Note: English translation is not 100% accurate
النظام يرسل تعزيزات إلى ريف حلب ويحاصر الغوطة.. والجيش الحر يعد بالانتقال إلى الهجوم في معارك القصير
3 يونيو 2013
المصدر : عواصم - وكالات
دخلت محاولة حزب الله اللبناني مدعوما بطيران وقوات النظام السوري للسيطرة على القصير اسبوعها الثالث رغم انهما توعدا بالسيطرة عليها خلال 72 ساعة مما يشير الى شراسة المقاومة التي يبديها مقاتلو الجيش الحر والثوار وهو ما دفع النظام الى محاولة فتح جبهة جديدة في ريف حلب الشمالي. حيث قال نشطاء انه دفع بتعزيزات قوامها 5 الاف جندي للسيطرة على ريف حلب. وفي هذه الاثناء تواصل قوات النظام حصارها على الغوطة الشرقية وعملياتها اليومية على احياء دمشق الجنوبية وتكرر محاولات اقتحام حي برزة.
وقد قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان طيران النظام شن أعنف هجمات جوية على مدينة القصير وريفها أمس ونفذت طائراته نحو 10 غارات جوية حتى الظهر. ودمرت عدة منازل نتيجة القصف بصواريخ ارض - ارض.
وقد اعلن عبد الجبار العكيدي رئيس المجلس العسكري الثوري لحلب الذي تمكن مع مئات من مقاتلي المعارضة من الدخول الى القصير لدعم الثوار فيها، ان المقاتلين سيبنتقلون من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم.
وفي السياق ذاته، قتل عدد من مقاتلي الجيش الحر في الريف الشمالي لحمص بعد فتحهم عدة محاور للقتال للتخفيف عن القصير.
وقال المرصد في بريد الكتروني «استشهد 28 عنصرا من الكتائب المقاتلة اثر كمين واشتباكات مع القوات النظامية في بساتين قرية كفرنان التي يقطنها مواطنون من الطائفة العلوية والواقعة بريف حمص الشمالي وبين الشهداء اثنان من قادة الكتائب المقاتلة».
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ان قرية كفرنان الواقعة بين مدينة تلبيسة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة ومنطقة الحولة التي يتواجد في اجزاء كبيرة منها ايضا المعارضون، «محاصرة منذ فترة من الكتائب المقاتلة التي حاولت التقدم نحوها».
واضاف «الا ان المقاتلين تعرضوا لكمائن من جانب قوات النظام تسببت في مقتل ما لا يقل عن 28 منهم».
كما اشار المرصد الى هجوم نفذه مقاتلو المعارضة على حاجز الملوك التابع للقوات النظامية عند طرف مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي ايضا، ما تسبب في مقتل ستة عناصر من الحاجز على الاقل.
ورجح عبد الرحمن ان يكون مقاتلو المعارضة يحاولون عبر«فتح هذه المعارك في ريف حمص الشمالي تخفيف الضغط على مدينة القصير الواقعة في ريف حمص الجنوبي».
واشار المرصد الى استمرار النظام في استقدام تعزيزات الى القصير حيث تستمر المعارك بين الجيش السوري وحزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي المعارضة المتحصنين خصوصا في الجزء الشمالي من المدينة.
على جبهة ساخنة أخرى، قتل تسعة عناصر من القوات النظامية السورية في تفجير مفخخة أمس قرب قسم للشرطة في دمشق، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان ان « تسعة عدد القتلى من عناصر القوات النظامية قضوا اثر تفجير رجل سيارة مفخخة بالقرب من قسم الشرطة في حي جوبر» في شرق العاصمة.
واكتفت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) بالاشارة الى «معلومات أولية عن انفجار سيارة مفخخة في أول مدخل جوبر»، من دون ان تعطي تفاصيل اضافية.
ويشهد حي جوبر معارك بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة. ومنذ اشهر، تدور اشتباكات في هذا الحي الذي يستهدف باستمرار بغارات جوية وقصف بقذائف الهاون.
من جهتها قالت شبكة شام الاخبارية ان الطيران الحربي اغار على المناطق المجاورة لطريق المتحلق الجنوبي وقصفت المدفعية الثقيلة بساتين بلدة المليحة ومدن الزبداني وزملكا وحرستا وعربين وداريا ومعضمية الشام وعلى معظم مناطق الغوطة الشرقية.
من جهة اخرى، «تمكنت القوات النظامية من اعادة السيطرة على بلدة الزغبة التي يقطنها مواطنون من الطائفة العلوية في ريف حماة الشرقي، وذلك إثر انسحاب مقاتلي الكتائب المقاتلة منها بعد اسابيع من السيطرة عليها». وكانت قوات النظام السوري استعادت أمس الأول السيطرة على بلدتي الطليسية والجنينة ذات الغالبية العلوية في المنطقة نفسها.
واوضح المرصد ان السكان العلويين كانوا هجروا هذه البلدات بعد دخول مقاتلي المعارضة اليها.
على الجبهة الشمالية تعرضت بلدات معارة وكر حمرة والمنصورة وكفرداعل وقبتان الجبل وقرى جبل شويحنة لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية وسط اشتباكات عنيفة عند بلدة البوز بريف السفيرة.
وقال ناشطون ان قوات النظام ارسلت تعزيزات قوامها 5 الاف جندي الى المنطقة اضافة الى عدة سيارات تابعة لحزب الله اللبناني لمحاولة فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء اللتين تقطنهما الاقلية العلوية الموالية للنظام وتحاصرهما عناصر الجيش الحر وكتائب مقاتلة اخرى منذ اسابيع.