Note: English translation is not 100% accurate
منسق الأمانة العامة لـ «قوى 14 آذار» متشائم ويصف سورية بـ «فيتنام» بوجه إيران
سعيّد لـ «الأنباء» : حزب الله فتح أبواب جهنم على نفسه والحرس الثوري الإيراني والعراقي يعبرون بيروت إلى سورية
9 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

المطلوب من سليمان مساعدة سلام على تشكيل حكومة حياديةبيروت ـ منصور شعبان
شبه منسق الأمانة العامــة لـ «قوى 14 آذار» النائب السابق د.فـارس سـعيــد ســوريــة بـ «فيتنام» بالنسبة لإيران وحزب الله وجيش نوري المالكي» وقال فــي حديث لـ «الأنباء» ان سلاح حزب الله ينتزع منه بدماء الثوار السوريين وأنه في سورية فتح أبواب جهنم على نفسه، ملقيا باللائمة على الحزب لما وصلت إليه الأمور في لبنان الذي وصفه بالوطن الأسير لسياسة إيران وحزب الله.
ولفت سعيد الى ان حزب الله يريد حكومة تغطي ارتكاباته في سورية منبها الى انه إذا لم ينجح النائب المكلف بتأليف الحكومة تمام سلام فإنها ستكون خطوة إضافية باتجاه الفراغ وانه «يجب أن ينجح» مطالبا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بمساعدته وعن قراءة د.فارس سعيد لنهاية الحديث عن الانتخابات النيابية بعشر دقائق مددت سبعة عشر شهرا.
وقال «انتهت بإشارة سيئة سياسيا في رصيد لبنان واللبنانيين والديموقراطية في لحظة نشوة ديموقراطية في العالم العربي يتراجع لبنان وهذا التراجع هو نتيجة ان لبنان وطن أسير السياسات الخارجية وعلى رأسها السياسة الإيرانية في المنطقة لقد نجح حزب الله في ترهيب اللبنانيين والقوى السياسية وإخضاعها إلى إلغاء العملية الانتخابية والتمديد للمجلس النيابي وفي المفهوم السياسي اللبناني اصبح وراءنا هذا التمديد رغم سيئاته هناك من يقول ان كان افضل الحلول وأبغض الحلال.
وأضاف اليوم نحن في مرحلة شديدة التعقيد على المستوى الإقليمي والوطني الداخلي والأحداث في سورية اصبحت ثورة اقليمية بمعنى أن تهديدات بشار الأسد ومن ورائه النظام الإيراني بأنهم يهددون استقرار المنطقة في حال استمرت الاحداث في سورية، إيران هي التي تدافع عن النظام السوري على الأرض والوحدات التي تقاتل دفاعا عن النظام السوري هي حزب الله والحرس الثوري الايراني وفصائل عراقية تابعة للحرس الثوري الايراني مباشرة يأتون عبر مطار بيروت. لقد اصبحت الدولة اللبنانية بكل أجهزتها تسهيل مرور هذا المعطى الإيراني الذي يدخل ويدافع عن النظام السوري، ان تورط حزب الله داخل سورية جعل مرحلة ما بعد التمديد النيابي معقدة أكثر من التمديد الذي يبدو معها مجرد تفصيل أمام التعقيدات الأمنية والسياسية التي نحن فيها اليوم، المطلوب مساعدة لبنان على حماية سلمه الأهلي وهذه المساعدة مطلوبة من اللبنانيين أولا، مما تبقى من الدولة اللبنانية وعلى رأسها الرئيس المؤتمن ليس فقط على الديموقراطية بمضي المهل الدستورية، إنما ايضا على حماية الحدود اللبنانية ـ السورية ومنع حزب الله من التدخل في الثورة في سورية، فالسلم الأهلي في لبنان أمانة عربية لأن انفجار الوضع في لبنان على قاعدة مذهبية سنية ـ شيعية له ارتدادات عربية واسلامية وهي أيضا مسؤولية دولية لأن الأطراف التي هي اليوم معنية بحماية نظام بشار الأسد تتجاوز قدرتنا كلبنانيين وحتى كعرب على احتواء هذا الموضوع.
