Note: English translation is not 100% accurate
بجاتو: قد نلجأ لـ «العدل الدولية» في أزمة سد النهضة
مرسي: لسنا دعاة حرب لكننا لا نسمح أبداً بأن يُهدد أمننا المائي
12 يونيو 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد الرئيس المصري د.محمد مرسي انه «اذا نقصت مياه النيل قطرة واحدة فدماؤنا هي البديل».
وشدد الرئيس د.مرسي في كلمته مساء امس الأول امام المؤتمر الوطني للحفاظ على حقوق مصر في مياه نهر النيل، على ان من يتصور ان شعب مصر يمكن ان ينشغل بتحدياته وما يواجهه بعد الثورة من مشاكل او تحديات اقتصادية، عن حماية حدوده ومائه وارضه «فهو واهم».
وقال الرئيس د.مرسي: «أبدا لا تقر عيوننا ولا يرتاح بالنا أبدا لو نقصت قطرة ماء واحدة من نهر النيل».
وقال د.مرسي ان الشعب المصري يمكن ان يصبر على كل شيء، إلا ان تهدد حدوده او ارضه او تمس كرامته او ان يعتدى على امنه او ان يهدد النيل شريان حياته.
وشدد على ان جميع الخيارات مفتوحة للتعامل مع ملف مياه النيل، قائلا «لسنا دعاة حرب لكننا لا نسمح أبدا بأن يهدد أمننا».
وقال د.مرسي «ان امن مصر المائي لا يمكن تجاوزه او المساس به على الاطلاق، لا نسمح بأن يمس امن مصر المائي».
وفي الشأن الداخلي، دعا الرئيس المصري الى مصالحة وطنية تشمل الجميع وترتكز على أزمة مياه النيل.
وقال د.مرسي الذي يواجه دعوات متزايدة بالتظاهر الحاشد ضده نهاية الشهر الجاري «أدعو لمصالحة وطنية شاملة تقوم على هذا الملف على وجه الخصوص ملف مياه النيل»، مضيفا «أنا مستعد ان اذهب للجميع من اجل مصلحة الوطن فرادى وجماعات».
وفي سياق متصل، أكد وزير الشؤون القانونية والبرلمانية المستشار حاتم بجاتو أن الحكومة المصرية جاهزة لكل الحلول وتقوم بجمع كل المعلومات الخاصة بالقضايا المائية، مشيرا إلى أن ذلك يتم حتى تتم الاستعانة به في حال الوصول الى محكمة العدل الدولية للتقاضي أمامها باعتبارها ضمن البدائل المطروحة للتعامل مع أزمة سد «النهضة» الإثيوبي.
وقال بجاتو خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بمجلس الشورى امس الأول، ان الأساس في تعاملنا مع دول حوض النيل منذ زمن طويل هو عدم الإضرار بأي دولة من الدول، بالإضافة إلى مبدأ القانون الدولي المتعلق بالأنهار الدولية، موضحا أنه في قضية السد لم تكتف الحكومة بما عرضته إثيوبيا على اللجنة الثلاثية ولكن استعنا بخبرائنا لمعرفة تأثير السد على كل شيء وذلك تحسبا للجوء إلى محكمة العدل الدولية كأحد البدائل.
وأوضح بجاتو أن الدولة لا تعتمد على المعلومات الاثيوبية فقط بل هناك دراسات جيولوجية قد توصلنا إلى اليقين بشأن المخاطر.