Note: English translation is not 100% accurate
القيادي في «المستقبل» يتحدى الأمين العام بإيراد اسم «شهيد» للتيار في سورية
علوش لـ «الأنباء»: حزب الله يؤسس لأحقاد ستدوم عقوداً وظهور نصرالله المتكرر دليل ضيق لغرقه بالوحول السورية
16 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى القيادي في تيار «المستقبل» النائب السابق د.مصطفى علوش ان الظهور الممل والمتكرر لأمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله، ان دل على شيء فهو يدل على شعوره بالحسرة والضيق نتيجة غرقه بالوحول السورية، وعلى تكثيف محاولاته اليائسة لرفع معنويات جمهوره المتسائل عن جدوى مقتل ابنائه في حرب ليست حربه، ناهيك عن ان كلامه يذكر اللبنانيين بمن تتحدث عن العفة وهي غرقة حتى اذنيها في الخطيئة والرذيلة، قائلا له «ليتك لم تزني ولم تتصدقي»، معتبرا بالتالي ان اللبنانيين شبعوا مواعظ من السيد حسن كون من يغرق البلاد بالفتن المذهبية وبدماء الابرياء وبتحدي الدولة وشعبها وقوانينها ودستورها ومؤسستها العسكرية يفقد القدرة على تعويم نفسه شعبيا وسياسيا ووطنيا، مؤكدا له ان ما من سبيل لتعويم نفسك واثبات حسن نواياك سوى بخروجك من سورية فورا وتسليم سلاحك الى الدولة اللبنانية.
ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى ان محاولة السيد نصرالله تبرئة «حزبه» من دم الشهيد هاشم السلمان وتصوير نفسه بالحزين عليه ووصفه بالمظلوم، لن تنطلي على الرأي العام اللبناني خصوصا انه تجاهل ان قتلة السلمان كانوا بلباس موحد ويحملون نماذج موحدة من العصي، مشيرا بالتالي الى ان بكاء السيد نصرالله على استشهاد هاشم السلمان كناية عن مشهد مسرحي جديد لممثل محترف، انما فاته ان اللبنانيين على ثقة بأنه هو نفسه من اعطى الامر بقتل السلمان تماما كما اعطى الامر بقتل الكثيرين غيره من اللبنانيين المناهضين لسياسته ولتوجهاته الايرانية ـ الأسدية.
اما عن كلام السيد نصرالله بأن تيار «المستقبل» سبق «حزب الله» الى الحرب في سورية، اكد علوش ان «المستقبل لم يخف يوما تأييده للثورة السورية وتعاطفه الكامل معها على المستويين الانساني والاعلامي، الا ان السيد نصرالله يحاول تخفيف جرائمه بحق الشعب السوري من خلال اتهامه الآخرين بما هو مبتل به، متحديا السيد حسن ان يذكر اسم شخص واحد من تيار «المستقبل» سقط شهيدا في الحرب السورية، بينما اسماء قتلى حزبه تعدت المائة والحبل على الجرار، وهو غارق حتى أذنيه في دم الشعب السوري ومصرّ على متابعة مشاركته بتدمير سورية في محاولة يائسة منه لاستنهاض نظام اصبح من عداد الاموات، مستدركا بالقول ان ما فات السيد نصرالله هو ان الجرح الذي تسبب به لن يندمل يوما، لا بل اسس لأحقاد ستدوم لعدة عقود الى حين ظهور حاكم عاقل في ايران يعترف بأن ما فعله السيد نصرالله بتوجيه من الولي الفقيه كان خطيئة كبيرة بحق الشيعة في لبنان والعراق وايران وبحق السنة والاسلام والانسانية ككل، مؤكدا للسيد نصرالله انه مهما ضاعف اعداد مقاتليه في سورية ومهما دفعت ايران بمزيد من الألوية المقاتلة الى داخل سورية، فبشار الأسد سيخرج منها اكان جثة هامدة او حيا ومشروع ولاية الفقيه سيسقط حكما.
وتعليقا على كلام السيد نصرالله بأنه لو أتى تدخل «حزب الله في الحرب السورية لصالح المعارضة، لكانت قوى «14 آذار» بارك هذا التدخل ودعمته وأيدت نتائجه»، اكد علوش انه لو صدق هذا التحليل للسيد نصرالله لكان تيار «المستقبل» قد تدخل عسكريا لصالح الشعب السورية منذ الثواني الاولى لاندلاع الثورة السورية ولكان سبق «حزب الله» بالفعل وليس بتلفيقات اعلامية مغرضة، لكن تيار «المستقبل» آمن بسياسة النأي بالنفس ووقع على اعلان بعبدا ليس للتفرج على سير المعارك العسكرية في سورية، انما لمنع تداعياتها من التسلل الى لبنان واحداث فتنة اصر «حزب الله» على تحقيقها، مذكرا السيد نصرالله بأن تيار «المستقبل» وجميع مكونات قوى «14 آذار» كانوا ومازالوا يطالبون بانتشار الجيش وقوات الطوارئ الدولية على طول الحدود اللبنانية ـ السورية، لمنع تهريب السلاح والمسلحين من والى سورية، معتبرا بالتالي ان هذا التحليل مردود لصاحبه الذي عليه الحياكة بمسلة أخرى.