Note: English translation is not 100% accurate
وزير الموارد المائية الأسبق: سد النهضة «خطر داهم» على مصر والسودان
3 يونيو 2013
المصدر : الخرطوم - أ .ش .أ

قال وزير الموارد المائية والري الأسبق د.نصر الدين علام إنه تم استغلال الظروف الداخلية في مصر أسوأ استغلال ببناء سد النهضة الإثيوبي، وقال إن الوضع لو كان مستقرا في مصر لما استطاعت إثيوبيا أن تفعل ما فعلت. وأوضح نصر الدين في حوار مع صحيفة «السوداني» نشرته امس أن إثيوبيا فاجأت الجميع بتحويلها مجرى النيل الأزرق توطئة للبدء في بناء السد، واعتبر أن الخطورة ليست في هذا السد رغم آثاره السلبية الوخيمة على مصر والسودان - حسب علام - لكن الخوف من بناء إثيوبيا المنظومة المتكاملة للسدود التي تقوم حينئذ بالتحكم الكامل في المياه، مشيرا إلى أن هناك مخططا لإنشاء 4 سدود كبرى بسعة ملياري متر مكعب.
ووصف ما يقوله الإثيوبيون بأن حصص المياه الممنوحة لمصر والسودان لن تقل بـ«الادعاءات الكاذبة» وهدفها «تمييع الرأي العام الإثيوبي والعالمي»، وأشار إلى أن سبب عدم توقيع مصر والسودان على اتفاقية عنتيبي أن دول المنبع مكتملة تقودها إثيوبيا لا تعترف بحصتي البلدين، وأنهما طالبتا بالاعتراف بحصتيهما المائية لكي تلتحقا بالاتفاقية لكن جميع دول المنبع رفضت وطالبت بإعادة توزيع الحصص.
وقال نصر الدين إن هذا المخطط بدأ منذ سنوات ومازال مستمرا بالشكل الذي يؤثر على مصر والسودان تأثيرا كبيرا على المديين المتوسط والبعيد، وأكد أنه لا توجد إيجابيات من سد النهضة بالنسبة لمصر بل سلبيات فقط حيث ستنقص حصة المياه من خزان أسوان وهذا النقص سيؤدي إلى تدمير مليوني فدان وإلى تلوث البحيرات الشمالية والقضاء على الثروة السمكية وأضرار أخرى.
ودعا نصر الدين مصر والسودان إلى الاتحاد فيما بينهما وأن يقفا أمام هذا الخطر الداهم، وإلا سنجد في المرحلة القادمة إنشاء المزيد من السدود على جميع روافد نهر النيل شرقا وغربا وجنوبا، وسنجد الدولتين تعيشان مرحلة جفاف شديد ونقص في المياه.