Note: English translation is not 100% accurate
لافروف: المعلم سيترأس وفد دمشق ومصرون على مشاركة إيران في «جنيف 2»
7 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن موسكو تصر على مشاركة إيران في مؤتمر «جنيف-2» الدولي الخاص بسورية.
ونقلت قناة «روسيا اليوم » عن لافروف في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس دول البلطيق في مقاطعة كالينينغراد الروسية قوله «يجب توجيه الدعوة الى جميع اللاعبين الخارجيين في الازمة السورية»، موضحا أن بعض شركاء روسيا يعارضون مشاركة إيران في المؤتمر المزمع عقده الشهر القادم.
وفي سياق حديثه عن الاتصالات الروسية-الأميركية بشأن الأزمة السورية، قال لافروف «إن واشنطن أيضا تؤيد أن يكون القرار للشعب السوري فقط دون تدخل خارجي».
من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الروسي أن نظيره السوري وليد المعلم سيترأس وفد دمشق إلى مؤتمر جنيف-2 حول سورية.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع إن وفد الحكومة السورية إلى المؤتمر الدولي سيقوده وزير الخارجية.
وأضاف أن بلاده ستواصل العمل مع الحكومة السورية في إطار التحضير للمؤتمر، مشيرا في الوقت عينه الى أن الجانب الأميركي بدوره وعد بالعمل على حمل الائتلاف الوطني السوري المعارض على تبني موقف بناء.
وقال لافروف إن روسيا ستواصل أيضا العمل مع قوى معارضة أخرى، مشددا على أن مشاركة هذه القوى في المؤتمر ضرورية للغاية.
وأوضح أن هذا لا ينطبق على الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة فحسب، الذي فشل حتى الآن في اتخاذ موقف بناء في المؤتمر، بل ينطبق أيضا على هياكل المعارضة التي لا تريد المشاركة في مؤتمر جنيف في حال تمت دعوتها تحت مظلة الائتلاف الوطني، مشيرا إلى أنه من بين المنظمات التي تريد المشاركة بشكل مستقل، هيئة التنسيق الوطنية وأكراد سورية.
وأعرب لافروف عن اعتقاده بأن جميع هياكل المعارضة يجب أن تعطى فرصة التعبير عن وجهة نظرها، والمشاركة في التوصل إلى تسوية تضمن السلام، والحقوق المتساوية لجميع الجماعات الاثنية والدينية في البلاد.
وتعهد بمواصلة بلاده ممارسة الضغط بهدف إشراك كافة الفرقاء المؤثرين في المؤتمر.
وفي حديثه عن الاتصالات الروسية-الأميركية بشأن الأزمة السورية، قال لافروف إن واشنطن تؤيد، بدورها، أن يكون القرار للسوريين.
وحث لافروف المجتمع الدولي على اختيار الجهة التي سيقف إلى جانبها في سورية، سواء بين القوى التي تطلب الاطاحة بالنظام السوري، أو الجهة التي تدعو إلى إجراء حوار وطني من أجل السلام في سورية.
وقال إننا نريد ذلك، إن المجتمع الدولي أزال العصبة عن عينيه التي كانت تجعله يركز فقط على الحاجة للإطاحة بقائد واحد، وغيره، في الوقت الذي كان يغض فيه الطرف عن نتائج هذه الأعمال. واعتبر لافروف أنه من الواضح أن أحداث الربيع العربي، كانت مرتبطة بشكل وثيق فيما بينها.