Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله ينضم إلى جانب النظام في معركة
ريف دمشق بعد القصير
النظام يقصف القصير بمعدل 30 قذيفة في الدقيقة والمعارضة السورية تتهمه باتباع سياسة حرق المحاصيل
4 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حزب الله ينضم إلى جانب النظام في معركة ريف دمشق بعد القصيربموازاة استمرار معارك حزب الله اللبناني والنظام السوري في محاولة للسيطرة على القصير وامتدادها الى المعضمية في ريف دمشق، اتهمت المعارضة السورية قوات النظام باتباع سياسة جديدة للضغط على ثوار المعارضة والجيش الحر وذلك بحرق المحاصيل الزراعية والبساتين في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون.
وبعد دخول محاولات النظام وحزب الله السيطرة على المدينة اسبوعها الثالث عزز الطيران الحربي السوري قصفه العنيف لمدينة القصير أمس. وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان معدل سقوط القذائف تجاوز الـ 30 قذيفة وصاروخا في الدقيقة بعض الاحيان.
وجاء تصعيد القصف بعد تمكن الجيش الحر من صد محاولات حزب الله والنظام لاقتحام الضبعة بريف مدينة القصير جنوب حمص.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الطيران الحربي نفذ غارات عدة على مناطق في مدينة القصير، بعد ليلة من المعارك العنيفة عند اطرافها الشمالية، وفي قرية الضبعة الواقعة الى شمالها والتي لا يزال مسلحو المعارضة يسيطرون عليها ويدافعون عنها بضراوة.
وإلى الشمال، تواصلت المعارك في محيط قريتي نبل والزهراء الشيعيتين في ريف حلب الشمالي، والمحاصرتين منذ اشهر من المعارضين، بحسب المرصد.
وجرت اشتباكات عنيفة عند جبل شويحنة بحي الراشدين وفقا لشبكة «شام» التي اعلنت أن الجيش الحر تمكن من نسف 3 سيارات لقوات النظام احداها تحمل راجمة صواريخ، وقتل من فيها من جنود عند قرية الجبين بالقرب من مدينة السفيرة بريف حلب.
فرد النظام بقصف من الطيران الحربي على محيط قرى أبو جرين وام عامود وقصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة الأتارب وسط اشتباكات عنيفة عند قرية البوز بريف السفيرة وفي مطار منغ العسكري.
ومن ناحيته اعلن المرصد مقتل 26 شخصا على الاقل نتيجة سقوط صاروخ ارض ـ ارض على بلدة كفر حمرة بريف حلب.
وقال المرصد في بريد الكتروني «قضى 26 شهيدا إثر قصف من صاروخ ارض ـ ارض استهدف بلدة كفر حمرة في ريف حلب عند منتصف ليل الاحد ـ الاثنين»، موضحا ان بين الضحايا ثمانية اطفال دون الثامنة عشرة وست نساء.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الصاروخ احدث «انفجارا ضخما» في البلدة الواقعة على المدخل الشمالي الغربي لمدينة حلب، والتي تحاول القوات النظامية «السيطرة عليها بالكامل» بعدما استعادت في الفترة الماضية البساتين المحيطة بها، بحسب عبدالرحمن.
وأشار الى ان القوات النظامية تحاول التقدم في ريف حلب الشمالي «لفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء» اللتين تقطنهما غالبية شيعية، ويحاصرهما منذ مدة مقاتلون معارضون لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي اطار اتهامات المعارضة للنظام باستخدام سياسة حرق المحاصيل الزراعية في المناطق الخارجة عن سيطرته، قالت «شام» ان النيران اشتعلت في الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة عندان في ريف حلب جراء قصف لقوات النظام استهدف أطراف المدينة.
كما قامت قوات النظام بحرق الاراضي الزراعية الممتدة من وادي الضيف شمالا حتى بلدة بابولين جنوبا.
ووصلت النيران الى تل بلدة معرشمشة من وادي الضيف بريف ادلب وأراضي قريتي دير الشرقي والغربي.
وكانت المعارضة اتهمت النظام باستخدام نفس السياسة في بساتين حي الوعر بحمص.
في هذه الاثناء تصاعدت الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وجيش النظام الذي انضم اليه مقاتلو حزب الله اللبناني في الغوطة الشرقية وريف دمشق لاسيما في بلدات المعضمية وداريا والمرج بالغوطة.
وأكد ناشطون ان الجيش الحر تمكن من قتل اثنين على الأقل من عناصر حزب الله في اشتباكات المعضمية.
وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات المليحة وحرستا والزبداني وزملكا وجسرين وعلى عدة مناطق في الغوطة الشرقية وعلى منطقة وادي بردى. أما في ريف حماة فقد تمكن الجيش الحر من تحرير كتيبة محطة صلبا الواقعة بريف حماة الشرقي، واغتنام دبابتين وسيارات وذخائر كثيرة ومتنوعة، فيما قصف الطيران الحربي والمدفعية قرية أبو حنايا وقرية القصابية في جبل شحشبو، بحسب شبكة «شام».