Note: English translation is not 100% accurate
صحف إسبانية تهتم بقصة الطفل أحمد وقميص برشلونة المضرج بدمائه
ناشطون يطلقون حملة «طفل البارسا» للفت أنظار الغرب إلى المجازر بحق أطفال سورية
13 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

من بين عشرات الأطفال الذين قضوا ذبحا وقتلا في مجزرة قرية البيضا وما حولها في بانياس قبل أسابيع، حظيت قضية الطفل أحمد عثمان باهتمام خاص لاسيما في الصحف الاسبانية عامة وفي الاعلام الرياضي المرتبط بنادي برشلونة خاصة. وقصة الطفل أحمد عثمان ببساطة تكمن في حبه لنادي برشلونة. لكن ذلك الحب ولا غيره لم يكن كافيا ليشفع للطفل أحمد لدى ميليشيات «الشبيحة» الموالية للنظام فأردوه قتيلا وهو يرتدي قميص النادي المشهور. ونظرا لتراجع الاهتمام الإعلامي بهذه المجزرة وغيرها من المجازر التي تحصل بحق الطفولة في سورية، فقد أطلق نشطاء حملة على تويتر وفيسبوك لنشر قصة الطفل احمد العاشق لبرشلونة للاستفادة من شعبية النادي، ولفت أنظار الملايين من مشجعي برشلونة في العالم.
وقد تناقلت الصحف الاسبانية قصة الطفل أحمد. وعنونت صحيفة «سبورت» الرياضية موضوعها بـ «طفل البارسا، رمز لحملة ضد قتل الاطفال في سورية» . وكتبت صحيفة «الموندو» موضوعا مماثلا تحت عنوان «طفل البارسا، رمز لحملة ضد المجازر بحق الاطفال في سورية» ونشرت مع صورته قتيلا وهو يرتدي قميص برشلونة.
وأطلق الحملة الناشط البانياسي الذي كان ينشر اخبار مجزرة البيضا وبانياس، أحمد أبو الخير على صفحته على الانترنت، ودعا الى نشرها وايصالها الى كل وسائل الاعلام. وقال ان التركيز على قصة الطفل أحمد عثمان، «ليست تمييزا لشخصه على بقية الأطفال الشهداء» بل هي للفت النظر الى هذه المأساة التي حدثت في البيضا ومن خلفها ما يعانيه أطفال سورية من قتل وتهجير وتشريد. واضاف «أصلا فكرة الحملة منطلقة من حملة أشمل ولكل الأطفال اسمها «غرد للطفولة الشهيدة» على تويتر، وهي حملة مستمرة كل 10 اشهر من فبراير الماضي وستستمر لما بعد الثورة» لتحقق غايتها ولتأخذ «الطفولة حقها من الدولة المأمولة».
وقال ان «ضعف التفاعل الأجنبي مع حملة غرد للطفولة الشهيدة دفع للمحاولة بأساليب أخرى» وتابع انه بعد الحملة تناولت الصحف القصة ولفتت الى معاناة بقية الأطفال في سورية. وأشار الى تضاعف التفاعل مع الحملة وخاصة بين الأجانب والإسبان.
ويذكر أن النادي الاسباني العريق يبدي اهتماما شديدا بمشجعيه وخاصة من الأطفال. حيث أثار برشلونة ضجة عالمية بسبب طفل مات نتيجة الإعصار الذي ضرب إندونيسيا قبل عدة سنوات وهو يرتدي قميص نادي «برشلونة».