Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 60 «شبيحاً» على الأقل في اشتباكات مع مقاتلين معارضين في حطلة بدير الزور
اشتباكات محتدمة بريف حلب.. والنظام يتقدم في «وادي السايح»
13 يونيو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

احتدمت المعارك في ريف حلب الشمالي بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بأعداد كبيرة من حزب الله اللبناني، وسط انباء عن تقدمه في احد احياء حمص الـ 14 المحاصرة منذ اكثر من عام وسط وابل من القصف الصاروخي والمدفعي والجوي. وتقدمت هذه القوات، في حي وادي السايح وسط اشتباكات عنيفة، في محاولة منها للسيطرة على كامل المدينة لا سيما منها الاحياء المحاصرة منذ اكثر من عام، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «النظام سيطر على اجزاء واسعة من حي وادي السايح في مدينة حمص، ويتقدم بحذر في هذا الحي الذي يشهد اشتباكات عنيفة ويتعرض للقصف من القوات النظامية». واوضح ان قوات نظام الرئيس بشار الاسد «كانت موجودة في الحي خلال الفترة الماضية، لكنها لم تكن قادرة على التقدم بسبب وجود قناصة من المقاتلين المعارضين»، مشيرا الى ان الحي «يفصل بين حيي الخالدية وحمص القديمة»، وهما معقلان للمعارضة يحاصرهما النظام منذ اكثر من عام.
هذا وتستمر الاشتباكات العنيفة في ريف حلب الشمالي الذي بات الهدف التالي للنظام السوري بعد القصير. وقد دفع بتعزيزات من حزب الله الى هناك. وقد قصف الطيران الحربي بلدة أورم الكبرى ومحيط مطار منغ العسكري وسط اشتباكات عنيفة داخل المطار الذي نفى النظام اي تقدم للثوار فيه. كما وقعت اشتباكات عند جبل شويحنة وبلدة معارة الأرتيق بالريف الشمالي الذي طال القصف معظم بلداته وقراه وكذلك بلدتا السفيرة والابزمو. وقد تواصلت المعركة التي اطلقها الجيش الحر لضرب الحواجز المحاصرة لادلب واشتبك مع قوات النظام المتمركزة في محيط مقر الإسكان العسكري. بينما قصف الطيران الحربي بلدة أبو الظهور ومحيط مطار أبو الظهور العسكري وسرمين.
إلى الشرق من سورية، قالت مصادر من المعارضة ان مقاتلين سنة قتلوا نحو 60 شيعيا في بلدة حطلة بريف دير الزور حيث كان مؤيدون للرئيس بشار الاسد يحاولون تجنيد وتسليح عناصر منها للعمل كـ «شبيحة». وأظهر تسجيل ڤيديو نشره مقاتلون من المعارضة على الانترنت عشرات المسلحين يرفعون رايات سوداء ويطلقون النار في شوارع بلدة حطلة فيما تصاعد الدخان فوق عدة مبان. وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض الذي يراقب الانتهاكات على جانبي الصراع الى ان عدد القتلى في الهجوم الذي شن أمس الأول بلغ 60 شخصا قائلا ان معظم الضحايا من افراد الميليشا الموالية للاسد «الشبيحة». و أشار عبدالرحمن الى ان عشرة مقاتلين معارضين قتلوا أمس في المعارك، يضاف اليهم اثنان قضيا في الهجوم امس الأول. واوضح ان مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من شرق سورية، شنوا هجوما على البلدة التي تقطنها غالبية سنية «وتضم شيعة موالين للنظام الذي قام خلال الاسابيع الاخيرة بتسليحهم». وافاد عبدالرحمن بان مقاتلي المعارضة «سيطروا على البلدة التي تشهد حركة نزوح بعد قيام المقاتلين بحرق منازل تعود للمسلحين الشيعة».
وقال الناشط كرم بدران الذي تحدث لـ «رويترز» من دير الزور ان 20 شخصا فقط تأكد مقتلهم في حطلة لكن مقاتلي المعارضة أخذوا 20 شخصا رهائن.
وأضاف ان الدافع الرئيسي لهذا العنف ليس طائفيا لكنه قال هو والمرصد انه جرت في الآونة الاخيرة محاولات من الحكومة لتجنيد عناصر ميليشيا من كل الطوائف الدينية في منطقة تسيطر عليها المعارضة منذ عام.
وأضاف بدران ان اعمال القتل التي شهدتها حطلة جاءت بعد هجوم يوم الاثنين شنه افراد ميليشيا «شبيحة» مؤيدون للاسد على نقطة تفتيش خارج عاصمة محافظة دير الزور قتل فيه العديد من مقاتلي المعارضة وجرح العشرات.
في هذه الأثناء، تواصلت معارك دمشق، حيث قصف النظام بالطيران الحربي وبراجمات الصواريخ حي القابون وحي جوبر ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط حي برزة وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على الحي.
وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد اعدمت 10 شبان ميدانيا في منطقة السوق التجاري في حي القدم بدمشق. وفي ريف دمشق، أغار الطيران الحربي على مدن النبك وزملكا وأطراف مدينة قارة بمنطقة جبال القلمون وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات ببيلا وحرستا ودوما ومعضمية الشام وداريا وخان الشيح وحزة وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية وسط اشتباكات في محيط مدن عربين وداريا ومعضمية الشام.