Note: English translation is not 100% accurate
الأسلحة الكيميائية السورية ترسانة غامضة
6 يونيو 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
الاسلحة الكيميائية السورية التي تعود الى عدة عقود من اكبر ترسانات الشرق الاوسط لكنها ما زالت موضع تكهنات اذ ان المعلومات العامة عنها غير متوافرة.
واتهمت فرنسا أمس الأول نظام بشار الاسد باستعمال غاز السارين في سورية مرة واحدة على الاقل.
واقر النظام السوري للمرة الاولى في 23 يوليو 2012 بانه يملك اسلحة كيميائية لكنه اكد انه لم يستعملها ابدا ضد شعبه مهددا باستخدامها اذا حصل تدخل عسكري غربي.
ويبقى النظام السوري احدى الدول القليلة التي لم توقع معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية وبالتالي ليست عضوا في المنظمة المكلفة بمراقبة تطبيق تلك المعاهدة.
وبدأ تنفيذ البرنامج السوري خلال سبعينيات القرن الماضي بمساعدة مصر ثم الاتحاد السوفييتي سابقا، كذلك ساهمت فيه ايضا روسيا خلال التسعينيات ثم ايران اعتبارا من 2005، كما افادت منظمة «نوكليار ثريت اينيشياتيف» المستقلة التي تحصي المعطيات «المفتوحة» حول اسلحة الدمار الشامل.
واعتبرت محللة في برنامج الحد من الانتشار ونزع الاسلحة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية انه «اكبر برنامج اسلحة كيميائية في الشرق الاوسط، انشئ بهدف مجابهة البرنامج النووي الاسرائيلي».
واكدت ان الكثير من المعلومات جمعت حول هذا البرنامج بعد انشقاق بعض الضباط لكنها «بعيدة كل البعد عن ان تكون كاملة».
واكد خبير في مركز الدراسات حول الحد من انتشار الاسلحة في معهد مونتيري (الولايات المتحدة) ان الاحتياطي السوري يضاهي «مئات الاطنان» من العناصر الكيميائية المختلفة بينما اعتبر اخصائي فرنسي في مؤسسة الابحاث الاستراتيجية ان «مجموعة مختلف العناصر الكيميائية قوية».
واضاف في يوليو ان السوريين «نجحوا في التحكم في توليف الاجسام الفوسفورية، انه آخر جيل والاكثر نجاعة والاكثر سما في الاسلحة الكيميائية، وفي هذه العائلة نجد غاز السارين والفي.اكس» و«عناصر اقدم من ذلك بكثير مثل غاز الخردل».
وقصف الطيران الاسرائيلي في الثلاثين من يناير موقع صواريخ ارض ـ جو قرب دمشق ومجمعا عسكريا مجاورا يشتبه في انه يحتوي على مواد كيميائية، وتخشى اسرائيل نقل اسلحة كيميائية لحزب الله اللبناني، حسب مسؤول اميركي، وافادت صحيفة نيويورك تايمز بان الغارة قد تكون الحقت اضرارا باكبر مركز ابحاث سوري حول الاسلحة البيولوجية والكيميائية.