Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تؤكد أنها لن تتخذ قراراً أحادياً رغم إثبات استخدام النظام السوري لغاز السارين
فشل المحادثات التحضيرية لمؤتمر «جنيف 2» حول سورية بسبب الخلاف على دعوة إيران
6 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت مصادر ديبلوماسية غربية وروسية أمس فشل الاتفاق على المشاركين في مؤتمر السلام «جنيڤ 2» حول سورية، وقالت إن المحادثات التحضيرية التي جرت أمس بخصوص الاجتماع المتوقع عقده في جنيڤ الشهر المقبل، انتهت أمس دون اتفاق بشأن مشاركة إيران وهي نقطة خلاف بين القوى العالمية.
وقال مصدر ديبلوماسي لرويترز ان جولة أخرى من المحادثات الأميركية - الروسية التحضيرية التي يستضيفها مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي ستعقد في 25 يونيو الجاري.
بدورها، نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله إن الاجتماع الذي عقد في جنيڤ بين مسؤولين روس وأميركيين ومسؤولين من الأمم المتحدة فشل في حل قضايا متعلقة بمؤتمر السلام بما في ذلك من سيشارك فيه.
ونقلت الوكالة عن غاتيلوف قوله «أصعب قضية هي دائرة المشاركين في المؤتمر، القضية بأكملها هي أن المعارضة السورية على عكس الحكومة لم تتخذ قرارا جوهريا بخصوص مشاركتها في هذا المؤتمر».
من جانبه، قال المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي ان المؤتمر قد يعقد في يوليو، وأضاف الابراهيمي بعد محادثات تحضيرية مع مسؤولين أميركيين وروس امس ان النقطة الشائكة الوحيدة هي ان الجانبين السوريين نفسيهما ليسا مستعدين بعد للالتزام بالمؤتمر. لكنه قال ان أميركا وروسيا مصرتان على عقد المؤتمر.
في سياق آخر، أعلنت فرنسا أمس أن جميع الخيارات باتت مطروحة بعد التأكد من استخدام غاز الأعصاب السارين بسورية، لكن المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، وزيرة حقوق المرأة، نجاة فالو بلقاسم، أكدت أن باريس لن تتخذ قرارا أحاديا بشأن التدخل العسكري بسورية من أجل تدمير مخازن الأسلحة الكيميائية.
ونقلت قناة «تي إف 1» الفرنسية عن المتحدثة، قولها ردا على سؤال عما إذا كانت فرنسا مستعدة للتدخل عسكريا بشكل أحادي في سورية، وسط تردد الأمم المتحدة والولايات المتحدة في هذا الشأن لن يكون هناك أي قرار فرنسي أحادي ومنعزل من جانب فرنسا.
وقالت بلقاسم في مؤتمر صحافي عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الذي يرأسه الرئيس فرانسوا أولاند أن بلادها تعمل على ضمان توفير الحماية الفعالة والشريعة للسكان المدنيين بسورية وفي الوقت نفسه الوصول إلى الانتقال السياسي في البلاد.
وبحسب المتحدثة باسم الحكومة، قال رئيس الديبلوماسية الفرنسية وزير الخارجية لوران فابيوس انه أجرى خلال الساعات القليلة الماضية اتصالات مع نظيره الأميركي جون كيري والبريطاني وليام هيغ، وكذلك الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، حيث أحاطهم علما بالأدلة التي توصلت لها فرنسا حول استخدام السارين في سورية. وحول التدابير القادمة التي سيتم اتخاذها، قالت المتحدثة إن بلادها ستواصل المناقشات.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديڤيد كاميرون، أمس أنه لن يتخذ أي قرار بشأن تسليح المعارضة السورية خلال العطلة الصيفية للبرلمان، وجدد التأكيد على أن حكومته لم تتخذ أي قرار بهذا الموضوع حتى الآن.