريق المتحلق الجنوبي واشتباكات على حاجزي مجمع تاميكو والنور في بلدة المليحة.
وواصلت قوات النظام محاولة السيطرة على حي برزة وأحياء دمشق الجنوبية.
وفي الشمال السوري وقعت اشتباكات في حي صلاح الدين بحلب واستهدف الجيش الحر قوات النظام المتمركزة في محيط دوار الشيحان وثكنة المهلب وكذلك تجمعاتهم في قرية عزيزة بالريف الجنوبي لحلب، بحسب «شام» التي اكدت وقوع حرائق واسعة جدا في مؤسسة معامل الدفاع العسكرية في مدينة السفيرة بريف حلب خرجت عن سيطرة جيش النظام لعدة ساعات من دون معرفة سببها.
من جهة أخرى، اوضحت عائلة الاميركية نيكول لين مانسفيلد التي قتلت في سورية مع غربيين اثنين آخرين على يد جيش النظام، ان مانسفيلد (33 عاما) التي نشأت على البروتستانتية اعتنقت الاسلام قبل خمسة او ستة اعوام وكانت متزوجة يومها من عربي قبل ان ينفصلا، كما اكدت وزارة الخارجية البريطانية أمس الأول مقتل مواطن بريطاني في سورية، وهو الغربي الثاني الذي قتل مع مانسفيلد، من دون ان تكشف عن هويته او تفاصيل مقتله، وقالت وسائل اعلام بريطانية ان القتيل يدعى علي المناسفي (22 عاما).
وفي اوتاوا، اعلنت وزارة الخارجية الكندية انها تحقق في احتمال مقتل كندي يرجح انه الغربي الثالث.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان قبل يومين ان هؤلاء قتلوا في شمال غرب سورية، «بينما كانوا يساعدون مقاتلي المعارضة».