Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام وحزب الله تهاجم قريتين قرب القصير.. والثوار يقصفون مطار دمشق بالراجمات
الجيش الحر يفتح جبهة جديدة في القنيطرة
7 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

النمسا تعلن سحب جنودها من قوات فض الاشتباك في الجولان
اشتعلت عدة جبهات للمواجهة بين مقاتلي الجيش السوري الحر من جهة وقوات النظام السوري المدعوم بقوة من جهة أخرى أمس رغم انها لم تهدأ إلا انها عادت للواجهة بعد انقشاع غبار معارك القصير، حيث فتح الثوار جبهة جديدة في القنيطرة وسيطروا على حاجز في درعا وقصفوا مطار دمشق الدولي، فيما تقدمت قوات النظام وحزب الله نحو قريتي الضبعة والبويضة اللتين لجأ اليهما مئات النازحين بعد سيطرتهما على القصير. وقال نشطاء بالمنطقة إن مقاتلي المعارضة خاضوا معارك شرسة حول قريتي الضبعة والبويضة فيما هاجمت قوات النظام وحزب الله مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.
بموازاة ذلك فتح الجيش الحر، جبهة جديدة في مدينة القنيطرة حيث اعلن تحرير المعبر الحدودي بين القنيطرة والجولان وتدمير سبعة دبابات وعربتين بي ام بي وعددا من سيارات الدوشكا، وانه قتل العشرات من قوات النظام واغتنم كميات من الأسلحة، بحسب شبكة «شام الاخبارية»، كما قام باستهداف رتل المؤازرة على طريق الكوم ودمر دبابة واستهدف حاجز بيت جن وقصف فرع الأمن العسكري في سعسع بقذائف الهاون. وتزامنت الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام مع قصف عنيف بالأسلحة الثقيلة على مدينة القنيطرة وبلدة جباتا الخشب وقرية طنجة وبئر العجم، وقد أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومتحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية ان مقاتلي المعارضة سيطروا على المعبر الذي تديره قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان التابعة للامم المتحدة بالقرب من مدينة القنيطرة السورية.
لكن مصادر امنية اسرائيلية ذكرت ان القوات السورية استعادت السيطرة على المعبر الحدودي في وقت لاحق بعد اشتباكات عنيفة، وعاد ناشطون واكدوا ان الجيش الحر هو من يسيطر على المعبر.
الا ان المرصد قال انه من غير الواضح من يسيطر على المعبر وسط انباء عن اشتباكات عنيفة بين الجانبين. وذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ان المنطقة المؤدية الى القنيطرة اغلقت. وأضافت انه تم نقل اثنين من السوريين اصيبا في القتال الى إسرائيل للعلاج، ولم تستطع تحديد ما اذا كانا من المعارضة ام من قوات الأسد.
وبعد 40 عاما من الهدوء في ظل حكم النظام الحالي تشعر إسرائيل بالقلق من أن تصبح الجولان التي احتلتها في حرب عام 1967 نقطة انطلاق يستخدمها الجهاديون الذين يشاركون في الصراع المسلح ضد الأسد في شن هجمات على الإسرائيليين. واعتبرت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن سيطرة الثوار على معبر القنيطرة «تطور بالغ الأهمية، لأنه أحد الرموز المهمة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في هضبة الجولان».
من ناحيته قال «مجلس قيادة الثورة في القنيطرة والجولان المباع» في صفحته على «الفيسبوك»: «قام أبطال تجمع تحرير القنيطرة بالتعاون مع ابطال لواء المعتصم بالله بتحرير المعبر الحدودي مع إسرائيل في القنيطرة المهدمة مع تكبيد عصابات الطاغية خسائر في الأرواح والعتاد وتدمير اربع دبابات، يقود العملية كل من تجمع تحرير القنيطرة ولواء المعتصم بالله».
وردا على هذه التطورات، اعلنت النمسا انها ستسحب جنودها الـ 378 العاملين في إطار قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان، في وقت اكد متحدث باسم قوة السلام التابعة للأمم المتحدة ان اثنين من جنود حفظ السلام اصيبا بجروح في قصف بمنطقة وقف اطلاق النار نتيجة اطلاق نيران الأسلحة الثقيلة في المنطقة.
وإلى جانب القنيطرة والقصف اليومي على احياء دمشق الجنوبية، قالت لجان التنسيق المحلية ان الجيش الحر استهدف مطار دمشق الدولي الذي يتمركز بداخله مقاتلو النظام وحزب الله براجمة صواريخ.
في غضون ذلك، قالت صفحة «الثورة السورية» على الانترنت ان الجيش الحر تمكن «من السيطرة على حاجز الخزان الموجود في حي البحار بدرعا البلد، والمجاور للجمرك القديم الذي يعد الآن ثكنة عسكرية» منذ ما يقارب عامين، وحاجز الخزان يعد من أهم المراكز العسكرية التي تحمي الجمرك من جهة حي البحار وكذلك السكن الشبابي الذي لايزال مقاتلو الجيش الحر يحاولون السيطرة عليه.
وفي دير الزور قالت لجان التنسيق ان الجيش الحر قتل أكثر من40 عنصرا من قوات النظام جراء استهدافه ثلاث سيارات تابعة للأمن العسكري بالقرب من منطقة أراك النفطية.