Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن القومي المصري يبحث أزمة «النهضة».. وإثيوبيا: الحرب النفسية التي تشنها القاهرة لن توقف بناء السد
13 يونيو 2013
المصدر : عواصم - وكالات
عقد مجلس الأمن القومي المصري اجتماعا برئاسة الرئيس محمد مرسي بحث خلاله ملف الأمن المائي على ضوء اعلان إثيوبيا الشروع في بناء سد النهضة، وتأثيراته المحتملة على الأمن القومي المصري.
وذكر بيان صحافي لرئاسة الجمهورية أن المجلس ناقش عدة ملفات داخلية وخارجية، منها: تداعيات سد النهضة الاثيوبي، وتطورات الازمة السورية، والقضية الفلسطينية بأبعادها المختلفة.
وفي المقابل، اعلنت إثيوبيا رفضها الحديث المصري عن تحرك عسكري محتمل ضد «سد النهضة» الذي تبنيه على أحد روافد نهر النيل، واصفة ذلك بأنه «حرب نفسية»، وقالت إنها «ستدافع عن نفسها وستواصل العمل بالسد رغم ذلك».
وردا على خطاب للرئيس محمد مرسي الذي قال فيه إن مصر «لا تريد الحرب لكن جميع الخيارات مفتوحة»، قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية: «هذا النوع من التهديد لن يشتت انتباهنا».
وقال المتحدث الاثيوبي دينا مفتي: «إثيوبيا لا ترهبها الحرب النفسية التي تشنها مصر ولن توقف بناء السد ولو لثوان». وردا على سؤال عما إذا كانت أديس أبابا تنظر في إجراءات للدفاع عن سد النهضة، قال دينا: «لا توجد دولة تعمل من دون تدابير احترازية، فضلا عن إثيوبيا التي لديها سجل في الدفاع عن استقلالها ضد كل قوى الشر». وتقول إثيوبيا إن تقريرا مشتركا لم تكشف عنه الحكومتان بعد يدعم تأكيداتها بأنه لن يكون هناك «ضرر ملموس» على تدفق المياه لكل من مصر السودان كدولتي مصب، ولا توجد لديها خطط لاستخدام المياه في الري، وتقول إن مياه النيل ستتدفق بحرية بمجرد أن يمتلئ خزان السد. وفي سياق ذي صلة، كشف خبير المياه ورئيس جامعة المنوفية الأسبق د. مغاوري شحاتة أن فكرة بناء سد النهضة جاءت باقتراح من مكتب الاستصلاح الأميركي لاثيوبيا بإنشاء 36 سدا، وتم تنفيذ 11 سدا منها.
وأكد مغاوري خلال اجتماع مجلس العمال المصرى الأوروبي الذي عقد امس أن الدراسات الخاصة بسد النهضة التي اجرتها غير كافية وغير كفؤ، ويثير تساؤل حول الإفادة من بناء سد بهذا الحجم وبهذه القدرة التخزينية الكبيرة في ذلك الوقت. وأوصى د. مغاوري بضرورة أن يتم فتح باب الحوار والتفاوض بين دول حوض النيل، وأن يتم تعليق بناء سد النهضة لمدة عام أو عامين، وتشكيل لجنة علمية للتفاوض لتضع الدراسات الخاصة بالضرر المترتب على بناء السد.