Note: English translation is not 100% accurate
مستعيناً بالمزيد من المقاتلين من حزب الله والعراق وإيران
بعد القصير .. النظام السوري يحشد لفتح جبهات ريفي حلب ودمشق ودير الزور
9 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذر ناشطون معارضون سوريون من أن النظام السوري يستعد لتكرار سيناريو سيطرته على القصير مدعوما بحزب الله على ثلاث جبهات خرجت عن سيطرته في ريف دمشق وريف حلب ودير الزور، مدعوما بحشود جديدة من مقاتلي الحزب اللبناني ومقاتلين شيعة من العراق والحرس الثوري، وذلك بعدما أعلنت القوات التابعة للرئيس بشار الأسد سيطرتها على بلدة البويضة الشرقية آخر معاقل المعارضة المسلحة في مدينة القصير بريف مدينة حمص الجنوبي.
وذكرت وسائل اعلام موالية للنظام أن هذا يأتي بعد أن هاجمت القوات الحكومية السورية مدعومة بمقاتلي حزب الله على البلدة وذلك بعد سيطرة القوات الحكومية على معظم البلدات في مدينة القصير السورية، وبث ناشطون تسجيلات مصورة لما قالوا انهم عناصر من حزب الله اللبناني يرفعون رايات الحزب الطائفية مثل «يا حسين» على مساجد القصير.
في هذه الاثناء، قتل 7 اشخاص وأصيب عدد آخر، أمس بتفجير سيارة مفخخة في حي النزهة بمدينة حمص ومعظم سكانه من الأقلية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.
وأكدت وكالة الأنباء السورية سانا، وقوع الانفجار وقال ناشطون: ان السيارة المفخخة انفجرت قرب العيادات في الحي الموالي رغم ان المنطقة محاطة بالحواجز لقوات النظام وميليشيات الشبيحة المعروفة بالجيش الشعبي.
الى ذلك، كشف ضابط رفيع في الجيش السوري في تصريحات نقلها موقع داماس بوست السوري الالكتروني أن الوجهة المقبلة للهجوم العسكري للجيش السوري ستكون حدودية أيضا نحو الجنوب باتجاه سلسلة قرى وبلدات جبال القلمون، أي نحو القرى الحدودية التابعة إداريا لريف دمشق وصولا إلى بلدتي الزبداني ومضايا، مرورا برنكوس والنبك ويبرود وفليطة وغيرها من البلدات الحدودية الخارجة عن السيطرة.
وتحدث الضابط عن تعزيزات ستتوجه بعد انتهاء كامل معارك ريف حمص من محورين، الأول تعزيزات من عناصر الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والفرقة الرابعة من العاصمة دمشق ستتوجه عبر بلدة التل بريف دمشق تقابلها تعزيزات قادمة من ريف حمص.
ويؤكد الضابط أن استعادة قرى ريف دمشق الواقعة بالقرب من الحدود السورية اللبنانية ستتم بعملية شاملة وخاطفة حسب قوله، مشيرا إلى ان خطة هذه العملية جاهزة وستعتمد على تقسيم المناطق الحدودية عسكريا بحيث سيتم اعتبار كل بلدة محورا مستقلا وأن القوات السورية النظامية ستستفيد من المسافات الفاصلة بين البلدات وعدم تداخلها على عكس منطقة القصير التي تضم عشرات البلدات المتداخلة، كما ستستفيد القوات السورية من المساحات الجغرافية المكشوفة بالكامل استنادا للطبيعة شبه الصحراوية لهذه البلدات.
واكد رئيس اركان الجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس هذه المعلومات، وقال هو وناشطون معارضون إن النظام يحشد ايضا الآلاف من مقاتلي حزب الله ولواء ابوالفضل العباس العراقي لهذه المعركة.
