Note: English translation is not 100% accurate
سيطر على مركز سرية مورك على طريق حلب الدولي
الجيش الحر يقصف مطار دمشق ويصيب ويعطل 3 طائرات
14 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

في غمرة انشغال النظام السوري ومقاتلي المعارضة بمعارك ريف حلب الشمالي والحملة على حمص، استهدف مقاتلو الجيش الحر مطار دمشق الدولي بعدة قذائف هاون اصابت احدى الطائرات وأخرت ثلاثا اخرى. وقد أكدت قناة «روسيا اليوم» أن قصفا بقذائف صاروخية على مطار دمشق أدى الى إصابة طائرة عراقية وجرح 4 من ركابها.
ونقلت عن مصادر من داخل المطار، أن الهجوم أدى أيضا الى جرح 4 من عناصر حماية وموظفي المطار.
وقالت إن الطائرة كانت تقل زوارا عراقيين قادمين لزيارة العتبات الدينية في سورية. لكن ناشطين معارضين قالوا ان هؤلاء هم من المسلحين الشيعة الذين يأتون من العراق لدعم النظام السوري خاصة ان الاوضاع الامنية لا تسمح بأي سياحة أو زيارة لمواقع دينية.
من ناحيته، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته ان «مقاتلين من الكتائب المقاتلة استهدفوا مطار دمشق الدولي بعدد من الصواريخ محلية الصنع».
وقد أكد وزير النقل محمود ابراهيم سعيد للتلفزيون السوري «ان قذيفة هاون سقطت على طرف المطار قريبة من المدرج ما ادى الى تأخير هبوط طائرتين قادمتين من اللاذقية والكويت وتأخير اقلاع طائرة سورية الى بغداد»، مشيرا الى ان قذيفة اخرى سقطت قرب احد المستودعات، ما تسبب بجرح عامل.
وغير بعيد عن المطار استأنف النظام السوري قصفه لضواحي دمشق لاسيما الجنوبية وريفها وغوطتها الشرقية. واغار الطيران الحربي وقصفت المدفعية مدن وبلدات يبرود، خان الشيح وبساتين المليحة وجبال وادي بردى وأطراف قرية افرة والجرد وزملكا والزبداني وداريا ومعضمية الشام وحرستا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية بحسب شبكة شام الاخبارية.
من جهة اخرى، افاد المرصد عن سقوط قذائف على حي القابون في شمال شرق مدينة دمشق فجر أمس، وافاد كذلك عن اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية عند اطراف حي برزة في شمال العاصمة من جهة البساتين في محاولة جديدة من القوات النظامية لاقتحام الحي.
إلى ذلك، استولى مقاتلو المعارضة السورية على مركز سرية في الجيش السوري في بلدة مورك الواقعة على طريق دمشق حلب الدولي في ريف حماة وحشدت القوات النظامية قوات لاستردادها، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان «مقاتلي الكتائب سيطروا على سرية عسكرية عند الاطراف الشمالية لبلدة مورك في ريف حماة الشمالي واغتنموا اسلحة وذخائر ودبابات بعد اشتباكات عنيفة وقعت فجرا» بينهم وبين القوات النظامية في المكان.
واشار الى مقتل ستة عناصر من القوات النظامية واندلاع النيران في عدد من الآليات العسكرية داخل الكتيبة.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان الكتيبة مهمة جدا من الناحية الاستراتيجية نظرا لوقوعها على الطريق الرئيسي بين دمشق وحلب، وهي ممر إلزامي للقوات النظامية في نقلها التعزيزات الى حلب والى خان شيخون في محافظة ادلب (شمال غرب) وصولا الى جنوب معرة النعمان.
وقال المرصد ان السرية تتعرض للقصف من القوات النظامية، بالتزامن مع استقدام تعزيزات لهذه القوات لاستعادتها.
وجاءت هذه التطورات بموازاة الاشتباكات المحتدمة في احياء حلب وريفها الشمالي لاسيما حي باب أنطاكية وفي محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بعناصر حزب الله اللبناني. وتركزت الاشتباكات العنيفة بالريف الشمالي عند جبل شويحنة وبلدة معارة الأرتيق، وقصفت قوات النظام بلدة تيارة بريف حلب الشرقي. على صعيد متصل، قالت «شام» ان قرية الحسينية في ريف حمص الجنوبي تعرضت الى اقتحام من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني. وأكدت وقوع مجازر كبيرة في حق الاطفال والنساء والشيوخ والجرحى. حيث وجه الاهالي نداءات استغاثة. هذا وقال نشطاء ان قوات النظام صعدت لليوم الرابع على التوالي أمس عملياتها على الاحياء المحاصرة وخاصة حمص القديمة وشنت غارتين جويتين على الاقل ادت لمقتل عائلة تحت الانقاض. تلاها قصف بالهاون وتم احصاء سقوط اكثر من 25 قذيفة وتمشيط بالدبابات والشيلكا على الجبهات الممتدة من حي وادي السايح والحميدية وباب تدمر وباب الدريب وشارع الوادي انتهاء بحي باب هود.
وفي سياق متصل استمرت قوات النظام في قصف حي طريق السد في درعا ومدينة إنخل التي اعلنها الجيش الحر مدينة محررة منذ اسبوع. كما تجدد القصف على حي الصناعة وأحياء دير الزور المحررة وقرية حطلة التي اعلن مقاتلون معارضون قتل اكثر من 60 من الميليشيات الموالية للنظام «الشبيحة» من سكانها. واستهدفت المدفعية الثقيلة قرى آرا والمارونيات في ريف مصيف سلمى.