Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تبحث عن بدائل لقوات النمسا في الجولان
9 يونيو 2013
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
تبذل الأمم المتحدة جهودا كبيرة من اجل تأمين قوات لتعزيز القوة التابعة لها في الجولان بعد قرار النمسا سحب كتيبتها التي قالت روسيا انها مستعدة لإرسال جنود بدلا منها.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعلن ان وحدة روسية يمكن ان تحل محل الجنود الـ 380 الذين تريد النمسا سحبهم من منطقة وقف اطلاق النار بين إسرائيل وسورية بسبب تزايد المخاطر الناجمة عن النزاع في سورية. وقال بوتين «بالنظر الى الوضع الصعب الذي يرتسم في الجولان فإنه يمكننا الحلول مكان الوحدة النمساوية التي ستغادر هذه المنطقة»، مضيفا ان هذا العرض لا يمكن ان يصبح واقعا الا «اذا ابدت القوى الاقليمية اهتمامها به وطلب الأمين العام للأمم المتحدة منا ذلك». لكن الأمم المتحدة ردت بأنه لا يمكن ان تشارك قوات من احدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) في قوة فض الاشتباك هذه بموجب اتفاق ابرم في 1974.
وقال مسؤولون في عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة خلال مشاورات طارئة لمجلس الامن الدولي انهم يحاولون اقناع الدولتين الباقيتين في قوة فض الاشتباك التابعة للامم المتحدة (اوندوف)، اي الهند والفلبين، بعدم سحب قواتهما وحتى بزيادة عديدها.
كما يحاولون اقناع النمسا بإبطاء عملية سحب قواتها.
وقال مارتن نيسركي المتحدث باسم الامم المتحدة «نقدر عرض روسيا تقديم قوات لنشرها في الجولان». وأضاف «لكن اتفاق فك الاشتباك وبروتوكوله المبرم بين سورية وإسرائيل لا يسمحان للأعضاء الدائمين في مجلس الامن بالمشاركة في قوة مراقبة فك الاشتباك في الجولان».
وتابع نيسركي اثر قرار النمسا سحب جنودها «يجري العمل بجد للعثور على دول اخرى تشارك بقوات»، لكنه لم يشر الى بلد معين.