وحول ما اذا كانت هناك علاقة بين تأخر تأليف الحكومة اللبنانية وتدخل حزب الله في الحرب السورية، قال سعيد: مائة في المائة، حزب الله يبحث في لبنان، بعد تورطه في سورية، عن حكومة تؤمن له الغطاء لارتكاباته في الداخل السوري وليس هناك اي امكانية لإعطاء مثل هذه الحكومة واذا ظن بعض الاطراف بأنهم قادرون تحت عنوان الاستقرار اعطاء حزب الله حكومة تسوية يتواجد فيها مع قوى 14 آذار فهذا يعني انه سينشأ على يمين 14 آذار، أكان على المستوى المذهبي او على المستوى الوطني مجموعات سياسية تأخذ على عاتقها قيادة الشارع وإذا انزلقت 14 آذار في هذا الاتجاه اي الجلوس مع حزب الله حول طاولة واحدة اسمها مجلس الوزراء للعبور بلبنان من مرحلة الى مرحلة أخرى سيتجاوزها الزمن وسيكون الرأي العام اللبناني ضدها لانها تستهدفه بكل تلاوينه والكل يعرف بما وصلت اليه الامور. والمطلوب ايضا من الرئيس ميشال سليمان الذي لم يعط للرئيس المكلف تمام سلام، امكانية تشكيل حكومة حيادية، تحت عنوان ارضاء الجميع وعلى رأسهم وليد جنبلاط، اعطاؤه مثل هذه الفرصة، لتثبيت الاستقرار والسلم الاهلي، فالخطاب الاخير للسيد حسن نصرالله، شكل خطوة اولى على طريق انهيار الدولة، تمهيدا لتنصيب نفسه مكان الدولة، اما الخطوة الثانية فتتمثل في القتال الدائر على الاراضي اللبنانية بين حزب الله والجيش السوري الحر، وكل هذا يتطلب تمكين سلام من تشكيل الحكومة، وعلى سلام ان ينجح والا فنحن ذاهبون الى الفراغ، ومن ثم الى قول حزب الله ان الخلل في النظام والمطلوب تعديل الدستور.
وردا على سؤال ما اذا كان يعتبر ان حزب الله استدرج الى الحرب في سورية، قال: لسوء الحظ فشل اللبنانيون في نزع سلاح الحزب، وهو بذهابه الى سورية فتح على نفسه ابواب الجحيم، يعني فيتنام سورية، بوجه ايران وحزب الله، حيث سينزع سلاح الحزب بدماء الشهداء، فالحزب برهن على انه ليس لبنانيا، بل جزء من منظومة اقليمية اكبر من لبنان تقودها ايران، والحزب دعي الى الحرب في سورية بطلب من ايران، ولذلك انا لا ارى الحزب محاصرا في سورية بل ايران، التي انتفخت سياسيا على المستوى الاقليمي من خلال حضوره في البحرين والعراق وسورية ولبنان، هي المحاصرة في الداخل الايراني، حيث الانتخابات على الطريق وعلى المستوى الاقليمي، العربي والاسلامي حيث اخطأ النظام الايراني بمحاولته الدخول الى هذا العالم عبر المجموعات الشيعية ومن باب التقابل مع اهل السنة، والدليل وصف مجلس التعاون الخليجي حزب الله بالارهاب، لاول مرة.
وانتهى سعيد بالقول ان هموم اللبنانيين تجاوزت الانتخابات النيابية او الرئاسية في لبنان وسورية الى الشعور بأنهم متروكون من قبل الدوائر العربية والقوى الخارجية، الاهتمام الوحيد منصب على الوضع في سورية، حيث ادى تورط حزب الله الى تهديد السلم الاهلي في لبنان، والى جعل هذا البلد اسير سياسة ايران وحزب الله، والحل بنظره بتوسيع نطاق القرار 1701 ليشمل الحدود اللبنانية ـ السورية، وختم بالقول: انا متشائم.