Note: English translation is not 100% accurate
فابيوس: الأسد حقق انتصاراته بفضل حزب الله وإيران.. وبدون دعم للمعارضة لا «جنيڤ2»
13 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الى اعادة ميزان القوى العسكرية في سورية للحيلولة دون سقوط مدينة حلب في يد القوات الموالية للرئيس بشار الاسد المدعومة بحزب الله وايران. وحذر وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني مع قناة «فرانس 2» من انه بعد الاكتساح الاستراتيجي لمدينة القصير فان مدينة حلب ستكون الهدف المقبل مضيفا ان ميليشيات حزب الله والايرانيين لعبوا دورا قويا في استرجاع رقعة كبيرة من الاراضي التي استولى عليها الثوار المسلحون خلال الاسابيع الماضية. وقال انه يتعين علينا التمكن من ايقاف هذا التقدم نحو مدينة حلب وهي الهدف المقبل، موضحا انه ما لم نقم بالعمل على تحقيق اعادة ميزان القوى العسكرية فلن يكون هناك مؤتمر سلام «جنيڤ 2» لان المعارضة السورية سوف ترفض المشاركة في المؤتمر. واكد فابيوس ضرورة ايقاف قوات بشار الاسد من احراز اي تقدم ميداني ومن ثم التحرك باتجاه التسوية السياسية في مؤتمر «جنيڤ 2» في شهر يوليو المقبل. وقال اننا نحث مجددا على ضرورة تسليح القوات المعارضة التي تخضع لضغوطات قاسية جدا في محيط مدينة القصير والتي خسرت في حقيقة الامر تلك المدينة المهمة في الاسبوع الماضي بعد انضمام فرق من حزب الله اللبناني الى القوات النظامية السورية في قتال الثوار. وكانت مصادر ديبلوماسية مطلعة على الملف السوري رجحت تواجد آلاف الـ«مستشارين» ايرانيين ومقاتلين محتملين في اوساط القوات النظامية السورية. واضاف فابيوس انه لكي يتمكن الجنود المنضمون للثوار المقاومين من الدفاع عن انفسهم فانه يتعين تسليحهم اذ ان بحوزة بشار الاسد اكثر من 500 مقاتلة ومدافع ثقيلة، مشيرا الى استخدام قواته للاسلحة الكيميائية بصورة فاضحة. وكشف فابيوس النقاب عن قيامه بالتحدث مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول الشأن السوري قائلا ان واشنطن بصدد مراجعة موقفها ازاء الملف السوري علاوة على وجود خلافات في وجهات النظر في واشنطن حول المدى الذي ستتدخل فيه الولايات المتحدة هناك او حتى ما اذا كان سيكون لها دور هناك اساسا.
ورأى فابيوس ان النزاع الدائر في سورية لم يعد نزاعا داخليا فحسب بل بات نزاعا اقليميا وحتى دوليا مضيفا ان كلا من الاردن ولبنان وتركيا والعراق متضررة من هذ النزاع.
ودعا فابيوس الى ضرورة ايقاف ما وصفه بالاطماع الايرانية في المنطقة، قائلا ان ايران هي احد المؤيدين الرئيسيين لنظام الاسد ولميليشيات حزب الله. تصريحات فابيوس جاءت قبل اجتماع كيري بنظيره البريطاني وليام هيغ في واشنطن لبحث الوضع في سورية. وقبل الاجتماع قال هيغ لهيئة الاذاعة البريطانية ان «النظام حقق تقدما ميدانيا، والثمن كان خسائر هائلة في الارواح واستخداما عشوائيا للعنف ضد المدنيين»، واضاف الوزير البريطاني ان «التطور الحالي للوضع على الارض لا يساعدنا على ابراز حل سياسي وديبلوماسي». كما اشار الى ان هذا الامر «يصعب تنظيم مؤتمر جنيڤ وانجاحه»، لافتا الى ان «هذا النظام سيكون على الارجح اقل استعدادا لتقديم تنازلات كافية خلال هذه المفاوضات وبات اقناع المعارضة بالمشاركة في المفاوضات امرا اكثر صعوبة».