Note: English translation is not 100% accurate
أستراليا في المرتبة الثانية عالمياً في إنتاج الغاز الطبيعي بحلول 2020
7 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
إعداد: مدحت فاخوري
تحول التجارة بين الصين وغرب أستراليا من خام الحديد إلى السكر والبان الاطفال على الرغم من أنها تبعد أكثر من 6 الاف كلم عن الصين، إلا انها بدأت تلمس بتغير ملحوظ في تحول الاقتصاد الصيني بعيدا عن الاستثمار في الصناعات الثقيلة في اتجاه الصناعات الاستهلاكية.
فوفقا لبيانات الصادارت والوارادات لاستراليا فإن واردات الصين النصف السنوية من خام الحديد بدا فيها تغيير ملحوظ لصالح السلع الاستهلاكية الأخرى، من ضمنها الغاز الطبيعي والمنتجات الزراعية.
فخلال زيارة رئيس الوزراء الاسترالي الاخيرة للعاصمة الصينية بكين، قال «ربما تكون ايام خام الحديد الذهبية قد مضت»، وتبلغ قيمة التجارة الثنائية بين الصين واستراليا نحو 58 مليار دولار سنويا.
ومن المتوقع ان تحظى انواع الصادارات الجديدة بنمو سريع خلال العقد المقبل، فعلى سبيل المثال، أدت حملة الصين للحد من تلوث الهواء إلى الطلب الكبير على الغاز الطبيعي، مع تزايد الطلب عليه بأكثر من 20% سنويا.
فمدن مثل بكين تحولت فيها محطات توليد الطاقة التي كانت تعمل بالفحم تحولت للعمل بالغاز الطبيعي للحد من التلوث البيئي، كذلك هناك العديد من المركبات تعمل بالغاز الطبيعي بدلا من الوقود من اجل ذات الهدف.
وسيتم تمويل تطوير صناعة الغاز الطبيعي في غرب أستراليا بشكل جزئي من قبل شركات الطاقة المملوكة لجمهورية الصين الشعبية مثل شركة سنوك وبتروتشاينا، اللتين لديهما بالفعل استثمارات هناك.
كما اكد بارينت أنه بحلول نهاية هذا العقد سيكون بامكان غرب استراليا إنتاج أكثر من 50 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا، وحسب الطلب فمن الممكن ان تصل إلى 70 مليون طن سنويا، وفي حال هذا ستحل استراليا في المرتبة الثانية بعد قطر.
وجزء كبير من هذا التطور سيكون لاستثمارات الجمهورية الصينية حيث القليل من هذا الاستثمار يعود للمستثمرين.
كما شهدت الزراعة أيضا موجة من الاستثمارات الصينية.
حيث تغير النظام الغذائي للمواطنين الصينيين فاصبحوا يستهلكون المزيد من اللحوم مما عزى بارتفاع الطلب الصيني على فول الصويا المستورد والذرة واللحوم، مما جعل العديد من شركات الغذاء الصينية تستثمر في غرب استراليا والقيام باجراء تعاقدات مع شركات الالبان الاسترالية لتوفير متطلبات ارتفاع الطلب الصيني على البان الاطفال.
فيما حصلت مجموعة شنغهاي تشونغ فو مؤخرا على عقد إيجار طويل الأجل لتطوير أكثر 13 الف هكتار من الأراضي الزراعية الواقعة على نهر اورد الاسترالي من اجل استخدامها في زراعة الذرة وقصب السكر.
ورغم الزيادة في الصادرات من قصب السكر والبان الاطفال الا انها تكاد بين ليلة وضحاها ان تحل محل الصادرات من الحديد الخام خام الحديد هي بالكاد ستحل محل الصادرات من خام الحديد بين عشية وضحاها كما العمود الفقري للتجارة بين أستراليا الغربية والصين، لكنها تسلط الضوء على الاتجاه المحسوس في الأسواق العالمية للسلع حيث ان استهلاك الصين من الحديد اقل من استهلاكها من الغذاء.