Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري يستضيف النائب البريطاني منظم مسيرة «متحدون ضد الإسلام»
13 يونيو 2013
المصدر : العربية نت ـ وكالات

بدعوة رسمية من رئيس النظام السوري بشار الاسد، حل في دمشق ضيفا نيك غريفن، النائب في البرلمان الأوروبي وزعيم الحزب القومي البريطاني المتطرف منذ 14 عاما، وهو مشهور في بريطانيا وخارجها بكرهه للإسلام والمسلمين، إلى درجة دعا معها في إحدى المرات إلى صد المحاولين منهم الدخول تسللا إلى المملكة المتحدة عبر إغراق السفن والمراكب التي تنقلهم. وقد نظم مسيرة «متحدون ضد الإسلام» الشهر الماضي في لندن، ويلقب بـ «الكاره للاسلام» وأتباعه في بريطانيا. خبر وصوله إلى دمشق أعلنه حزبه اليميني المتطرف نفسه، عبر المتحدث باسمه سايمون داربي، في بيان ذكر فيه أن غريفن، وهو متزوج من ممرضة سابقة ، وله منها 4 أبناء وعمره 54 عاما ، يزور دمشق تلبية لدعوة تلقاها من الرئيس السوري بشار الأسد مع نواب آخرين من بلجيكا وروسيا وپولندا.
غريفن أيضا أعلن عن زيارته بتغريدة في «تويتر» بعد وصوله إلى دمشق قادما من منطقة البقاع، وهي إحدى معاقل حزب الله في لبنان، وفي التغريدة وصف العاصمة السورية بأنها «حديثة تعج بالحركة» وتلاها بسؤال: «لماذا نعمل على تحويل بلد مستقر وعلماني إلى جحيم كالعراق الذي تتآكله الأحقاد الطائفية»؟ كما نشر صورة له مع رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي.
وشرح غريفن في تغريدات أخرى أن زيارته إلى سورية هي «مهمة تقصي حقائق» وندد بنية رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون، إرسال المال والسلاح إلى من سماهم «متمردين يهيمن عليهم الجهاديون الإسلاميون على غرار قتلة لي ريغبي» في إشارة منه إلى جندي بريطاني قتله نيجيري الأصل بالتكاتف مع معتنق للإسلام مثله وسط شارع بلندن في 22 مايو الماضي.
بعد الحادثة بيومين دعا غريفن إلى مسيرة «متحدون ضد الاسلام» في منطقة «ووليتش» حيث قتل الجندي بساطور، مع أن المنظمات الإسلامية أدانت ما حدث وفصلت بينه وبين الإسلام، لكن غريفن وجدها فرصة وأطلق تغريدات ملخصها أن مقتل الجندي «كان نتيجة للهجرة الجماعية إلى بريطانيا» فأشعل نار الكراهية أكثر وتعرض المسلمون في بريطانيا إلى أكثر من 140 اعتداء، شملت حرق وتدنيس 3 مساجد في أقل من أسبوع.
وراجعت «العربية.نت» تغريداته، فكتب في إحداها عن التفجيرين اللذين وقعا أمس الأول في ساحة المرجة بدمشق ومقتل 14 شخصا وجرح 31 آخرين بالتوازي مع زيارته. وطمأن بها أتباعه حين كتب أن المرجة بعيدة عن مكان إقامته، وتلاها بتغريدة ذكر فيها أنه زار الساحة بعد الظهر ووجدها «كأنها مسلخ» على حد تعبيره.
ثم غرد كاتبا: «لكن الحياة طبيعية في العاصمة. المرور مزدحم. المحلات مكتظة بالبضائع. العائلات في الخارج مع الشمس» وتلاها بتغريدة امتدح فيها «علمانية الرئيس السوري وتسامحه» وكرر بأن سورية تعاني من «هجمة يشنها عشرات آلاف المقاتلين الغرباء» وفقا لرأيه.
والمعروف عن غريفن الذي وصف الإسلام مرة بأنه «إيمان الأشرار» أنه كان على علاقة وثيقة منذ ثمانينيات القرن الماضي بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي. كما اشتهر بمدحه لحزب الله ولآية الله الخميني مفجر الثورة الإيرانية.
غريفن، زعيم حزب فاشي تأسس قبل 31 عاما ولا يقبل بين أعضائه إلا البيض البريطانيين، وهو مدان سابقا بالتحريض على الكراهية ضد المسلمين في برنامج «ساعة الاستجواب» بمحطة «بي.بي.سي» قبل 4 سنوات، كما يصفونه بداع شهير لطرد المسلمين والمهاجرين الآسيويين من المملكة المتحدة وإعادتهم إلى أوطانهم عنوة.