Note: English translation is not 100% accurate
دعا سليمان إلى اتخاذ موقف حاسم من تدخل الحزب في سورية
حبيب لـ «الأنباء»: «حزب الله» ميليشيا تستعملها إيران كمرتزقة للقتال بها أينما كان
8 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب خضر حبيب ان «حزب الله» حول جبل محسن بعد انسحاب الوصاية السورية من لبنان في العام 2005 الى ترسانة من الاسلحة ووضعها بتصرف ما يسمى بالحزب «العربي الديموقراطي»، ناهيك عن تسليحه بعض العصابات المتفرقة في الزاهرية وأبي سمرا والتل، وذلك بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في طرابلس لما لهذه المدينة من رمزية سياسية وطائفية معينة، بحيث تعتبر العاصمة السياسية الثانية لتيار «المستقبل» بعد بيروت وخزان الطائفة السنية، مشيرا بالتالي الى ان اكثر ما هو المطلوب اليوم هو دعم الجيش لتمكينه من استكمال الخطة الأمنية واعتقال كل مسلح ومخل بالأمن الى اي جهة او فئة انتمى، وذلك لاعتباره ان معادلة «جبل محسن مقابل القصير» لن تبدل بموازين القوى العسكرية في سورية، ولن تنهي نظام بشار الاسد، مستدركا بالقول ان عملية فرض الأمن بشكل متوازن ومتساو بين المناطق في طرابلس، تستدعي تغيير ومحاسبة القادة الأمنيين القيمين على أمن المدينة، وذلك بسبب تراخيهم في ملاحقة المخلين بالأمن منذ سنتين ونصف السنة حتى اندلاع جولة العنف السابعة عشرة والتي فرضها رفعت عيد وعصاباته على المدينة.
ولفت النائب حبيب وهو احد النائبين العلويين في البرلمان اللبناني في تصريح لـ «الأنباء» الى ان اكثر ما يدعو للسخرية هو ان صبيا مسلحا يدعى رفعت عيد، يأسر ابناء الطائفة العلوية في جبل محسن ويلعب بأرواحهم ويغامر بأمنهم وبأمن كل طرابلس والشمال ساعة تشاء ارادة مشغليه في حارة حريك ودمشق، معتبرا ان عيد الأب والابن استأثرا منذ 35 عاما بقوة الوصاية السورية والسلاح بقرار الطائفة العلوية وجعلا من منطقة جبل محسن مربعا امنيا لا بل جزيرة مسلحة نائية عن جوارها وامتدادا عسكريا لحزب الله ونظام الاسد في طرابلس، بمعنى آخر يعتبر حبيب ان الثنائي عيد زرعا عنوة الحقد والعداء بين ابناء الطائفة الاسلامية العلوية ومحيطهم السني كرمى للاسد ووكيله «حزب الله» في لبنان، مؤكدا ردا على سؤال ان العلويين في جبل محسن مسلوبو الارادة بفعل تصويب رفعت عيد وزمره السلاح الى اعناقهم، وسوقهم مرغمين الى حيث لا يرغبون، محملا بالتالي السيد نصرالله مسؤولية سقوط دماء اللبنانيين في طرابلس كونه اللاعب الرئيسي وراء مغامرات رفعت عيد وعصاباته المسلحة، بدليل ان عيد ما كان ليتجرأ على مهاجمة أرفع مركز سياسي في لبنان المتمثل برئاسة الجمهورية لولا تسلحه بدعم وحماية السيد نصرالله، مطالبا عيد بالتخلي عن الجنسية اللبنانية بعد ان اثبت ان غيرته على نظام الاسد ذهبت الى حد اغراق طرابلس بدماء أبناء الطائفة العلوية كما بدماء ابناء الطائفة السنية.
وعن قراءته لسقوط القصير اكد حبيب ان الحروب كناية عن عمليات كر وفر تتبدل فيها المعادلات العسكرية تبعا للظروف والمعطيات على الارض معتبرا بالتالي ان خسارة الثورة السورية لموقع القصير لا يعني خسارتها للحرب، مستدركا بالقول ان الخسارة الحقيقية بسقوط القصير تكمن بتدخل «حزب الله» في أتون الحرب السورية واستنزافه بشريا، ضاربا عرض الحائط بانعكاس تدخله سلبا على لبنان واللبنانيين، مشيرا من جهة ثانية الى ان «حزب الله» أثبت من خلال تصرفاته انه ميليشيا غب الطلب تستعملها ايران كمرتزقة للقتال بها اينما كان في بقاع الارض وحيث تدعوها مصالحها، وذلك باعتراف السيد نصرالله نفسه بأن «حزب الله» شارك في حرب البوسنة والهرسك.
وختم النائب حبيب، داعيا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى اتخاذ موقف حاسم من تدخل «حزب الله» في الحرب السورية وتسببه بتوتير الاجواء وانهيار الأمن في لبنان وسوق اللبنانيين عنوة الى حرب يرفضونها.