Note: English translation is not 100% accurate
زاكيروني يؤكد أنهم سيفاجئون الجميع في البرازيل
اليابان.. مدرب محنك وجيل ذهبي جديد
11 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

قوة محاربي الساموراي في الخليط بين الشباب والخبرةتدخل اليابان غمار كأس القارات الحالي بدون أي مركب نقص بعدما حجزت قبل اسبوع بطاقتها الى نهائيات كاس العالم المقررة في البرازيل ايضا العام المقبل، وباتت اول منتخب يحجز بطاقته الى مونديال 2014 عبر التصفيات، والثاني بعد البرازيل المضيفة والتي تأهلت تلقائيا.
وتأمل اليابان في استعادة أمجادها الغابرة قبل عقد من الزمن عندما ابلت البلاء الحسن بنجاحاتها المبهرة سواء قاريا او دوليا، فقبل 10 أعوام بالتحديد، كان المشجعون اليابانيون يعيشون على وقع الانجازات التاريخية لجيلهم الذهبي الذي شرف كرة القدم العالمية في البطولات الكبرى مطلع القرن الجديد، ففي مدى 6 اعوام، احرزت اليابان لقبين قاريين (كأس اسيا 2000 في لبنان و2004 في الصين) وتوج منتخب بلادها بلقب بطولة اسيا تحت 16 عاما ووصافة مونديال الشباب (تحت 20 عاما) عام 1999 في نيجيريا، وكأس القارات 2001 على ارضها وكوريا الجنوبية، ثم بلغـــــت الدور الثاني للمونديال للمرة الاولـى في تاريخها في نسخة 2002 على ارضــــها وكوريا الجــــنوبية ايضا.
لكن الكرة اليابانية دخلت في سبات عظيم بعد ذلك حتى التعاقد مع المدرب الايطالي البرتو زاكيروني الذي نجح في قيادة منتخب الساموراي الى اللقب القاري العام قبل الماضي والى المركز الرابع في دورة الالعاب الاولمبية الاخيرة في لندن.
وأكد المدرب زاكيروني ان اليابان ستفاجئ الجميع في البرازيل، وقال المدرب المعروف بتنظيمه الجيد على ارضية الملـــــعب والذي تسلم المهمة عقب مونديال 2010 في جنوب افريقــــيا: سنبذل كل ما في وسنسعى من أجل مفاجأة الجميع.
واضاف زاكيروني: «من أجل الفوز يجب ان نلعب بقتالية وبكثافة عددية لغلق المنافذ والمساحات امام المنتخبات المنافسة»، فاليابان تملك سجلا جيدا امام المنتخبات الكبيرة، في اشارة الى فوزيها التاريخيين على ضيفتها الارجنتين (1-0) في اول مباراة ودية للمدرب الايطـــالي على رأس الجهاز الفني للساموراي، وفرنسا بالنتيجة ذاتها.
واعاد زاكيروني الكرة اليابانية الى سكة الانتصارات وجعل اليابانيين يفكرون في ان الجيل الحالي الذي يتكون عموده الفقري من لاعبين شباب عدة يملكون خبرة البطولات الاوروبية، هو «الجيل الذهبي الجديد»، وذلك بفضل الثقة والارادة التي نجح المدرب الايطالي في زرعها في قلوب لاعبيه الواعدين. كما يطمح زاكيروني الى تفنيد الاقاويل التي تربط تألق اليابان بمهاجم سسكا موسكو الروسي كيسوكي هوندا صاحب هدف التعادل في مرمى استراليا الثلاثاء الماضي وهو الهدف الذي خول رجال المدرب الايطالي حجز بطاقتهم الى المونديال حيث سجل 5 اهداف، كما انه ساهم في احراز اللقب للقبها القاري الرابع «رقم قياسي» عام 2011 عندما اختير افضل لاعب في البطولة.
وخسرت اليابان مباراتين في غياب هوندا بسبب الاصابة في الاولى وبسبب التزامه مع فريقه الروسي في الثانية.
وكان هوندا الذي يمني النفس بالاحتراف في احد اكبر الاندية في القارة العجوز، لفت الانظار في مونديال 2010 بتسجيله هدفين وصنعه لهدف ثالث وساهم بالتالي في تأهل منتخب بلاده الى الدور ثمن النهائي للعرس العالمي للمرة الاولى خارج القواعد.
لكن اليابان تملك جيلا من اللاعبين الواعدين وفي مختلف الخطوط، في مقدمتهم مايا يوشيدا (24 عاما) الذي يعتبر احد افضل المدافعين في القارة الصفراء. ففضلا عن تألقه في الجانب الدفاعي فانه موفق في بناء الهجمات من الدفاع. بدأ مسيرته الكروية مع ناغويا غرامبوس قبل ان يتألق في الدوري الهولندي مع فنلو ومن ثم انتقل الى ساوثمبتون الإنجليزي حيث وصفه مدربه السابق لاوري ماكمينمي بانه «احد اللاعبين القلائل الذين فرضوا أنفسهم في البريمر ليغ».
ويبقى نجم مان يونايتد الانجليزي حاليا وبوروسيا دورتموند الالماني سابقا شينجي كاغاوا (24 عاما ايضا) احد ابرز النجوم الذين تعلق عليهم الامال في بلاد الساموراي من خلال موهبته الفنية العالية وسجله التهديفي الذي ساهم من خلاله في تتويج بوروسيا دورتموند بلقب البوندسليغا في العامين الاخيرين قبل ان يصبح اول لاعب ياباني يلعب في صفوف الشياطين الحمر حيث فرض نفسه بسرعة وتمكن من تسجيل هاتريك في مارس الماضي.