Note: English translation is not 100% accurate
أول فوز لــ « السيليساو » على « الديوك » من 21 عاماً
شباب البرازيل فكوا العقدة الفرنسية
11 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

الأنظار موجهة نحو نيمار في بطولة كأس القاراتفاز منتخب البرازيل على نظيره الفرنسي 3-صفر في المباراة الدولية الودية لكرة القدم التي اقيمت في بورنتو اليغري البرازيلية امام نحو 61 الف متفرج.
وتأتي المباراة في اطار استعدادات البرازيل لاستضافة كأس القارات وكاس العالم 2014، واستعدادات فرنسا لتصفيات اوروبا المؤهلة الى نهائيات للمونديال.
ولم يقدم الطرفان شيئا يذكر في الشوط الاول وبقي الحارسان البرازيلي جوليو سيزار والفرنسي هوغو لوريس شبه متفرجين رغم المحاولات البرازيلية التي تكسرت عند حدود المنطقة الفرنسية.
واختلفت المجريات في الشوط الثاني، وقد البرازيليون عرضا مقنعا فسجلت لاول مرة في مرمى فرنسا منذ 12 عاما وحققت اول فوز عليها منذ 21 عاما بثلاثية نظيفة فكان ثاني اكبر فوز بعد الاول عام 1958 زمن بيليه ورفاقه (5-0).
وافتتح اوسكار التسجيل اثر عرضية من داني الفيش (54)، واضاف هرنانيس الثاني بعد قليل من نزوله بديلا اثر عرضية من الجهة اليمنى وتصليح للكرة من جانب نيمار(85). وحصل مارسيلو لاعب ريال مدريد الذي لعب اساسيا، على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ترجمها لوكاس مورا بنجاح على يسار لوريس (90+5). وجرب المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري في المباراة 17 لاعبا للوقوف على تشكيلة نهائية يبدأ بها كأس القارات السبت امام اليابان.
ورغم ان البرازيل تملك افضل سجل في تاريخ كرة القدم العالمية بيد ان مستوى منتخبها الحالي يثير العديد من التساؤلات لدى وسائل الاعلام المحلية وجماهير السيليساو قبل اسابيع من استضافته لكأس القارات وقبل عام من تنظيمه للعرس العالمي مونديال 2014. لا حديث في الشارع البرازيلي سوى عما ينقص منتخب البلاد المتوج بـ5 نجمات عالمية، لاستعادة بريقه وأمجاده الراسخة في اذهان العالم بأسره، وذلك من خلال الانتقادات الكثيرة واللاذعة والتي تعتبر سلاحا ذا حدين كونها تشكل ضغطا على اللاعبين وتحفزهم في الوقت نفسه للسير على خطى النجوم السابقين.
ووقع اختيار الاتحاد البرازيلي على مدربين قادا المنتخب الى اللقب العالمي وهما لويز فيليبي سكولاري الذي قاد السيليساو الى اللقب الاخير في المونديال عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا، ومساعده كارلوس البرتو بيريرا الذي قاده الى اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة. وتأتي تشكيلة سكولاري التي سيعتمد عليها في كأس القارات على لاعبين معدل اعمارهم 21 عاما على غرار مهاجم سانتوس المنتقل حديثا الى برشلونة نيمار، ولاعب وسط تشلسي الإنجليزي اوسكار، فيما لم يخض اغلب اللاعبين اي مباراة في كأس العالم، كما أن المنتخب البرازيلي لم يخض اي مباراة رسمية منذ خروجه من الدور ربع النهائي لكأس اميركا الجنوبية «كوبا أميركا» عام 2011. وتدرك الكتيبة الشابة للبرازيل الرهان الذي ينتظرها في مسابقتين كبيرتين على ارضها (كأس القارات هذا الصيف وكأس العالم العام المقبل).
ويعول البرازيليون كثيرا على نجمهم الواعد نيمار لقيادة المنتخب الى القمة في المسابقات القارية والعالمية، ولفت نيمار الانظار في الاعوام الاخيرة بقيادته فريقه سانتوس الى العديد من الالقاب ابرزها كأس ليبرتادوريس للمرة الاولى منذ نحو 50 عاما.
ويمتاز نيمار بمؤهلات فنية عالية ومراوغات وتمويهات جسدية رائعة وتسجيله لاهداف استعراضية ادخلته المنافسة 3 اعوام متتالية على جائزة بوشكاش التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لافضل الاهداف، ونال الجائزة عام 2011 بفضل هدف من مجهود رائع من منتصف الملعب.
ولا تتوقف آمال البرازيليين على نيمار فحسب بل تمتد الى قطب الدفاع قائد باريس سان جرمان الفرنسي ثياغو سيلفا الذي يعتبر صخرة امان للسيليساو،
وايضا لاعب وسط تشلسي اوسكار صاحب المهارات الفنية الرائعة والعين الثاقبة وقوة الشخصية التي جعلته عنصرا اساسيا في صفوف النادي اللندني وكذا السيليساو على الرغم من صغر سنه وقلة خبرته. وتبدأ البرازيل حملة الدفاع عن لقبها (توجت بطلة للنسخة الاخيرة على حساب الولايات المتحدة في جنوب افريقيا) في مواجهة اليابان في 15 الجاري على ان تكون المباراة المرتقبة مع ايطاليا، وصيفة بطلة اوروبا، في 22 منه.ويأمل المنتخب البرازيلي، الساعي الى لقبه الرابع في البطولة بعد اعوام 1997 و2005 و2009 (رقم قياسي) والثالث على التوالي (رقم قياسي ايضا) علما بانه يملك الرقم القياسي في عدد المشاركات (6 حتى الآن)، ان يقدم مستوى افضل من ذلك الذي ظهر به في المباريات التي خاضها منذ عودة سكولاري، اذ خسر امام انجلترا (1-2) وتعادل مع ايطاليا (2-2) وروسيا (1-1) وتشيلي (2-2) ثم مع انجلترا بالنتيجة ذاتها بمناسبة تدشين ملعب ماراكانا الشهير، ولم يحقق سوى فوزين احدهما على بوليفيا (4-0) والثاني على فرنسا 3-0 اول من امس.