Note: English translation is not 100% accurate
توتر في صيدا بسبب احتفال للجماعة.. ودعوة للوحدة الإسلامية بلقاء الإسراء والمعراج في دار الفتوى
حرب شوارع بين مسلحي «التبانة» وأنصار حزب الله في طرابلس!
8 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

مخاوف ماكين من حرب أهلية لبنانية تثير القلق في بيروتبيروت: عمر حبنجر
ارتدادات سقوط مدينة «القصير» السورية بيد جيش النظام وحزب الله لازالت تتفاعل في لبنان، وخصوصا في مدينة طرابلس، حيث اندلعت اشتباكات داخلية، خارج نطاق التبانة ـ جبل محسن، بين القوى الاهلية المسلحة وبين مجموعة آل النشار التي تتحرك تحت اسم «الناصريون العرب» الممولة من حزب الله!
وسجلت مطاردات في ساحة النجمة، وطلعة الرفاعية وسوق السمك حتى محيط القلعة التاريخية، وبدا أنها تستهدف تصفية معاقل المحسوبين على حزب الله والمحور الايراني ـ السوري داخل طرابلس.
ومع تدخل الجيش لفض الاشتباكات، تحولت المواجهات ضده في بعض الشوارع نتيجة اعتقاد المسلحين، ان الجيش متحيز للمحور الآخر، خصوصا بعد مصادرة مخزن سلاح في سوق القمح.
والواقع أن الجيش تدخل لتسلم مكاتب آل النشار الذين أخلوها تحت ضغط هجمات الآخرين.
ويقول القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش ان ثلاثمائة مسلح من أصل أربعة آلاف هم مجموع العناصر المسلحة في طرابلس شاركوا بمواجهات يوم الخميس، مع الجيش خصوصا، وأدان علوش هذه الاعمال، كما أدان الشائعات التي بثها البعض في طرابلس عن دخول الجيش الى أحد المساجد والإساءة للمصلين وهو ما نفته القيادة أيضا.
ما يحصل في طرابلس وما حصل قبلها في بعلبك وعرسال وأخيرا في زحلة، حيث نظم حزب الله موكب ابتهاج بسقوط «القصير» في عاصمة الكثلكة في لبنان والشرق، اعتبرها الزحليون استفزازية، كل ذلك جعل المرشح السابق للرئاسة الاميركية جون ماكين يحذر من عودة الحرب الاهلية الى لبنان.
ويقول مسؤولون أميركيون ان الشعور العام لدى ادارة أوباما أن لبنان دخل دائرة الخطر، نتيجة الانخراط الواسع النطاق لحزب الله في الحرب السورية. في حين أعلنت فرنسا عن فظاعات ارتكبت في «القصير» مشددة على وجوب محاكمة المسؤولين عنها.
ووصف الشيخ نبيل رحيم عضو هيئة علماء المسلمين في طرابلس، عاصمة الشمال اللبناني بقندهار الافغانية، وقال انها تبدو خارجة عن لبنان، مشيرا الى أن الرئيس السوري بشار الاسد وجماعته يريدون للشبان في طرابلس أن يشتبكوا مع الجيش اللبناني.
وصباح أمس سجل إطلاق نار كثيف في محيط دوار أبوعلي ومنطقة أبي سمراء والقلعة وسوق الخضار بالتزامن مع دخول وحدات إضافية للجيش الى باب التبانة.
النائب محمد كبارة طالب الجيش باستكمال خطته الأمنية، وناشد ابناء طرابلس عدم افساح المجال امام المصطادين بالمياه العكرة والذين يحاولون جر المدينة الى الفتنة وتعميم حالة الفوضى في شوارعها.
وزير الداخلية مروان شربل الذي حضر الاجتماع في منزل كبارة، توقع ان يستكمل الجيش انتشاره خلال 48 ساعة، مضى نصفها حتى اليوم.
في غضون ذلك وجهت قيادة الجيش اللبناني نداء الى اللبنانيين أمس حذرت فيه من ان استعمال السلاح سيقابل بالسلاح.
من جهة أخرى، شيع حزب الله ثلاثة من عناصره سقطوا في معركة القصير وهم: جعفر نايف حلاوي من كفر كلا، وياسين عباس صبرا من الشهابية ومهدي محمد فقيه من مجدل زون.
رؤساء المذاهب الاسلامية في لبنان اجتمعوا أمس في دار الفتوى في بيروت بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج، مجددين ايمانهم بالوحدة الاسلامية بالرغم من كل ما يحصل.
وحضر الاجتماع صاحب الدعوة الشيخ محمد رشيد قباني مفتي لبنان، والشيخ عبدالأمير قبلان، نائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى والشيخ نعيم حسن، شيخ عقل الموحدين الدروز، الى جانب رهط من العلماء وأئمة المساجد.
مفتي الجمهورية اكد على موقفه الرافض للتمديد لمجلس النواب، واستنكر الاحداث الجارية.
وقال الشيخ قبلان: ان ما يحصل على الارض من مشاكل لا يمت الى الاسلام بصلة، الاسلام دين الرحمة والعدل والانصاف.
شيخ العقل نعيم حسن رفض استدراج لبنان الى اتون لعبة الامم عبر التسيب الامني المفتعل في هذه المنطقة او تلك.
في هذا الوقت حصل اشتباك مسلح بين عناصر من التنظيم الناصري الذي يقوده اسامة سعد وبين الجماعة الاسلامية في منطقة الفيلات في صيدا.
وارتبطت المشكلة بعزم الجماعة الاسلامية اقامة احتفال شعبي في ملعب صيدا البلدي بالاشتراك مع الشيخ احمد الاسير والفنان فضل شاكر، استنكارا لما حصل في سورية، فاعترضت قوى 8 آذار في المدينة، على حضور الاسير، الذي تجاوب مع المساعي وقرر ان يمثله فضل شاكر، الامر الذي لم يرق لحزب الله، كما يقول اركان الجماعة في صيدا، فحرك عناصر التنظيم الشعبي الممول من الحزب على حد قولهم، لكن الجيش تدخل في الوقت المناسب.