Note: English translation is not 100% accurate
اعتبروا الدعم الإيراني للنظام حرباً على الإسلام والمسلمين ودعوا إلى مقاطعتها
«علماء الأمة الإسلامية» يعلنون الجهاد «وجوباً» في سورية
14 يونيو 2013
المصدر : القاهرة وكالات

اعلن علماء الأمة الاسلامية الجهاد في سورية بالنفس والمال والسلاح وكل انواع الجهاد والنصرة، ردا على دعم ايران وحزب الله اللبناني للنظام السوري في قتل شعبه بحسب البيان الذي صدر باسم «علماء الأمة الإسلامية لنصرة الشعب السوري» خلال اجتماعهم في القاهرة أمس.
واعتبر العلماء أن «ما يجري في أرض الشام من عدوان سافر من النظام الايراني وحزب الله وحلفائهم الطائفيين على أهلنا في سورية حربا معلنة على المسلمين والاسلام عامة ». وصدر البيان في ختام مؤتمر «المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي لبحث موقف علماء الأمة تجاه القضية السورية» والذي حضره اكثر من سبعين من رجال الدين الاسلامي منهم الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ محمد حسان وعدد من قادة الالوية والكتائب الاسلامية وأخرى تابعة للجيش الحر.
وجاء قبل يوم من «يوم غضب ونصرة» للشعب السوري دعا إليه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم.
وشدد البيان على « وجوب الجهاد لنصرة اخواننا في سورية بالنفس والمال والسلاح وكل انواع الجهاد والنصرة وما شأنه انقاذ الشعب السوري من النظام، ووجوب العمل على وحدة المسلمين في مواجهة الجرائم واتخاذ الموقف الحازم الذي ينقذ الامة وتبرأ به امام الله». ودعا البيان العالم الاسلامي عامة والكتائب والالوية المقاتلة خاصة لنبذ الاختلاف والعودة لكتاب الله وسنته عند الاختلاف وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة. وناشد علماء الامة حكومات الغرب والمسلمين ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة لمساعدة الشعب السوري بكل ما يمكن.
وطالبوا الشعوب الاسلامية بمقاطعة البضائع الايرانية كافة ردا على الدعم المطلق الذي تقدمه طهران للنظام السوري بالمال والسلاح والرجال.
كما دعوا جميع مؤسسات الفكر ووسائل الاعلام العربية الى تبني القضية السورية.
وذكروا المنتسبين بالجيش النظامي بحرمة دماء الابرياء وان عليهم وجوبا الانشقاق والانضمام لثورة الشعب السوري. وذكر العلماء الذين اجتمعوا في القاهرة، مجلس الامن وهيئات الامم المتحدة بادانة وتجريم ما يحدث في وسورية والعمل على محاكمة المجرمين من حزب الله والنظام السوري. واستنكروا تصنيف واتهام بعض فصائل الثورة من الكتائب الاسلامية بالارهاب في الوقت الذي يغض فيه الطرف عن جرائم النظام السوري وحلفائه خاصة حزب الله. ودعا البيان الى نجدة اللاجئين والمهجرين في الداخل والخارج وتشكيل لجنة خاصة لزيارة قيادات الدول للعمل على متابعة مقررات توصيات هذا المؤتمر. وقد وقع على البيان نحو سبعين منظمة وجمعية إسلامية على رأسها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورابطة العالم الإسلامي وهيئة كبار العلماء في السعودية والإخوان المسلمون ورابطة علماء الشام.
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه الداعية الشيخ يوسف القرضاوي قد دعا الجمعة الماضية إلى «يوم غضب ونصرة» للشعب السوري، اليوم.
وسبقت ذلك دعوة لمفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ لساسة وعلماء العالم إلى اتخاذ خطوات «تردع» ما وصفه بعدوان حزب الله اللبناني في سورية، وقال «إن هذا الحزب انكشف بما لا يدع مجالا للشك أنه حزب عميل لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة». وفي نفس السياق طالب الشيخ عبد الله بن بيه نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحكومة الأميركية بـ «التحرك العاجل» لرفع الظلم عن السوريين، وذلك في لقاء خاص عقده أمس الأول في البيت الأبيض بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الأميركية.