واضافة الى جبهة ريف دمشق قال ادريس ان نظام الاسد يحشد قواته ومسلحي حزب الله في ثلاثة مواقع بريف حلب لاستعادته من الجيش الحر، وقال ان هذه القوات تحتشد في اكاديمية الاسد وفي بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين وانهم يقومون بتدريب «الشبيحة» من هاتين القريتين لفك حصار مقاتلي الجيش الحر عن مطار منغ وبعده استعادة ريف حلب الشمالي. وأكد ادريس أن النظام أصبح يعتمد بشكل جذري على مقاتلي حزب الله ثم بالدرجة الثانية على مقاتلين شيعة من العراق من الوية ابوالفضل العباس ومن الحرس الثوري الايراني.
أما الجبهة الثالثة فهي مدينة دير الزور، حيث أكد ناشطون انه وبعد عشرة أيام متتالية من قصف براجمات الصواريخ بشكل تمشيطي على الأحياء المدمرة بالكامل والتي يحاصرها منذ ما يقارب العام وتشكل ثلاثة أرباع مدينة دير الزور، «يستعد النظام الآن ويحشد قواته المؤلفة من كتائب مدرعة وكتائب مشاة تابعة للحرس الجمهوري (اللواء 104)، وميليشيا متعددة المشارب تحوي عناصر من حزب الله، يستعد لاقتحام المدينة من الجهة الغربية والجنوبية الغربية والشمالية الشرقية (الحويقة) في حملة يبدو هي الأقوى منذ عام، كما يبدو أنه يستعد لتمشيط الأحياء الغربية التي يسيطر عليها وتنفيذ مجزرة كما فعل في سبتمبر العام الماضي»، وحذرت المعارضة السورية من ان أحياء القصور والجورة وغازي عياش تعاني من اكتظاظ سكاني نتيجة لنزوح عدد كبير من سكان الأحياء المدمرة اليها، وهي لا تحتوي على أي كتيبة مسلحة تابعة للجيش الحر بالمطلق، مما ينذر بارتكاب مجازر فيها بحسب الناشطين الذين حذروا من سقوط دير الزور ايضا على غرار القصير.
في محافظة درعا، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية على مدن وبلدات كفر شمس وإنخل وجاسم وأم المياذن وسط اشتباكات عنيفة في مدن إنخل وجاسم وبلدة كفر شمس وتمكن الجيش الحر من تحرير حاجزي مفرق سملين والكازية بإنخل كما اقتحمت قوات النظام بلدة قرفا وشنت حملة دهم واعتقالات طالت العشرات وشنت قوات النظام حملة حرق للمنازل في بلدة المليحة الغربية.
الائتلاف الوطني يتهم النظام السوري بقصف دير الزور بقنابل «النابالم الحارقة»
اتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض النظام بقصف مدينة دير الزور بقنابل النابالم.
وقال الائتلاف في بيان نشره على صفحته على الفيسبوك «بعد حصار خانق يتم هذه الأيام عاما كاملا، وبعد فشل قوات الأسد في كسر إرادة المدينة، وبعد أطنان من القنابل والمتفجرات تلقيها طائراته وتطلقها راجماته وتقصفها مدافعه، يلجأ النظام اليوم إلى إطلاق قنابل النابالم الحارقة على مدينة دير الزور مستهدفا المدنيين فيها قبل أي طرف آخر».
وأشار الى ان الأنباء التي وصفها بأنها «مؤكدة» تشير إلى أن «وتيرة القصف في الأيام الماضية تصاعدت حتى انها تكاد تكون مستمرة دونما أي انقطاع من الصباح حتى المساء وطوال الليل باستخدام جميع أنواع القنابل الحارقة والعنقودية».
وحذر الائتلاف الوطني السوري من «مجزرة قد ترتكبها قوات النظام في المدن والقرى المجاورة لها، مستغلة استمرار العجز الأممي».
وناشد «العالم أجمع، ومنظمات المجتمع الدولي بالتحرك السريع، وعلى جميع المستويات لنجدة الأطفال والنساء وجميع المدنيين هناك، وإنقاذهم من حشود عسكرية تقصف المدينة منذ عام كامل».