عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إنه كان بوسع الرئيس السوري بشار الاسد تفادي نشوب حرب اهلية دامية من خلال تلبية مطالب التغيير بقدر أكبر من السرعة، وان تحولات قد نضجت في سورية وكان على قيادة البلاد ان تلاحظ ذلك وتبدأ بالإصلاحات المطلوبة.
وفي تصريحات ادلى بها بوتين لشبكة آر.تي التلفزيونية الرسمية الروسية الناطقة بالانجليزية قال مجددا إن روسيا لا تدافع عن الاسد، الا انه ألقى باللوم على الغرب بسبب الاضطرابات العنيفة في منطقة الشرق الاوسط، كما اعتبر بوتين ان جبهة النصرة التي صنفتها واشنطن على قائمة الارهاب مكون اساسي من المعارضة المسلحة السورية. واتهم الغرب بأنه حارب في مالي القوى التي يدعمها في سورية.
من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء ان الحرب في سوريا وصلت الى «منعطف»، وان الوضع يحفز على إجراء «مناقشات ومشاورات» حول تسليم المعارضة السورية ما تحتاج اليه من اسلحة.
وقال فيليب لاليو في ندوة صحافية «ثمة نتائج تستخلص مما حصل في القصير (المدينة الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوري الاسبوع الماضي) ومما يرتسم في حلب» في الشمال.واضاف «لقد وصلت الحرب في سورية الى منعطف.
وتابع: ما النتائج التي نستخلصها؟ وماذا نفعل في هذه الظروف لتعزيز المعارضة المسلحة السورية؟ انه نقاش نجريه مع شركائنا، مع الاميركيين، مع السعوديين والاتراك، وآخرين كثر... لا يمكن ان نترك المعارضة في الوضع الذي هي فيه».
واوضح لاليو ان مندوبا فرنسيا سيلتقي السبت في تركيا اللواء سليم ادريس رئيس هيئة الاركان العامة في الجيش السوري الحر.
وأشار لاليو الى ان «سقوط القصير وما يرتسم بعد ذلك يدخل عنصرا جديدا بالغ الاهمية»، مضيفا ان قرار تسليم اسلحة «لم يتخذ» لكنه «موضع مناقشات ومشاورات استنادا الى ما حصل في القصير».