Note: English translation is not 100% accurate
النائب السابق المتحالف مع 8 آذار يدعو للتنسيق مع الجيش السوري لضبط الحدود
عبدالرحيم مراد لـ «الأنباء»: الرئيس يدعي على سورية متناسياً أنها تنازلت تاريخياً عن أربعة أقضية للبنان
18 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى رئيس حزب الاتحاد النائب والوزير السابق عبدالرحيم مراد ان السبب الرئيسي الكامن وراء اصرار الرئيس ميشال سليمان على تقديم شكوى ضد سورية هو الضغط الخارجي الذي تمارسه عليه كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول العربية وذلك على قاعدة ان ما تأمر به الادارة الاميركية وحلفاؤها هو قدر وما على لبنان سوى تنفيذه، مشيرا بالتالي الى انه في الوقت الذي تمنعت فيه سورية عن تقديم عشرات الشكاوى بحق خاصرتها اللبنانية الضعيفة، احتراما منها للمعاهدات المبرمة بين البلدين وفي طليعتها معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق ومنع الاراضي اللبنانية من ان تكون ممرا للتآمر عليها، بادر لبنان عبر رئاسة الجمهورية مدعومة من قوى 14 آذار الى استباق سورية بالادعاء عليها عملا بمقولة «ضربني وبكى سبقني واشتكى»، متناسين ان سورية وانطلاقا من حرصها على لبنان تنازلت تاريخيا عن اربعة اقضية من جغرافيتها لصالح لبنان حتى اصبح يعرف بدولة لبنان الكبير.وتساءل مراد المتحالف مع قوى 8 آذار في تصريح لـ «الأنباء» عن سبب عدم اعتراض الرئيس سليمان وقوى 14 آذار على استهداف الهرمل وبعلبك والنبي شيت بصواريخ المسلحين في سورية، وعن تهريب الاسلحة والمقاتلين الى الداخل السوري، ناهيك عن باخرة «لطف الله 1» و«لطف الله 2»، مستدركا بالقول انه اذا كانت ذريعة الرئيس سليمان ان لبنان لا يشتكي على مسلحين لا يمثلون دولة، فكان اجدى به تقديم الشكوى بحق الولايات المتحدة وفرنسا اللتين ترسلان السلاح والمال الى لبنان ومنه الى المسلحين في سورية، على حد قوله، معتبرا بالتالي ان عناد السلطات اللبنانية واصرارها على تذنيب سورية مقابل غض النظر عن تحويل لبنان الى ممر لمحاربتها لا يحمي الدولة اللبنانية ولا يجعلها بمنأى عن نيران ما يجري على الاراضي السورية، بمعنى آخر يعتبر مراد ان على السلطات اللبنانية وقف العمل بسياسة النأي بالنفس والاسراع في تشكيل لجنة تنسيق عسكري من الجيشين اللبناني والسوري بهدف ضبط الحدود ومنع استهداف الدولتين من قبل العصابات المسلحة.
وردا على سؤال، اكد مراد ان خروج لبنان من لعبة النأي بالنفس لا يسهل اندلاع الفتنة السنية - الشيعية وذلك لاعتباره ان من تم تكليفه باثارة الفتنة المذهبية لن تردعه سياسة النأي بالنفس بل سيسعى جاهدا لاحداثها ايا كانت الظروف والوقائع، بدليل ما يجري من تعديات في عرسال على وحدات الجيش المرابضة فيها من قبل جبهة النصرة وبعض العناصر المحلية، متسائلا: كيف سيتمكن لبنان من قطع دابر الفتنة في ظل فرار المسلحين من القصير الى لبنان بعد ان اقفلت بوجههم حدود العراق والاردن وتركيا؟ معتبرا بالتالي ان المطلوب حاليا كحد ادنى هو عودة الجيش اللبناني الى التنسيق مع القوات السورية النظامية كخطوة اولى لفرض الامن والاستقرار على الاراضي اللبنانية ومنع استهداف سورية من الداخل اللبناني! وأشار الى ان الوضع الراهن يستدعي من الرئيس المكلف تمام سلام تجنب الضغوط الاميركية الممارسة عليه وتشكيل حكومته على قاعدة التصدي للفتنة التي تعمل السفيرة الاميركية مورا كونللي على تسعير اسبابها وتغذية منطلقاتها، مشيرا بالتالي الى ان مشاركة قوى 8 آذار في الحكومة بالثلث الضامن خير من تشكيل حكومة اكثرية لقوى 14 آذار تحت عنوان «اسناد ثلث المقاعد للقوى الوسطية»، خصوصا ان الرئيسين سليمان وسلام والنائب وليد جنبلاط ليسوا حياديين بل اطراف اساسية في المعادلة اللبنانية، لافتا بالتالي الى ان افضل تشكيلة حكومية يمكن للرئيس سلام الخروج بها هي حكومة 24 اي 9/9/6.